Note: English translation is not 100% accurate
شكوك حول معلومات نشرتها «سكاي نيوز» بشأن تهريب منشق عن «داعش» أسماء 22 ألف مسلح
11 مارس 2016
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ

أعلنت شبكة «سكاي نيوز» التلفزيونية البريطانية ان عنصرا منشقا عن تنظيم داعش سلمها وثائق تتضمن بيانات شخصية لـ 22 ألفا من افراد التنظيم تشتمل على اسمائهم الحقيقية والحركية وعناوينهم وأرقام هواتفهم وجنسياتهم.
وقالت سكاي نيوز ان المقاتل المنشق كان عنصرا سابقا بالجيش السوري الحر ثم انضم الى «داعش» قبل ان ينشق عنه أخيرا.
وقد سرق قبل انشقاقه، هذه البيانات من رئيس شرطة الأمن الداخلي في التنظيم، وسلمها للشبكة الاخبارية البريطانية على وحدة ذاكرة وميضية (فلاش ميموري).
وأوضحت الشبكة ان هذه البيانات مصدرها استمارات انضمام الى تنظيم داعش ملأها المسلحون انفسهم الموزعون على 51 جنسية.
وأضافت ان بعض هذه الوثائق يكشف هويات افراد في التنظيم لم يكونوا معروفين سابقا وهم موجودون في أوروبا الغربية والولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وقال الموقع الإلكتروني للشبكة ان «سكاي نيوز ابلغت السلطات بهذه الحيازة».
وبحسب صور لبعض من هذه الاستمارات نشرتها سكاي نيوز فكل منها يشتمل على 23 خانة تبين على سبيل المثال اسم المنضم الى التنظيم واسم عائلته واسمه الحركي واسم امه وفصيلة دمه وتاريخ ولادته وجنسيته وحالته الاجتماعية وعنوانه وهاتفه ومكان اقامته وعمله السابق ومهاراته وتحصيله الدراسي ومدى إلمامه بالشريعة وما اذا كانت له خبرات قتالية والدول التي عبرها للوصول الى سورية وتاريخ دخوله ومن اوصى به.
وقالت المحطة انها أبلغت السلطات بأمر الوثائق وان الرجل الذي قال إن اسمه أبو حامد سلم ذاكرة البيانات خلال اجتماع في تركيا.
وأضافت سكاي نيوز ان هناك أسماء معروفة جيدا لكن الوثائق قد تساعد أيضا في التعرف على متطرفين لم يكونوا معروفين من قبل للسلطات في بلدانهم.
غير أن خبراء شككوا في صحة الوثائق التي أعلنت «سكاي نيوز» حصولها عليها، نظرا لوجود أخطاء ظاهرة للعيان وعبارات غريبة عن قاموس التنظيم المتطرف.
وبعد مراجعته الوثائق الـ 22 الف، وجد موقع «زمان الوصل» السوري المعارض الذي قال انه حصل على الوثائق نفسها، ان البيانات تتعلق في الواقع بـ 1700 اسم فقط، وإن آلاف الأسماء الاخرى مكررة.
والوثائق المسربة عبارة عن استمارات تشتمل على 23 خانة منها اسم المنتسب الى التنظيم واسم عائلته واسمه الحركي وجنسيته وتحصيله الدراسي ومدى إلمامه بالشريعة، فضلا عن اسئلة حول الخبرات القتالية والدول التي سافر اليها والطريق الذي وصل منه الى التنظيم، وهل سبق له «الجهاد»، وهل يريد الانتساب «كمقاتل ام استشهادي ام انغماسي»؟
ووجدت وكالة فرانس برس ومحللون ان البيانات تحتوي معلومات متضاربة، اذ كتب على سبيل المثال اسم التنظيم المتطرف بطريقتين مختلفتين في الوثيقة الواحدة.
وبين الخانات الواردة «تاريخ القتل والمكان»، بدلا من مصطلح «استشهاد» الذي يستخدمه التنظيم.
وبحسب الباحث في جامعة جورجيا تشارلي وينتر، فإن «شكوكا تحيط» بالبيانات، وخصوصا فيما يتعلق بالاختلاف في اسم التنظيم المتطرف والأخطاء اللغوية، الأمر الذي «لا ينطبق على ما اعتاد عليه التنظيم».
وبالنسبة للصحافي والخبير في الشؤون الجهادية وسيم نصر، فإن «بعض المعلومات قد تكون صحيحة، لكنها قدمت بتصميم مركب للترويج لها وبيعها بثمن مرتفع لمشترين كثر».
ووردت في الوثائق اسماء مسلحين معروفين مثل عبدالماجد عبدالباري، مغني الراب البريطاني السابق الذي نشر صورة لنفسه على «تويتر» وهو يحمل رأسا مقطوعا.