Note: English translation is not 100% accurate
علماء الأزهر عن تأجير الأرحام: حرام شرعاً ولا يثبت النسب
16 مارس 2016
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
من جديد عادت قضية تأجير الأرحام لإنجاب الأطفال لتثير الجدل مرة أخرى حول مخالفتها للشريعة الإسلامية من عدمها خاصة بعد إعلان إحدى الدول العربية (المغرب) أنها تعد مشروع قرار يجيز ذلك.
علماء أزهريون أكدوا أن الإسلام يحرم ذلك طبقا لقول الله تعالى (وبالوالدين إحسانا) والوالدان هنا هما الأب والأم وقال المولى عز وجل في تعريف الأب والأم (فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب)، والصلب يعني صلب الرجل والترائب تعني ترائب المرأة، وبالتالي يكون الأب الحقيقي هو صاحب الماء الدافق وهي النطفة والأم هي صاحبة البويضة والرحم لأن الجنين يتغذى في رحم أمه ومن دمها فيصير ابنها بالدم وبالغذاء.
حيث قال أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر د.أحمد كريمة إن تأجير الأرحام حرام شرعا ولا يثبت به النسب ولا يترتب عليه حق فالابن لأمه صاحبة الرحم ومن حقها الاحتفاظ به ومخالفة العقد أو الاتفاق غير القانوني مع الأم الأخرى، مضيفا أن هؤلاء آثمون ومخالفون لتعاليم الدين الإسلامي كما أنهم يخالفون فطرة الله التي فطر الناس عليها وعليهم ذنب كبير يجب أن يتوبوا عنه حتى يحفظوا حقوق العباد ومن قبلهم حقوق الله.
اما أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر د.سعاد صالح تقول إن تأجير الأرحام تخريب للإسلام وتشويه للدين وهو في ظاهره يحل مشكلة لكن في باطنه يسبب مشكلات عدة.