Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يرجو أن تنهي «الهدنة» النزاع
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - الفاتيكان ـ أ.ف.پ
عبر بابا الفاتيكان فرنسيس عن «الرجاء» في أن يؤدي دخول وقف إطلاق النار في سورية حيز التنفيذ، إلى إنهاء النزاع الدائر هناك منذ خمس سنوات.
وقال البابا خلال عظة في ساحة القديس بطرس انه «سمع برجاء الخبر عن وقف الأعمال العدائية في سورية».
وأضاف «أدعوكم جميعا الى الدعاء كي يخفف هذا التطور من معاناة الشعب من خلال تشجيع نقل المساعدات الإنسانية الضرورية وفتح الطريق أمام الحوار والسلام».
في سياق متصل، دعا البابا الدول الأوروبية المنقسمة إزاء تدفق المهاجرين إلى إيجاد «رد جماعي» و«توزيع منصف للأعباء» فيما بينها. ورحب بـ«الإعانات السخية» التي قدمتها اليونان و«البلدان الأخرى» واعتبر أن هذا الوضع الإنساني الطارئ «يتطلب تعاون كل الأمم».
وقال أمام الذين احتشدوا رغم المطر «إن صلاتي وأيضا صلاتكم بالتأكيد لا تهمل مطلقا مأساة اللاجئين الهاربين من الحروب ومن أوضاع لاإنسانية أخرى».
وأضاف «إن ردا جماعيا» بين الدول الأوروبية «يمكن أن يكون فعالا» وسيسمح بـ «توزيع منصف للأعباء».
وتابع «لذلك ينبغي اختيار المفاوضات بعزم ودون تحفظ» في وقت انقسمت فيه الدول الـ 28 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع الى مجموعات مختلفة لعدم التوصل إلى رد توافقي فيما بينها، ما أغرق الاتحاد الأوروبي في أزمة غير مسبوقة.
وقد جعل البابا الأرجنتيني حق المهاجرين في البحث عن حياة أفضل أحد المواضيع الكبرى في فترة تسلمه قيادة الفاتيكان مكررا رسالته من أوروبا إلى الولايات المتحدة والمكسيك مؤخرا.
لكنه يؤكد في الوقت نفسه ضرورة احترام المهاجرين القوانين المرعية في البلدان التي تستضيفهم وعلى وجوب حل أسباب الهجرة في البلدان الأصلية.
وهناك العديد من المسيحيين والكاثوليك على سبيل المثال في بلدان أوروبا الشرقية أو في الولايات المتحدة يترددون أو يتحفظون في استقبال مهاجرين تخوفا من فقدان هويتهم الوطنية ومزاياهم الاقتصادية.
وقد كثف الفاتيكان والبابا نفسه الدعوات إلى حل تفاوضي، لكن الهامش الديبلوماسي لرأس الكنيسة الكاثوليكية ضيق لأن غالبية الكاثوليك السوريين مازالوا يدعمون النظام السوري.
وتشكل المنظمات الكاثوليكية رأس حربة بالنسبة إلى المساعدات الإنسانية للنازحين واللاجئين من كل الديانات في لبنان والأردن.