Note: English translation is not 100% accurate
طلائع القوات الروسية تعود إلى قواعدها والكرملين: لا نضغط على الأسد
16 مارس 2016
المصدر : موسكو - وكالات

وصلت أول مجموعة من الطائرات الحربية الروسية إلى احدى القواعد الجوية جنوب روسيا قادمة من مطار حميميم في اللاذقية متجهة إلى روسيا، غداة الاعلان المفاجئ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب جزئي لقواته من سورية، واعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أن المجموعة الأولى شملت قاذفات مقاتلة من طراز سوخوي-34.وقد نظمت موسكو استقبالا حاشدا لجنودها العائدين حضره ذووهم وعدد من المسؤولين. وقالت الوزارة إن كل مجموعة طائرات ستقودها إلى روسيا، إما طائرة ركاب طراز توبوليف-154، أو طائرة نقل اليوشن-76 تحمل مهندسين وفنيين وشحنات، وعرض التلفزيون الرسمي الروسي صورا لجنود روسية وهم يحملون معدات على متن طائرة نقل لإعادتها إلى روسيا، وأظهرت الصور التي بثتها قناة روسيا 24 التلفزيونية قوات تحمل المعدات على متن طائرة «إليوشن آي.ال-76».
من جهته، نفى الكرملين أن يكون قرار سحب القوات الروسية الأساسية يستهدف ممارسة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن الرئيس الروسي لم يناقش هذا القرار مع نظرائه الدوليين.
وقال ديمتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي أمس ردا على سؤال حول ما إذا كان القرار بوتين يشير إلى عدم ارتياح موسكو لموقف الرئيس السوري: «لا ليس الأمر هكذا».
وأردف قائلا: «إنه قرار اتخذه الرئيس الروسي والقائد العام للقوات المسلحة الروسية، اعتمادا على نتائج عمل القوات الروسية في سورية».
وأوضح أن بوتين أخذ تلك النتائج بعين الاعتبار وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه تم تحقيق المهمات الأساسية المطروحة بسورية. وشدد بيسكوف قائلا: «لم يكون هذا الموضوع مطروحا خلال المحادثات مع الزعماء الأجانب، بل هو قرار اتخذه الرئيس الروسي لوحده».
وأكد أن قسما من العسكريين الروس سيبقون في قاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية.لكنه رفض التعليق على احتمال استئناف العملية العسكرية الروسية بسورية.وقال ردا على سؤال بهذا الشأن: «إنها تأملات قائمة على الافتراض، ونحن لا ننخرط في التنبؤات القائمة على الافتراض».
وأكد بيسكوف أن المهمة الرئيسية لموسكو في سورية تكمن في المرحلة الراهنة، في المساهمة بمنتهى الفعالية في عملية التسوية السلمية.وتابع ان تحقيق المهمات المطروحة أمام القوات الجوية والفضائية الروسية في سورية، سمح بتوسيع مساحة الأراضي المحررة من أيدي من وصفهم بـ«الإرهابيين».
بدوره أكد رئيس الديوان الرئاسي الروسي سيرغي إيفانوف أن روسيا ستبقي نظام الدفاع الجوي إس-400 الأكثر تطورا في سورية رغم الانسحاب المقرر لمعظم القوات الروسية من هناك.وقال إيفانوف ردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تنوي سحب منظومة «إس-400» للدفاع الجوي من سورية: «من أجل ضمان الأمن، إننا بحاجة إلى وسائل الدفاع الجوي الأكثر تطورا».وأضاف: «إننا سنبقي في سورية ما يضمن حماية جيدة للقوات المتبقية، لتغطية العسكريين من الجو والبحر والبر، حسب ما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية.