Note: English translation is not 100% accurate
تتبادل المصادر اسمي قائد الجيش.. وسفير لبنان لدى الفاتيكان
الرئاسة اللبنانية بين العماد والعميد.. مجدداً
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
بعد كلام الرئيس سعد الحريري عن إمكان انتخاب رئيس للجمهورية في أبريل المقبل وكلام رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع، عن انتخاب رئيس الجمهورية في أبريل، وكلام الرئيس نبيه بري عن ثمرة الانتخابات الرئاسية التي نضجت وحان قطافها، بعد كل هذا تصور اللبنانيون ان الرئاسة على الأبواب، وإذ سرعان ما تبين لهم ان ما تصوروه حقيقة هو مجرد سراب.
المصادر المتابعة ردت كلام الحريري حول انتخاب رئيس في أواخر أبريل، وليس في أوله، هو في إطار الضغط على حزب الله والعماد ميشال عون، ويعول كثيرون على كلمة العماد ميشال عون في 14 مارس، والتي يتوقع ان تتخللها مواقف مهمة من ضمنها الدعوة الى الانتخابات النيابية، ولو على قانون 1960 الانتخابي الساري المفعول، لإظهار حجم التمثيل الحقيقي.
ويبدو ان د.سمير جعجع كان يراهن على تحرك حزب الله باتجاه انتخاب العماد عون، لكن تبين ان الحزب لا يريد انتخابات في الوقت الراهن.
اما عن تفاؤل الرئيس بري، فتقول المصادر: ان هذا طبعه، وقد يكون معولا على تطورات خارجية على الصعيد اليمني تحديدا.
الانطباعات المتداولة في بيروت، هي ان الرئاسة ستؤول في النهاية الى رئيس من خارج الأسماء المطروحة، يستطيع الملاءمة بين مختلف الاطراف، وتتناول المصادر مجددا، اسمي قائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي نشط ميدانيا على صعيد مواجهة التنظيمات المسلحة على الحدود الشرقية للبنان مع سورية، منذ عودته من الولايات المتحدة، وسفير لبنان لدى الفاتيكان العميد المتقاعد جورج خوري.
الأزمة الرئاسية كانت الملف الأبرز في لقاءات النائب وليد جنبلاط في باريس، مع الرئيس هولاند وكبار مساعديه، في وقت جددت الخارجية الفرنسية دعم فرنسا للبنان ودعت النواب الى انتخاب رئيس.
إلى ذلك وفي جلسة الحسم، كما وصفت، أبدى رئيس الحكومة تمام سلام تفاؤله بإقرار الخطة المرحلية للنفايات.
وأعلن وزير الزراعة أكرم شهيب المكلف بهذا الملف عن وجود مطمرين مؤكدين حتى الآن هما «الكوستابرافا» على شاطئ خلدة، وبرج حمود شمال شرق بيروت، متكتمين على موقع المطمر الثالث المرجح أن يكون مطمر الناعمة القديم. وقال: لقد صبر الناس كثيرا ولم تعد تحتمل.
أما وزير الداخلية نهاد المشنوق، فقد وصف الحل بالمؤقت لاربع سنوات، يجري خلالها وضع اسس المعالجة الدائمة من خلال المطامر والمحارق والغرز وتوليد الطاقة الكهربائية.
وزير الصحة وائل ابو فاعور اعتذر من الشعب اللبناني على الخطيئة الصحية.
وزير السياحة ميشال فرعون وصف أزمة النفايات بـ «الطابوس» في حين قال وزير الاقتصاد الان حكيم: ان حل ازمة النفايات جاء على قياس الطاقم السياسي النفعي، وقد نوافق مرغمين على عودة سوكلين.
أما النائب طلال ارسلان فقد اسف لأن يكون مصير الحكومة مرتبطا بتضييق البحر، وتحدث عن لقاء مع النائب وليد جنبلاط اليوم الاحد للتشاور مع اهالي الشويفات قبل اعتماد الموقف الاخير.
ووجهت الدعوة إلى اهالي بلدة الشويفات الى اعتصام حاشد عند مثلث خلدة جنوبي بيروت عصر اليوم الاحد رفضا لاستخدام الشاطئ والبحر في نطاق الشويفات مطمرا أو لحرق النفايات.
وبمعزل عن مقررات مجلس الوزراء أصر الحراك المدني على التظاهر من ساحة ساسين في الاشرفية الى ساحة رياض الصلح في بيروت احتجاجا على المعالجة الحكومية للنفايات تحت عنوان «الانذار الأخير».
انشغال الحكومة اللبنانية بأزمة النفايات المستمرة منذ ثمانية أشهر، لم يغب عن اجتماعها امس، نتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة، وقرارهم باعتبار حزب الله مجموعة ارهابية، واسقاط البند الدائم في مقررات القمم الداعم للبنان لأول مرة بسبب تحفظ ممثل لبنان وزير الخارجية جبران باسيل على هذا القرار مع ممثل العراق، مع اكتفاء الجزائر بتسجيل ملاحظة.
وتعقيبا قال الوزير باسيل: للمرة الألف ندين الاعتداءات على البعثات السعودية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، واننا نرفض ونستنكر اي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
باسيل طالب ايضا بتفعيل مكاتب الجامعة العربية بدلا من اغلاقها، خاصة في الدول التي تحتضن جاليات لبنانية كبيرة وكذلك في الدول التي تناصر القضايا العربية.