Note: English translation is not 100% accurate
سوريون يرفضون العودة إلى مناطقهم التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية
25 مارس 2016
المصدر : حلب ـ الأناضول
أعرب نازحون سوريون في مخيمات شمالي البلاد، عن رفضهم العودة إلى بلداتهم التي سيطرت عليها ميليشيات «وحدات حماية الشعب الكردية الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي» بريف حلب الشمالي، واعتبروا أنها «قوة احتلال شاركت في قتل أبنائهم إلى جانب روسيا والنظام»، متهمين إياها بسرقة المرافق الحيوية في بلداتهم ونهب بيوتهم ومصانعهم.
وأوضح غسان درباس، عضو المجلس المحلي لمدينة تل رفعت، والنازح في مخيم الريان، أن الوحدات «لا تعترف لا بقانون ولا بأخلاق، وقد عاثت فسادا في بلداتنا ونهبت كل المرافق الحيوية فيها والمؤسسات التابعة للمجلس المحلي، كما نقلت محتويات المصانع إلى معقلهم في عفرين شمال غرب حلب، إلى جانب الاستيلاء على الممتلكات الخاصة للمواطنين»، مشيرا أن كل الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات موثقة لديهم وستتم محاكمتها عليها.
ولفت في تصريحات للأناضول الى أنهم لن يعودوا إلى البلدة إلا بعد خروج الميليشيات منها، كما شدد على عدم اعترافهم بأي فيدرالية وانفصال أي جزء من سورية، مضيفا «نحن والأكراد عشنا في وطن واحد كإخوة لمئات السنيين إلا أن إرهابيي الاتحاد شوهوا هذه الأخوة وأتوا ليقسموا المجتمع إلى فيدراليات».
من جانبه، أفاد الناشط الإعلامي، مجد الحلبي، النازح في مخيم سجو، أنه خرج من بلدته تل رفعت، قبل نحو شهر ونصف الشهر، بعد 15 يوما من القصف الروسي ومن هجمات مقاتلي الوحدات، لافتا الى أنهم لا يستطيعون العيش بأمان تحت حكم منظمة قتلت أبناءهم وسرقت منازلهم. وأكد الحلبي، في تصريحات للأناضول، عدم قبولهم بالفيدرالية جملة وتفصيلا، وأن سورية لا يمكن إلا أن تكون موحدة. وفرق الحلبي بين الشعب الكردي ومنطقة «ب ي د»، واصفا المنظمة، بـ «حزب البعث الكردي»، الذي قام «بظلم الأكراد، كما قام حزب البعث العربي بظلم العرب»، وفق تعبيره. أم حسن، إحدى النازحات من قرية منخ، وتقيم حاليا في مخيم سجو، قالت: «خرجنا رغما عنا نتيجة قصف الطيران الروسي وهجمات حزب بي كا كا، حيث قتل عدد كبير من المدنيين وهدمت بيوتنا واضطررنا للهروب من بلدتنا حفاة الأقدام».