Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة تنفي قصف أكراد سورية منذ بدء وقف إطلاق النار
مقتل «إرهابيتين» يساريتين هاجمتا مخفر شرطة بإسطنبول
4 مارس 2016
المصدر : الأنباء - اسطنبول ـ أ.ف.پ ـ رويترز

السلطات التركية تتهم جبهة التحرير الشعبية الثورية بتنفيذ الهجوم هاجمت امرأتان صباح أمس مركزا للشرطة في منطقة بيروم باشا في اسطنبول من دون ان تتسببا في إصابات. وأعلنت الشرطة التركية قتل المرأتين.
وقالت وكالة الأنباء دوغان ان المرأتين هاجمتا مقر قيادة شرطة مكافحة الشغب في اسطنبول.
وأظهرت لقطات نشرتها الوكالة المرأتين تهاجمان حافلة تابعة للشرطة التركية لدى وصولها إلى مركز الشرطة، وقالت وسائل إعلام انهما قتلتا.
وفي أحد المقاطع تظهر إحدى المرأتين وهي تلقي قنبلة والأخرى وهي تفتح نيران ما بدا أنه بندقية آلية على حافلة تابعة لقوات الأمن أثناء اقترابها من مدخل المركز في حي بايرامباسا في اسطنبول أكبر المدن التركية.
وقالت قناة «إن.تي.في» الإخبارية بدورها، إن الشرطة قتلت المهاجمتين بعد أن حاصرتهما داخل مبنى سكني قريب.
وقد اعلن مسؤولون أمنيون أن «الإرهابيتين» اللتين نفذتا الهجوم هما عضوتان بمنظمة جبهة التحرير الشعبية الثورية اليسارية الماركسية المحظورة.
وذكرت محطة «خبر تورك» الفضائية أن الإرهابيتين هما، جيدام ياهتشي وبرنا يلماز، اللتان رفعتا شعارات مناهضة لسياسة التعليم التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية.
أثناء انعقاد مؤتمر التعليم برعاية رئيس الوزراء السابق رجب طيب أردوغان في 4 مارس 2010، وأصدرت المحكمة الجنائية حينها عقوبة السجن بحقهما لمدة ثمانية أعوام وخمسة أشهر، إلا أنهما قضتا 20 شهرا بالسجن وتم اطلاق سراحهما، ونفذتا امس هذا الهجوم المسلح.
وتمكنت قوات الأمن التركية، بدعم من طائرة مروحية تابعة لمديرية أمن اسطنبول، من قتل السيدتين المسلحتين بعد مداهمة المبنى الذي دخلتاه، وقد أصيبت إحداهما بجروح على اثر الاشتباكات التي وقعت أمام مقر مديرية مكافحة الشغب بالمدينة السياحية الواقعة بشمال غربي تركيا.
وأكدت معلومات أن ثلاثة أشخاص قد نفذوا العملية وتمكن أحدهم من الفرار من موقع الحادث بعد قيامهم بإطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية على حراس المديرية، كما فرت أيضا السيدتان المسلحتان ودخلتا أحد المباني السكنية في حي «بايرام باشا» وأصيب شرطيان في اشتباكات وقعت بين الجانبين فيما تم قتل المسلحتين.
يذكر أن تركيا والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي يعتبرون جبهة التحرير منظمة إرهابية، حيث يعتنق أعضاء المنظمة، التي تم تأسيسها في عام 1978 تحت اسم «ديف سول»، أو اليسار الثوري، قبل أن تعاد تسميتها في عام 1994، عقيدة معادية للولايات المتحدة الأميركية والغرب والمؤسسة التركية الحاكمة.
وكانت المنظمة قد أطلقت في عام 1990 حملة ضد المصالح الأجنبية في تركيا، شملت هجمات استهدفت الديبلوماسيين والعسكريين الأميركيين والمنشآت الأميركية.
وتزايدت الهجمات على قوات الأمن مع تصاعد أعمال العنف في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية وحيث انهار وقف لإطلاق النار بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني والدولة في يوليو الماضي.
من جهة أخرى، أعلن مسؤول تركي أمس ان بلاده لم تقصف مواقع المقاتلين الاكراد السوريين منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار في سورية في 27 فبراير.
لكن المسؤول التركي أكد ان عمليات القصف استهدفت في 28 فبراير مواقع لتنظيم داعش الذي لا يشمله وقف إطلاق النار الى جانب جبهة النصرة.
وأضاف المسؤول ان تركيا «تريد ان تنجح الهدنة» ولكنها «قلقة» من احتمال انتهاكها من قبل قوات الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه الروس.