Note: English translation is not 100% accurate
تكليف الوزير محمد المشنوق بحضور قمة جاكرتا بدلاً من باسيل.. ومعلومات تتناول صحة العماد عون وتتحدث عن صراعات داخل تياره
لبنان: سلام ينفخ اللبن بعدما كواه الحليب!
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء

السعودية: سنعيد النظر في موقفنا إذا استقل لبنان بقرارهبيروت ـ عمر حبنجر
ترقب الحكومة اللبنانية مسار العقوبات العربية ضد حزب الله بحذر، محاولة ما أمكنها تجنب المزيد من الابتعاد عن الإجماع العربي، في جملة الاستحقاقات المقبلة، وأولاها القمة الإسلامية في جاكرتا اليوم الاحد، أو في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الخميس المقبل، عشية انعقاد القمة العربية في موريتانيا في ابريل.
وفي إطار احتواء التباينات الداخلية ونتائجها العربية السلبية، كلف الرئيس تمام سلام وزير البيئة المقرب منه محمد المشنوق، بدلا من وزير الخارجية جبران باسيل بتمثيله في قمة جاكرتا اليوم.
مصادر حكومية أوضحت ان الدعوة الى القمة الإسلامية، قد وجهت الى الرئيس سلام مباشرة، من الدولة الاندونيسية ومن منظمة القمة، ما يسمح له بتكليف من يشاء من الوزراء، نافية ان يكون استبعد باسيل على خلفية موقفه في مؤتمري القاهرة وجدة، لكن مصادر نيابية قالت ان سلام ينفخ اللبن، بعدما كواه الحليب.
في هذا الوقت أكدت السعودية وفرنسا دعمهما لأمن لبنان ووحدته واستقراره من خلال مؤسساته الرسمية ولا سيما الجيش، مشددتان على ضرورة انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن.
هذا الموقف صدر في بيان مشترك عن محادثات ولي العهد السعودي محمد بن نايف مع المسؤولين الفرنسيين.
وفي السياق الرئاسي تقول صحيفة «النهار» اللبنانية: ان شائعات سرت في الأيام الأخيرة تتناول صحة العماد ميشال عون، المبتعد عن الأضواء، إضافة الى قولها ان الأمور تفلتت من بين يديه داخل التيار الوطني الحر منذ انتخاب الوزير جبران باسيل رئيسا للتيار.
الى ذلك، يتداول انصار عون ان ثلاثة أجنحة تتنازع التيار الوطني الحر الآن، جناح الوزير جبران باسيل وجناح العميد شامل روكز الصهر الثاني للعماد عون بعد باسيل فجناح أمين سر التيار النائب ابراهيم كنعان، وكل هذه الأجنحة منصرفة الى التنافس على استقطاب عناصر ومقومات فريق العماد ميشال عون الشخصي.
في هذه الاثناء، ينصرف رئيس الحكومة تمام سلام الى معالجة ملف النفايات المتراكمة، بعدما جعله أولوية الحكومة الأولى.
وأكد سلام أمس ان موضوع الحكومة سيكون مطروحا بجدية تامة، وبما يتجاوز تعليق جلسات مجلس الوزراء، وما لم يحصل ملف أزمة النفايات على الموافقات المطلوبة، فإن الحكومة لن تبقى.
وأبدى عضو اللجنة الوزارية الخاصة بالنفايات النائب نبيل دو فريج تشاؤمه حيال الموضوع خصوصا وان أي تطور جديد لم يطرأ على هذا الملف.
وأعطى سلام مؤشرا واضحا على ربط اجتماعات مجلس الوزراء بملف النفايات، من خلال عدم اعداد جدول اعمال للجلسة المقبلة المفترضة يوم الخميس، حيث يؤكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان مصير الحكومة مرهون بحل أزمة النفايات.
وأوضحت مصادر وزارية لـ «الأنباء» ان المهلة التي أعطاها سلام لإنجاز موضوع النفايات تنتهي يوم الخميس المقبل، حيث الموعد المفترض لجلسة مجلس الوزراء.
الى ذلك، طالب مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، لبنان بإدارة شؤونه بنفسه بعيدا عن ابتزاز ميليشيات حزب الله، وذلك كشرط أساسي لمراجعة علاقته بالمملكة العربية السعودية.
وأكد المعلمي عدم التسامح مع سلوكيات حزب الله التي تتسم بالإرهاب داخل وخارج لبنان.
كما نصحت حكومة المملكة المواطنين السعوديين بعدم السفر إلى لبنان، وطلبت من المتواجدين فيه أن يتحلوا بالحيطة والحذر بسبب الأوضاع الأمنية هناك.
وحول نية المملكة بالرجوع عن قرارها، قال: «إن الأمر يتوقف على ما إذا كانت الحكومة اللبنانية قادرة على إدارة شؤونها بمنأى عن الابتزاز الذي يمارسه حزب الله على المؤسسات والحكومة اللبنانية، وإذا ما حدث هذا الأمر يمكن حينها أن نعيد النظر في القرار، لأن لبنان بلد مهم بالنسبة لنا، ولدينا كل النوايا الحسنة تجاهه، ولكن لن نتسامح مع سلوكيات حزب الله التي تتسم بالإرهاب داخل وخارج لبنان».