Note: English translation is not 100% accurate
«البيان الوزاري» للحكومة يعطل انتخاب رئيس للبنان
باسيل يغيب عن استقبال كي مون.. وسلام يبلغه رفض توطين السوريين
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيروت، وقد حطت طائرته في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يرافقه رئيس البنك الدولي جيم يون كيم في العاشرة صباحا، حيث استقبله الامين العام لوزارة الخارجية اللبنانية السفير رفيق رحيمي ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، عازيا غياب الوزير الى اسباب خاصة طارئة.
ولهذا، لم يدل مون بتصريح في المطار، وتوجه فورا الى مقر قيادة القوات الدولية في جنوب لبنان ثم الى وزارة الدفاع وعصرا التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ثم انتقل الى السراي حيث اجرى محادثات مفصلية مع رئيس الحكومة تمام سلام الذي اقام مأدبة عشاء تكريمية له، في حين يرد عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب نبيل نقولا عدم استقبال باسيل لمون في المطار الى وفاة خال الوزير.
وقال نقولا انه لا يرحب بالزوار الدوليين وبينهم مون، لأنهم يأتون من اجل تأمين العمل والطبابة والتعليم للاجئين السوريين، بينما المطلوب العمل على اعادتهم الى بلادهم.
والى جانب موضوع اللاجئين السوريين، اهتم رئيس البنك الدولي ورئيس البنك الاسلامي للتنمية في بيروت احمد المدني بالبحث في منح لبنان قروضا جديدة بعدما انتهت مهلة القروض القديمة التي لم يستفد منها لبنان وبينها قرض بقيمة 70 مليون دولار.
وتناول رئيس الحكومة تمام سلام مع الامين العام للامم المتحدة المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان في ظل الشغور الرئاسي، وتطرق الى الاعباء الكبيرة التي ترتبت على وجود مليون ونصف المليون لاجئ سوري، كما اثار معه تقصير المجتمع الدولي حيال لبنان، وابلغه رفضه لأي شكل من اشكال التوطين.
على صعيد الاستحقاق الرئاسي، بات ملموسا ان الحكومة العتيدة التي ستشكل في اعقاب انتخاب رئيس للجمهورية تمثل القطبة المخفية في عرقلة الاستحقاق الرئاسي.
وتقول مصادر سياسية لـ «الأنباء» انه لا خلاف حول كون الرئيس سعد الحريري سيكون الرئيس للحكومة الجديدة ايا كان رئيس الجمهورية، لكن المشكلة التي يطرحها حزب الله مبكرا تتناول البيان الوزاري للحكومة الذي يريد الحزب تضمينه الثلاثية الشهيرة «الشعب والجيش والمقاومة» التي اسقطت من بيان الحكومة الحالية، الامر الذي يرفض تيار المستقبل اعتماده مسبقا.
يذكر ان الغياب عن جلسة الانتخاب الرئاسية الاخيرة لم تقتصر على حزب الله والتيار الوطني الحر، بل تجاوزهما الى اعضاء كتلة النائب وليد جنبلاط وكتلة القوات اللبنانية وعدد من نواب كتلة المستقبل على الرغم من حضور الرئيس سعد الحريري.
رئيس حزب الكتائب سامي الجميل وصف بعد انفضاض الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب الوضع بـ «المسخرة».
اما النائب وليد جنبلاط رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي فقد رأى في تغريدة على تويتر ان اجمل ما في الاجتماع الشهري لانتخاب رئيس هو ان الزفة جاهزة «طبل وزمر ورقص ودبكة»!
وقال: باستثناء المرشح هنري حلو، فإن العريسين الآخرين لا يحضران (ميشال عون وسليمان فرنجية)، واضاف: «على كل حال حتى لو صارت الانتخابات في «خانة البيك» يشوفون غيري، يكفينا مزح تقيل».
في غضون ذلك، عاد اسم السفير في الفاتيكان جورج خوري الى التداول كمرشح رئاسي توافقي، ويقول موقع «المدن» ان خوري التقى الرئيس نبيه بري وسيزور البطريرك الراعي الذي يميل اليه.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع قال لقناة «روسيا اليوم» ان حزب الله لا يريد العماد عون رئيسا ولا يستطيع خسارته، بل ان الحزب لا يريد انتخابات رئاسية، وما علينا فعله هو ايجاد الطرق المناسبة ليفك حزب الله قيود هذا الاستحقاق، لأن الحزب لا يستطيع التعايش مع دولة فعلية في لبنان، والمعادلة بسيطة وواضحة، اما دولة قوية وحزب ضعيف واما حزب قوي ودولة ضعيفة.
استشهاد جندي وجرح 3 بانفجار لغم بجرود عرسال
بيروت: انفجر لغم ارضي بآلية تابعة للجيش اللبناني في وادي عطا، بجرود عرسال ما ادى الى استشهاد جندي وجرح ثلاثة.
وقد رد الجيش بقصف مواقع المسلحين في جرود رأس بعلبك.
ويبدو ان هذا التصعيد العسكري مرتبط بوجود بان كي مون في لبنان.