Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف على مفاوضات السلام قبل انطلاقها غداً
المعلم يعتبر الأسد «خطاً أحمر» لا يحق لديمستورا مناقشته.. والمعارضة تتهمه بوضع «مسامير في نعش جنيف»
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

الوزير السوري: المرحلة الانتقالية تعني الانتقال من الدستور الحالي إلى دستور جديد
حمل وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشدة على تصريحات المبعوث الأممي الخاص بسورية ستافان ديمستورا، مشددا على أنه «لا يحق» له ولا لغيره التحدث عن انتخابات رئاسية في مفاوضات السلام التي تنطلق غدا في جنيف.
واكد الوزير السوري أن الرئيس بشار الأسد «خط أحمر وهو ملك للشعب »، وقال المعلم في مؤتمر صحافي «نحن لن نحاور احدا يتحدث عن مقام الرئاسة وبشار الأسد خط أحمر وهو ملك للشعب السوري، وإذا استمروا في هذا النهج لا داعي لقدومهم إلى جنيف».
وفيما ينذر بانهيار المفاوضات قبل انطلاقها غدا مالم تتحرك لها واشنطن وموسكو الراعيتان الرسميتان لهذه العملية، فقد ردت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة الحكومة السورية على المعلم واتهمته بوقف محادثات السلام قبل أن تبدأ. وقال منذر ماخوس المتحدث باسم الهيئة السورية المعارضة لقناة العربية الحدث، «أعتقد أنه يضع مسامير في نعش جنيف وهذا واضح... المعلم يوقف جنيف قبل أن يبدأ». وكان ماخوس قد دعا قبل تصريحات المعلم الى «وضع أجندة واضحة يتم العمل من خلالها في غضون ستة أشهر للانتقال بعدها لوضع دستور جديد وانتخابات رئاسية خلال عام ونصف العام وفق بيان جنيف 1». وأضاف «أننا سنشارك في مفاوضات جنيف المقبلة لكي يعلم المجتمع الدولي مدى جديتنا وإذا كانت هناك عرقلة للمفاوضات يتحمل مسؤوليتها النظام السوري».
وبالعودة إلىالمؤتمر الصحافي للمعلم الذي عقده في مقر وزارة الخارجية قال: «النقطة التي اريد ان اتوقف عندها ما قاله ديمستورا عن انتخابات برلمانية ورئاسية خلال 18 شهرا»، مشيرا الى ان «الانتخابات البرلمانية نص موجود في وثائق فيينا، اما الرئاسة فلا يحق له ولا لغيره كائنا من كان ان يتحدث عن انتخابات رئاسية، فهي حق حصري للشعب السوري».
ونسف المعلم كل التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المبعوث الأممي حول المرحلة الانتقالية والانتخابات التي ستجري خلال 18 شهرا من بدء المفاوضات المزمعة انطلاقها في جنيف غدا.
وأضاف «ليس هناك شيء في وثائق الأمم المتحدة يتحدث عن مرحلة انتقالية في مقام الرئاسة ولذلك لابد من التوافق على تعريف المرحلة الانتقالية وفي مفهومنا هي الانتقال من دستور قائم إلى دستور جديد ومن حكومة قائمة إلى حكومة فيها مشاركة مع الطرف الآخر». واعتبر أن ما قاله المبعوث الدولي هو «خروج عن كل الوثائق الأممية ولا نقبل خروجه عن الموضوعية لإرضاء هذا الطرف أو ذاك»، لكنه أعلن أن وفد النظام سيشارك في المفاوضات، وقال «تلقينا رسالة من ديمستورا تحدد يوم الاثنين القادم موعدا للقائه مع الوفد السوري في مبنى الأمم المتحدة ولقاؤه مع وفدنا أولا شيء جيد». وتابع قائلا.. «نتطلع إلى أن يجري الحوار مع أكبر شريحة ممكنة من المعارضات تنفيذا لتفويض ديمستورا من قبل مجلس الامن وبياني فيينا وخاصة المعارضة الوطنية غير المرتبطة بأجندات خارجية».
واضاف «سنذهب إلى جنيف ولا نعرف مع من سنتحاور ووفدنا بعد 24 ساعة إن لم يجد أحدا سيعود ويتحمل الطرف الآخر مسؤولية الفشل».
وفي سياق متصل أكد التزام النظام بالهدنة واضاف «وافقنا على اتفاق وقف الأعمال القتالية وما زلنا مستمرين وحصلت هناك خروقات رد على بعضها الجيش السوري وتجاهل بعضها ونؤكد على حق الجيش السوري في الرد على الخروقات، داعيا «كل من حمل السلاح إلى الاستفادة من وقف الأعمال القتالية والعودة إلى المصالحات والأزمة متجهة نحو نهايتها».
وأكد المعلم أنه «لا أحد يجرؤ على التدخل في حرب برية في سورية وتراجع هذا الحديث وحديث أوباما الأخير برهن على ذلك».
وبعد التصريحات الغربية والروسية المتزايدة عن تقسيم سورية أو فدرلتها تابع «أقول بكل ثقة ان شعبنا سيرفض أي محاولات للتقسيم. وما روج عنه عن ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي لم يكن نقلا موضوعيا لأنه اشترط موافقة السوريين على ذلك ونحن السوريين نرفض الحديث عن الفيدرالية ونؤكد على وحدة سورية».