Note: English translation is not 100% accurate
نقص الأموال مأساة اللاجئين.. بعد أسابيع صبر بين اليونان ومقدونيا
24 مارس 2016
المصدر : الأنباء - مخيم ايدوميني - أ.ف.پ
وجد دبول (سورية من ادلب) وواحدة من 12 الف لاجئ تجمعوا في مخيم ايدوميني على امل اعادة فتح الحدود بين اليونان ومقدونيا.وهي تؤكد انه مازال لديها امل «لكن المشكلة هي اننا بدأنا نعاني من نقص المال».
وتؤمن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وكذلك سكان المنطقة، الغذاء للاجئين لكن كثيرين منهم يصرون على شرائها.
وقالت وجد التي تقوم برحلتها مع والديها واخوتها الاثنين اللذين يصغرانها ان «الطابور طويل جدا واحيانا الناس يكررون الحصول على الطعام او يأخذون اكثر مما يجب لذلك نفضل شراء غذائنا لنتأكد من اننا سنتمكن من تناول الطعام كل يوم.لم يبق لدينا سوى مائة يورو».
لكن العائلة اضطرت للاتصال بأقرباء لها في سورية ليرسلوا لها بعض المال عن طريق شركة ويسترن يونيون للتحويلات المالية، التي اقامت مركزا في ايدوميني الشهر الماضي.
وللحصول على بعض المال، يمارس عدد من المهاجرين بعض الاعمال في المخيم.فهناك مثلا حوالى عشرين محلا لتصفيف الشعر.احدهم يدعى احمد وهو سوري قدم من حلب قبل شهر الى ايدوميني مع زوجتيه وطفليهما.ولقاء ثلاثة يوروهات لقصة الشعر و2 يورو للاطفال، يجمع احمد حوالى ثلاثين يورو يوميا.
اما رائد، فيبيع بالمفرق السجائر التي يحصل عليها بالجملة في ظروف غير واضحة.وهو يجمع بين 20 و25 يورو يوميا. ويقول «الناس يشعرون بالملل الكبير هنا ونقوم بالتدخين طوال النهار».
وكان قد خصص مائتي يورو للرحلة بين اليونان والمانيا.وقال الشاب القادم من مدينة دير الزور السورية التي يسيطر تنظيم داعش على مناطق منها «استخدمتها كلها في اليونان في نهاية المطاف. لم اتصور انني سابقى هنا 23 يوما».
العراقي رائد (23 عاما) الذي يدرس البيولوجيا، لم يعد لديه المال ايضا، وللحصول على بعض الاموال يعمل مترجما للصحافيين.
وقال «امس اعطتني محطة تلفزيون سويدية خمسين يورو. بعد ظهر اليوم ارافق الصحافيين الالمان الى مخيم في بوليكاسترو» التي تبعد نحو 25 كلم عن ايدوميني. واضاف انه يعتبر نفسه من «المحظوظين النادرين» في المخيم.
وقالت مفوضية اللاجئين انها لا تملك امام نقص المال، سوى حل واحد هو ان «تعرض عليهم الذهاب الى مخيمات» منظمة في كل اليونان «حيث يقدم لهم كل شيء».
وفي ايدوميني الذي شبهه وزير الداخلية اليوناني بانايوتيس كوروبليس بأحد معسكرات الاعتقال النازية بسبب الاوضاع المعيشية البائسة فيه - الى درجة ان رجلا احرق ملابسه قبل ان ينقذه الجيران - احتفل الاكراد بعيد النوروز رغم الوضع السيء ونقض الاموال.
وقال سربست (48 عاما) ان «الحياة تستمر» ويجب ان ان نقوم حتى في ايدوميني وبوسائل قليلة «باشعال النار والرقص حولها كما كنا نفعل» في كردستان العراق.واضاف «انه اكبر عيد في السنة بالنسبة لنا ومن غير الوارد ان نبقى في الخيام».
اما كرم (25 عاما) التي قدمت من الموصل فقالت ان «النوروز هو العيد الكردي الوحيد.انه عيد للمقاومة ولا يمكنني ان اقف مكتوفة الايدي».وكانت كرم في طريقها الى سوبر ماركت صغير في ايدوميني لشراء البيض والجبنة، مصممة على «انفاق المال لجلب ما تحتاج اليه».
واضافت «لم افكر يوما بانني سأحتفل بالنوروز في ايدوميني.
تصورت انني ساكون في هذا اليوم في برلين مع زوجي».
وقالت السلطات اليونانية امس ان 49 ألفا و85 مهاجرا عالقون في الاراضي اليونانية.
وينص اتفاق وقع الجمعة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا على اعادة كل الواصلين الجدد اعتبارا من الاحد الى تركيا، لكن معالجة ملفات عشرات الآلاف الآخرين ستستغرق بعض الوقت.