Note: English translation is not 100% accurate
تتضمن 12 بنداً وتتحدث عن إعادة هيكلة الجيش وتتجنب مصير الأسد
مفاوضات جنيف تُختتم بوثيقة ديمستورا والمعارضة تتهم النظام بعرقلتها
25 مارس 2016
المصدر : جنيف ـ وكالات

اختتمت في جنيف أمس الجولة الثانية من مفاوضات السلام السورية في جنيف، باجتماع أخير للمعارضة السورية مع المبعوث الاممي ستافان ديمستورا، وبورقة قدم فيها الأخير حصيلة هذه الجولة من المفاوضات.
وأصدر المبعوث الأممي أمس إعلانا قال انه تضمن النقاط المشتركة التي وجدها بين النظام والمعارضة خلال هذه الجولة من المفاوضات، وفي ظل سريان الهدنة الهشة.
وتتضمن وثيقة ديمستورا بحسب مسودة أوردتها «العربية» ووسائل اعلام اخرى 12 بنداً تتحدث عن اصلاح مؤسسات الدولة واعادة هيكلة الجيش ووحدة الأراضي السورية والعمل على اعادة اللاجئين. ولم تتطرق إلى بحث مصير الرئيس بشار الأسد. وقبل الاعلان عن هذه البنود، اتهم سالم المسلط المتحدث باسم هيئة التفاوض العليا للمعارضة السورية وفد النظام السوري بعرقلة محادثات السلام، مبينا أن الاطراف المشاركة لم تحرز أي تقدم خلال الجولة الأولى من المحادثات بسبب مواقف الأخير.
وأوضح في تصريح للأناضول: أن وفد المعارضة قدم إلى ديمستورا، وثيقة تتضمن مقترحاتهم لمرحلة الانتقال السياسي، وأن الأخير تلقى إجابات على 29 استفسارا، كان قد تقدم به إلى هيئة التفاوض العليا سابقا.
وأضاف المسلط أن وفد المعارضة، يقوم بواجباته على أكمل وجه، وأن المشكلة تكمن في عدم أخذ وفد النظام السوري المحادثات، على محمل الجد، متهما إياه بإضاعة الوقت.
وتابع المسلط قائلا: «جنيف ليست مكانا لمناقشة مرتفعات الجولان، أو مسائل أخرى لا علاقة لها بسبب تواجدنا هنا، نحن نسعى هنا إلى تخليص الشعب السوري من البراميل المتفجرة، بينما يقوم وفد النظام بطرح مواضيع غير منطقية».
ولفت إلى أن النظام السوري وداعميه من الإيرانيين، يقومون بدعم الإرهاب، مشيرا الى أن الممارسات الإرهابية أدت إلى نشوب أزمة اللاجئين، التي تشكل ضغطا على تركيا ودول الجوار.
ووجه المسلط، نداء إلى الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، بخصوص الضغط على النظام السوري، من أجل إطلاق سراح المعتقلين، مبينا أن إخلاء سبيل عدد قليل، سيكون بمنزلة شعلة أمل لدى الكثيرين من الشعب السوري.
وأكد أن الرئيس بشار الأسد لن يكون له دور في المرحلة الانتقالية، ولا في المستقبل، لافتا الى أن الوقت قد حان لرحيله، وأن بقاءه سيكون سببا في استمرار حالات القتل في سورية.
وعلى هامش مفاوضات جنيف نقلت «العربية.نت» عن مسؤول أميركي بارز، خلال لقاء بعدد محدود من الصحافيين قوله إنه يعتقد أن «الجولة المقبلة من المفاوضات ستتطرق إلى القضايا الجوهرية بما فيها مصير بشار الأسد والانتقال السياسي والدستور».
وردا على سؤال عن رأيه في تصريحات رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري الذي اعتبر أن مقام الرئاسة السورية خارج النقاش، قال المسؤول الأميركي إن «الجعفري يقول أشياء كثيرة لكن المهم من بينها هو ما يلتزم به خلال جلسات التفاوض مع المبعوث الأممي وليس ما يقوله في العلن».
وكانت جنيف شهدت أمس الأول اجتماعات مكثفة، إذ التقى ديمستورا بوفدي النظام والمعارضة، كل على حدة، كما التقى بوفد من الديموقراطيين العلمانيين، وهم المعارضة المعروفة باسم مجموعة القاهرة ـ موسكو ومبادرة الآستانة، وشارك في هذا الاجتماع قدري جميل وجهاد مقدسي ورندة قسيس وآخرون.
بنود وثيقة ديمستورا
تتضمن وثيقة المبعوث الدولي ستافان ديمستورا
12 نقطة وهي:
إصلاح مؤسسات الدولة وفق المعايير الدولية.
رفض الإرهاب رفضا قاطعا، سواء كان مصدر الإرهاب منظمات أو أفرادا.
إعادة بناء الجيش السوري وفق قواعد وطنية.
تأمين الظروف الملائمة لإعادة اللاجئين والنازحين السوريين إلى ديارهم.
رعاية وإنصاف كل من تضرر من الحرب السورية.
سيادة سورية غير منقوصة على كافة الأراضي السورية.
رفض أي تدخل خارجي بالشؤون السورية الداخلية.
نظام سورية على أساس دولة ديموقراطية غير طائفية.
المحافظة على حقوق النساء في التمثيل العادل ووفق المعايير الدولية (30%).
تطبيق قرارات مجلس الأمن خصوصا 2254 بما يضمن الانتقال السياسي للسلطة.
تأمين بيئة استقرار خلال الفترة الانتقالية بما يضمن تكافؤ الفرص.
ـ عدم التسامح مع الأعمال الانتقامية من أي طرف كان.