Note: English translation is not 100% accurate
انتقد اقتراح باسيل حول مفاوضة دمشق في ملف النازحين
لبنان: الحريري يتوقع انتخاب رئيس في أبريل ولا يُمانع في لقاء نصرالله إذا اقتضت المصلحة الوطنية
12 مارس 2016
المصدر : الأنباء

قزي يأمل أن يكون تفاؤل الحريري في محله ومصادر تستبعد مجيء رئيس في أبريل
بيروت ـ عمر حبنجر
انتقد رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري مساء اول من امس تلفزيونيا مواقف وزير الخارجية جبران باسيل، خصوصا دعوته الى التفاوض مع المجتمع الدولي وحتى مع الحكومة السورية حين يلزم لتنظيم عودة اللاجئين السوريين، فأجاب: يروح يحكي لوحده مع الحكومة السورية.
وسئل: لماذا يحق للمدير العام للامن العام التحدث مع الحكومة السورية اذن؟ فأجاب: اللواء ابراهيم يلعب دورا امنيا، اما ان يتحدث معها باسيل فهذا امر مرفوض، ففي سورية نظام مجرم يقتل شعبه، ولا نريد ان نرسل الناس لتذبح، فالنظام سيسقط عاجلا او آجلا، ورغم التدخل الروسي بناء لطلب قاسم سليماني الذي ذهب الى موسكو ليحذر من سقوط النظام، لكن الذي حصل مع الايرانيين وحزب الله في سورية سيحصل مع الروس، وقد تحدثت مع الرئيس فلاديمير بوتين بهذا الخصوص وتبين لي رغم عدم الاتفاق معه على الاسلوب لا يريد ان يحصل في سورية ما حصل في العراق من تفكيك للجيش والنظام.
الحريري اكد ان الفراغ الرئاسي كارثة على لبنان، لكنه توقع انتخاب رئيس في الجلسة النيابية المقبلة او التي تليها، محددا شهر ابريل المقبل، لكن ليس في اول ايام هذا الشهر، وان الكلام الجدي مع حزب الله يبدأ بعد الانتخاب، وتوجه الحريري في اطلالته عبر المؤسسة اللبنانية للارسال (ال.بي.سي. اي) الى السيد حسن نصرالله بالقول: انا عدت الى لبنان واتمنى ان تعود انت ايضا اليه.
وقال: اذا حارب حزب الله اسرائيل فهذه مقاومة، اما العمل العسكري في الدول العربية فهو ارهاب، ولم يمانع في لقاء السيد حسن نصرالله اذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك.
وردا على سؤال، قال الحريري بنبرة حادة: السيد حسن يروح ويعمل العشرة وذمتها ثم يقول لك بدك تدافع عني، واضاف: لا يا حبيبي، لن ادافع عنك، لأن ما تفعله كله غلط وستين الف غلط.
الحريري اكد التزامه بترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة، مشيرا الى ان حلفاءه لم يرحبوا بترشيح العماد ميشال عون، ولهذا لم يتم تبني هذا الترشيح، بينما حصل العكس مع ترشيح فرنجية الذي رأى الحريري ان له اسبابه في الغياب عن جلسات الانتخاب، وقال: انا ملتزم بترشيح فرنجية، لكن اذا نزل عون الى مجلس النواب وجرى انتخابه فأنا سأكون اول من يذهب اليه وأهنئه.
ورفض الحريري القول ان مقاطعة جلسات مجلس النواب حق دستوري، وسأل: اين الحق الدستوري في ان ترسل مقاتلين الى سورية واليمن او البحرين او السعودية او الكويت؟ او في تعطيل انتخاب رئيس لـ 21 شهرا؟
وسخر الحريري عن ادعاء اشتراطه على سليمان فرنجية ان يكون هو رئيس الحكومة، وقال: انسوها هذه، وعن مسألة اللاجئين السوريين قال: الله يعين تمام سلام.
وردا على سؤال هل سيبقى في لبنان، قال: قد اذهب لأرى عائلتي واتابع اعمالي واعود، انما انا موجود في لبنان على قلب من لا يحبني، وفي قلوب الذين يحبونني، وادعوهم الى عدم فقدان الامل، يمكن نخسر قليلا من الشعبية، انما في النهاية تهمنا مصلحة البلد، اكيد ما يفعله حزب الله لا يحتمل، لكن ما هو خيارنا؟ خيارنا العيش معا، والحزب لا يمثل كل اخواننا الشيعة، والدليل على ذلك موقف الرئيس نبيه بري.
وزير العمل سجعان قزي رحب بدعوة الحريري لانتخاب رئيس في ابريل المقبل، وامل ان يكون تفاؤل الحريري في محله، لكن مصادر سياسية قريبة من 8 آذار استبعدت توقعات الحريري بإجراء انتخاب رئاسي في ابريل بداعي ان الرئاسة مرتبطة بما سيكون عليه المشهد في سورية.