Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: سلام لم يستقل بعد خرق الإجماع العربي ولن يستقيل الآن
حلول أزمة النفايات بلغت «منتصف الطريق» درباس: القمامة إما أن نشيلها أو تشيلنا
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء

لبنان يبلغ الجامعة التزامه الإجماع حول الأمين العام الجديدبيروت ـ عمر حبنجر
في السياسة لا شيء يشجع في لبنان، ولا مثلها في الخدمات، فالتجاذبات مستمرة حول ملف النفايات، وتحديدا حول دعوة الرئيس تمام سلام مجلس الوزراء للانعقاد بغياب التفاهم على هذا الملف او ينفذ تهديده بتعليق جلسات المجلس او الاستقالة التي هي ابغض الحلال دستوريا في المرحلة اللبنانية الراهنة.
سلام قال امس ان حلول النفايات بلغت منتصف الطريق، لكن هذا لا يكفي لدعوة مجلس الوزراء للانعقاد. وتقول مصادر حكومية ان العودة الى مطمري الكوستابرافا جنوب بيروت وبرج حمود شمالها حققت تقدما في حين رفض اهالي اقليم الخروب تحويل منطقة الكجك في الجية الى مطمر.
ودافع وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن موقف الحكومة ورئيسها تمام سلام، وقال ان بعض السياسيين اثروا من تجارة القمامة واعتادوا اطعام اولادهم من ثمرات هذه القمامة.
واختصر درباس الوضع اللبناني بقوله: زبالة بزبالة، وهو ذاهب نحو الاسوأ «اما ان نشيل الزبالة واما ان تشيلنا الزبالة من مواقعنا».
لكن درباس وكغيره من الوزراء يتحدثون بالعموميات ويتجنبون تحديد المسؤوليات او تسمية الاشياء بأسمائها، مكتفيا بالقول: لقد اصبحنا جمهورية قمامة.
في السياق، استبعدت مصادر 8 آذار ان يبادر تمام سلام الى الاستقالة، لأن مثل هذه الخطوة بغياب رئيس البلاد تعد هروبا من المسؤولية من دون ان تبرئ حكومته من تبعات الاخفاق الذي واكبها من البدايات بفعل الظروف الماثلة.
لكن المصادر رجحت لـ «الأنباء» ان يلجأ رئيس الحكومة الى الامتناع عن عقد جلسات لمجلس الوزراء الى فترة زمنية محدودة من قبيل الضغط على معرقلي خطط تحرير شوارع لبنان من القمامة المتراكمة منذ ثمانية اشهر.
وقالت: لا يعقل ان يستقيل رئيس الحكومة بسبب النفايات وهو الذي لم يفعل عند اندلاع ازمة خروج لبنان عن الاجماع العربي.
الرئيس سعد الحريري الذي عاد من الرياض امس بعد زيارة خاطفة دخل على خط النفايات مع النائب وليد جنبلاط الذي تقع المطامر المقترحة في اقليم الخروب ضمن نطاق نفوذه، وفي المعلومات ان العين على مطمر الناعمة المقفل مرة اخرى.
على الصعيد العربي، لبنان على موعد مع تحد جديد الخميس المقبل في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، وقد عمل الرئيس تمام سلام على تنسيق الموقف مسبقا مع وزير الخارجية جبران باسيل لضمان موقف متوازن غير ما كان في اجتماعي القاهرة وجدة السابقين.
وتخشى اوساط سياسية لبنانية من صعوبة تظهير الموقف اللبناني المتوازن داخليا في ظل تصاعد التطورات.
وفي حين تتوقع اوساط وزارية اعتماد لبنان سياسة النأي بالنفس على غرار موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق في مؤتمر تونس لوزراء الداخلية العرب في حال تكرر مشهد القاهرة وجدة، أعربت هذه الاوساط عن خشيتها من دخول مسألة تعيين امين عام جديد للجامعة على خط الانقسام العربي ما قد يتسبب في المزيد من الاحراج لموقف لبنان، هنا تؤكد الاوساط لـ «الأنباء» ان موقف لبنان التقليدي هو مع المرشح الذي تقدمه دولة المقر التي هي مصر وهو بالمطلق مع الاجماع العربي.