Note: English translation is not 100% accurate
الجبير: على الأسد الرحيل بداية العملية الانتقالية.. وواشنطن: ترفض قيام حكم ذاتي للأكراد
ديمستورا يتوقع بداية ضعيفة لمفاوضات السلام السورية
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

دعت واشنطن وموسكو الى سرعة البدء بمفاوضات السلام السورية والتي توقع لها ستافان ديمستورا مبعوث الأمم المتحدة بداية ضعيفة بعد أيام.
وقال المبعوث الأممي الخاص بسورية لصحيفة الحياة اللندنية «بحسب رأيي سنبدأ في العاشر من الشهر... البعض سيصلون في التاسع. آخرون بسبب صعوبات في أمور حجز الفنادق سيصلون في 11 ويصل آخرون في الـ 14 من الشهر»، حيث ستجري مفاوضات غير مباشرة.
وأضاف «سنعقد اجتماعات تحضيرية ثم سنذهب في العمق مع كل طرف بشكل منفصل لمناقشة القضايا الجوهرية».
وأعلن انه يعتزم دعوة أعضاء من الحكومة ومن المعارضة والمجتمع المدني ونساء لحضور مفاوضات السلام.
وقال «النساء مهمات بالنسبة إلينا لأن لديهن الكثير من الأفكار حول مستقبل سورية. سنلتقي بهن على نحو منفصل».
في هذه الاثناء، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يرحل عاجلا وليس آجلا.
وقال الجبير خلال زيارة لفرنسا «بالنسبة لنا الأمر واضح جدا.. يجب أن يكون (رحيل الأسد) في بداية العملية وليس في نهاية العملية. لن يستغرق الأمر 18 شهرا».
وفي سياق آخر، كشف الجبير للصحافيين «اتخذنا قرارا بأننا سنوقف منح الجيش اللبناني مساعدات عسكرية بثلاثة مليارات دولار وبدلا من ذلك سنعيد توجيهها إلى الجيش السعودي. لذلك سيتم استيفاء العقود (مع فرنسا) لكن الزبون سيكون الجيش السعودي».
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: إن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري تناولا خلال مكالمة هاتفية في وقت متأخر أمس الأول ضرورة بدء الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية سريعا.
وذكرت الوزارة في بيان أن «الجانبين طالبا ببدء المحادثات في أسرع وقت ممكن.. بين الحكومة السورية والمعارضة والتي سيحدد خلالها السوريون أنفسهم مستقبل بلادهم».
اليأس يستبد باللاجئين السوريين على الحدود بين اليونان ومقدونيا
ايدوميني - رويترز: أبدى لاجئون ومهاجرون على الحدود بين اليونان ومقدونيا شعورهم باليأس والاحباط أمس في يوم آخر من الانتظار.
وتقطعت السبل بأكثر من 30 ألف مهاجر ولاجيء معظمهم من سورية والعراق، في اليونان بعد اغلاق الحدود أمامهم لمنعهم من الوصول إلى دول أكثر ثراء في وسط وشمال أوروبا.
ويعاني نساء وأطفال ورجال مع اقتراب درجات الحرارة من حد التجمد في حين يعتمدون على ما تقدمه لهم وكالات اغاثة من مواد غذائية وماء ومستلزمات أساسية. وقال رجل من سورية يبلغ من العمر 64 عاما «ننام في هذا الطقس البارد والامطار.. الغطاء يبتل ونستيقظ في الثانية صباحا ونمكث في الخارج ونشعل النار (للتدفئة)...».
وهرب الرجل من حمص منذ أكثر من شهر بحثا عن الأمان في أوروبا ولكنه عجز عن مواصلة رحلته إذ يقيم على حدود اليونان منذ أكثر من اسبوعين.
وأضاف «نعاني هنا..كلنا نعاني. هربنا من الحرب.. لا يسمحون لنا بالعبور. لا أعرف الوضع نريد حلا.. نعم أم لا. ننتظر من أجل الحصول على صحن حساء ربما لمدة ساعتين في المساء. هذه ليست معاملة عادلة للاجئين الفارين من الحرب».
وقال لاجيء سوري آخر يدعى سالم (35 عاما) إنه يمكث على الحدود منذ أكثر من أسبوع وإن زوجته وطفله البالغ من العمر عامين مريضان.
وأضاف «الوضع سيئ.. الحياة بالغة السوء. أمكث هنا منذ عشرة أيام».
وتقدر وكالات الإغاثة أن نحو ألف لاجئ آخر وصلوا إلى الحدود أمس الأول بينما قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنه لم يسمح سوى لعدد 187 شخصا بالعبور إلى مقدونيا.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي مجددا ان الولايات المتحدة تدعم سورية الموحدة وغير الطائفية. ونفى كيربي تأييد واشنطن لفكرة إقامة مناطق حكم ذاتي للأكراد في سورية.
وأضاف المسؤول الأميركي في تصريحات صحافية أن الولايات المتحدة تسعى الى التوصل الى تسوية سياسية للأزمة السورية تسمح بإجراء انتخابات خلال فترة 18 شهرا وتشكيل حكومة مسؤولة تلبي احتياجات الشعب السوري.
وأوضح كيربي أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير، مشيرا إلى أن الادارة الأميركية لاتزال تؤمن بأن الرئيس السوري بشار الاسد لا يمكن ان يكون جزءا من مستقبل سورية، وذلك بعد الاتهامات التي وجهتها المعارضة السورية لواشنطن بتقديم تنازلات للروس في سورية.
وقال: إن هناك حاجة الى تشكيل حكومة لا يكون بشار على رأسها، موضحا ان القرار متروك للشعب السوري لتحديد كيفية وشكل الحكومة الانتقالية، وهو الأمر الذي يتطلب ضرورة استئناف المفاوضات بين المعارضة السورية والنظام.
وتابع أن أحد التقارير الصحافية تشير إلى ان أغلبية السوريين لايزالون يرغبون في رحيل بشار. وقال ان عملية فيينا أكدت انه يتعين ان يكون هناك صوت في العملية الانتخابية للسوريين الموجودين في خارج سورية، مؤكدا ان الجميع يدرك ان فرصة الرئيس بشار في البقاء في السلطة ستكون ضئيلة جدا في حال السماح لجميع السوريين بالتصويت في الانتخابات.
وأدى تراجع العنف إلى تسهيل توصيل شحنات المعونات إلى بعض المناطق في البلاد، لكن ديمستورا قال إنه يتعين على الحكومة السورية توصيل إمدادات المعونة بسرعة أكبر.
وقال «الشاحنات تنتظر 36 ساعة ويجب السماح بمعدات طبية»، وذلك في اشارة الى اعلان منظمة الصحة العالمية الأربعاء الماضي أن مسؤولين سوريين رفضوا تسلم إمدادات طبية منها أطقم لعلاج الإصابات والجروح والحروق والمضادات الحيوية في قافلة كانت متجهة إلى بلدة المعضمية المحاصرة قبل ذلك بيومين.