Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة: من غير الممكن إجراء محادثات جادة قبل الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار
هدنة «هشة» في سورية.. والمفاوضات إلى 9 مارس
3 مارس 2016
المصدر : العربية.نت ـ وكالات

موسكو ترفض مزاعم «الناتو» باستخدام أسلحة غير دقيقة
بريطانيا: ضغطنا للتحقق في ادعاءات انتهاك اتفاق «وقف الأعمال العدائية» بعد أن أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية، ستيفان دي ميستورا، استئناف محادثات جنيف حول سورية في الـ 9 من مارس المقبل، أشارت الخارجية الأميركية إلى أنه لم يحن الوقت بعد لتأكيد نجاح الهدنة في سورية، واصفة إياها بـ «الهشة».
وأكدت الخارجية الأميركية أن ما يسعى إليه المجتمع الدولي هو الالتزام بشكل كامل بوقف إطلاق النار. لكن جون كيربي المتحدث باسم الوزارة قال إن واشنطن لم تلحظ أي انتهاك كبير لوقف الأعمال العدائية في سورية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
كيربي الذي أشاد بما سماه التراجع الملحوظ للعنف، أكد مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها الجوية على مواقع داعش وجبهة النصرة.
من جهته، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، منذر ماخوس، إن الوقائع على الأرض لا تدعو للتفاؤل بشأن نجاح الهدنة، مشيرا إلى الخروقات المتصاعدة من قبل قوات النظام والطيران الروسي خلال اليومين الأخيرين.
إلى ذلك، أشارت المعارضة السورية إلى عدم تلقيها أي إخطار رسمي بإجراء المحادثات في موعد التاسع من مارس. وعلى خلاف ما ذهب إليه المبعوث الدولي أكدت المعارضة أنه من غير الممكن إجراء محادثات جادة قبل الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار.
وقال رياض نعسان أغا عضو الهيئة إن المعارضة ستدرس الدعوة إلى المحادثات بناء على التطورات على الأرض، مضيفا أن الهيئة لم تسمع عن موعد 9 مارس إلا من خلال وسائل الإعلام.
وأضاف أنه لم ير تطبيقا جيدا للبنود الإنسانية في قرار لمجلس الأمن الدولي تطالب المعارضة بتنفيذها قبل بدء محادثات السلام. وذكر أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا يبدو «مستعجلا».
وعلى صعيد ملف اللاجئين، اتهم قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال فيليب بريدلوف موسكو والنظام السوري باستخدام اللاجئين السوريين سلاحا ضد أوروبا. وقال بريدلوف إن روسيا ونظام بشار الأسد يتعمدان معا استخدام الهجرة كسلاح في محاولة لإغراق البنى الأوروبية وكسر العزيمة الأوروبية.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الطيران الحربي السوري، نفذ غارات جوية مكثفة، امس على أوكار واليات لتنظيم داعش بريف حمص. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن سلاح الجو السوري، دمر خلال الغارات بؤرا وتجمعات وآليات لتنظيم داعش في مدينة القريتين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم، ما اسفر عن تكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي.
وأوضح المصدر أنه تم تدمير مقرات وتحصينات لداعش وآليات مزودة برشاشات خلال رمايات مكثفة لسلاح الجو على أوكارهم ومحاور تحركاتهم في قرى أم صهيريج والشنداخية الجنوبية
والشنداخية الشمالية والمشيرفة الجنوبية وعنق الهوى وشرق بلدة جب الجراح؟ الواقعة شرق حمص بنحو 73 كم. وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش السوري، دمرت 4 آليات لتنظيم داعش في تلي ضلفع وأشيهب.
من جانبه، رفض نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روجوزين امس الاتهامات التي وجهها القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف فيما يتعلق باستخدام القوات الروسية لأسلحة غير دقيقة في سورية.
ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية عن روجوزين قوله ـ عبر صفحته الشخصية على موقع (فيسبوك) ـ إنه «في إطار إلقاء اللائمة على الطرف الأخر، يتهمنا خبير قصف حفلات الزفاف في أفغانستان باستخدام أسلحة غير دقيقة».
كان بريدلاف قد قال ـ أمس الاول ـ إن «الأسلحة العشوائية التي يستخدمها (الرئيس السوري) بشار الأسد، والاستخدام غير الدقيق للأسلحة من جانب القوات الروسية، هي التي تتسبب في تشريد اللاجئين وتجعلهم مشكلة لطرف آخر».
وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية البريطاني، توبياس الوود، إن بلاده مارست ضغوطا على ممثلي دول «مجموعة الدعم الدولي لسورية»، للتحقق في ادعاءات انتهاك اتفاق «وقف الأعمال العدائية» في سورية.
وأشار الوود، خلال إجابته عن استفسارات نواب مجلس العموم البريطاني، حول فحوى الاتفاق، إلى انخفاض وتيرة العنف في سورية، منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، يوم 27 فبراير الماضي، واصفا إياه ب «الخطوة الكبيرة نحو المستقبل».
وأضاف: «تلقينا أنباء عن حدوث عدد من الانتهاكات، وقمنا بإبلاغ الأمم المتحدة، ومجموعة الدعم الدولي لسورية عن هذه الانتهاكات، علينا التحرك بسرعة لتخفيف حدة العنف، وننتظر من روسيا، ممارسة ضغوطها على النظام، من أجل ضمان استمرار الاتفاق».
وأكد الوود، (المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية)، أن اتفاق «وقف الأعمال العدائية»، يشكل أساسا لدعم العملية السياسية على نطاق أوسع.