Note: English translation is not 100% accurate
وقف إطلاق النار يصمد في اليوم الثاني بالمناطق المشمولة
الطائرات تعود إلى سماء سورية بعدة خروقات للهدنة
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

عادت الطائرات الروسية إلى الأجواء السورية وعادت معها الغارات في حلب وحمص وحماة. واستأنف النظام قصف المناطق التي لا تشملها الهدنة والتي لا تتجاوز مساحتها الـ 10% من اجمالي مساحة سورية.
أما هذه الـ 10% التي شملها وقف اطلاق النار الاميركي ـ الروسي المدعوم من الأمم المتحدة، فقد شهدت هدوءا استثنائيا لليوم الثاني على التوالي أمس مع استمرار التزام قوات النظام والفصائل المعارضة بالهدنة، وفق ما أفاد ناشطون وتقارير إعلامية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية هاجمت ست بلدات سورية في محافظة حلب الشمالية في وقت مبكر من صباح أمس في اليوم الثاني من اتفاق وقف الأعمال العدائية.
ونقلت رويترز عن مصادر معارضة أن هذه الضربات الجوية نفذتها طائرات حربية روسية لكن المرصد قال إن هوية الطائرات لم تتضح.
وأوضح المرصد أن بعض البلدات التي تعرضت للهجوم ومنها دارة عزة تسيطر عليها جبهة النصرة وجماعات إسلامية أخرى.
وأضاف أن هجمات أخرى أصابت قرى وبلدات قبتان الجبل وعندان وحريتان وكفر حمرة ومعارة الارتيق وتقع جميعها إلى الغرب من حلب حيث كان ينشط مقاتلو الجيش السوري الحر الذي يشمله اتفاق وقف إطلاق النار.
بدورها، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر في المعارضة العسكرية وناشطون، أن القصف الروسي استهدف مدينة عندان وبلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي، وبلدتي دارة عزة وقبتان الجبل بريف حلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل مدني في قبتان الجبل وإصابة عدد من المدنيين بجراح في دارة عزة.
وأضافت المصادر أن الطيران الحربي الروسي شن 8 غارات بالصواريخ الفراغية على قرية حربنفسه بريف حماة الجنوبي، وتلا الغارات قصف بالهاون واشتباكات بالرشاشات الثقيلة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط القرية.
ولفتت المصادر أن اتفاق وقف الأعمال العدائية شهد عددا من الخروقات، تمثلت بقصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام، في عدة مناطق، فيما شهدت بعض المناطق وقفا للعمليات العسكرية.
ففي درعا، قتل مدني في استهداف قوات النظام بلدة اليادودة بريف درعا الغربي بالرشاشات الثقيلة، كما أطلقت قذائف صاروخية على مدينة درعا وبلدة علما ومدينة بصرى الشام بريفها الشرقي.
وفي العاصمة دمشق، قتل شخص بقناصة قوات النظام، على أطراف حي جوبر شرق العاصمة، كما قتل شخصان وإصيب 4 بجروح في خان الشيخ نتيجة استهداف المدينة بنحو 12 قذيفة مدفعية، كما قصفت قوات النظام، مناطق مرج السلطان وبلدات بزينة وحرستا القنطرة شرق العاصمة، كما استهدفت بلدة بالا بعدد من صواريخ أرض - أرض.
وفي حمص وسط البلاد، أطلقت قوات النظام عددا من القذائف على بلدة الغنطو والرستن في الريف الشمالي، دون أنباء عن ضحايا مدنيين.
اما في إدلب شمالا، فقام طيران النظام المروحي باستهداف بلدة الناجية بريف جسر الشغور الغربي، بخمسة براميل متفجرة استهدفت وسط البلدة، إضافة إلى استهدافها قرية الكندة بقذائف المدفعية مساء، حيث قتل شخص على الأقل جراء القصف.
وخارج هذه المناطق، نعم سكان مدينة حلب في شمال سورية والتي تشهد معارك شبه يومية بين الفصائل المقاتلة والقوات النظامية منذ صيف 2012، بليلة وصباح هادئين بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.
وأفاد بأن الهدوء عم المدينة بالكامل حتى بعد مرور اكثر من 36 ساعة على بدء تطبيق وقف اطلاق النار، وغابت أصوات الاشتباكات والقصف طيلة الليل قبل الماضي، لافتا إلى حركة طبيعية في الصباح لسكان الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة بخلاف ما كان الوضع عليه قبل تطبيق وقف اطلاق النار.
وشهدت أطراف العاصمة السورية وفقا لفرانس برس هدوءا إلى حد كبير من دون رصد أي خروقات تذكر. واستيقظ سكان دمشق لليوم الثاني على التوالي من دون سماع دوي القصف من مناطق ريف دمشق.