Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» خطط لخطف رئيس وزراء ماليزيا العام الماضي
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء - كوالالمبور ـ رويترز
قال أحمد زاهد حميدي نائب رئيس الوزراء الماليزي أمس إن الشرطة الماليزية أحبطت مخططا لتنظيم داعش لخطف رئيس الوزراء نجيب عبدالرزاق ووزراء كبار آخرين العام الماضي.
وقال زاهد الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية إن التنظيم خطط أيضا لشن هجمات في مدينة بوتراجايا العاصمة الإدارية للبلاد وإنه أعد لذلك متفجرات واختبروها.
وأضاف ردا على سؤال بشأن جهود الحكومة لمواجهة الخطر الذي يمثله التنظيم أن «13 شخصا على صلة بداعش أعدوا خططا في 30 يناير 2015 لخطف زعماء البلاد ومن بينهم رئيس الوزراء ووزيرا الداخلية والدفاع».
ومضى قائلا: «رغم أنه ليس لداعش وجود راسخ في البلاد فإن الموجودين هنا يتم التأثير عليهم ويتلقون الأوامر من شبكة داعش في سورية».
ولم تشهد ماليزيا التي يغلب على سكانها المسلمين أي هجمات كبيرة ولكنها اعتقلت ما لا يقل عن 160 شخصا منذ يناير 2015 للاشتباه في تورطهم في أنشطة متشددة من بينهم سبعة يعتقد أنهم جزء من خلية لتنظيم داعش.
وأعلنت حالة التأهب القصوى في ماليزيا منذ أن شن متشددون مرتبطون بداعش هجمات مسلحة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في 14 يناير.
وقال زاهد إنه فيما بين سبتمبر 2014 ومايو 2015 خطط أعضاء تنظيم داعش لشن 4 هجمات ضخمة في أنحاء متفرقة من ماليزيا من بينها العاصمة كوالالمبور وبوتراجايا وولاية قدح.
وقال زاهد إن الخطط اشتملت على سرقة أسلحة من معسكرات للجيش وصنع قنابل ومتفجرات وسرقة أموال لتمويل الهجمات وخطف مسؤولين حكوميين لطلب فدية.
وكان من بين أهداف الهجمات مراكز للترفيه ومبان دينية من بينها مسجد للشيعة ومعبد بوذي ومحفل ماسوني.