Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا يحدد 9 أبريل موعد الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف قبل 4 أيام من الانتخابات البرلمانية السورية
واشنطن وموسكو تتفقان على الدفع نحو الانتقال السياسي ودستور جديد بحلول أغسطس
26 مارس 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات


نائب وزير الخارجية الروسي: أميركا وافقت على عدم مناقشة مستقبل الأسد الآن
تلقت الجهود الدولية لإحلال السلام في سورية، جرعة دعم قوية مصدرها الاجتماعات الماراثونية التي عقدها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في موسكو مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لاڤروڤ.
وقال كيري انه اتفق مع القيادة الروسية على تسريع الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي في سورية. ووجوب الضغط على كل من نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة من اجل حصول انتقال سياسي في سورية.
وفي حين لم يوضح الوزير الأميركي ما اذا كان تطرق في مباحثاته مع بوتين التي استمرت اكثر من اربع ساعات الى مصير الرئيس الأسد الذي يشكل نقطة خلاف بين موسكو وواشنطن، اكد ان واشنطن وموسكو اتفقتا على انه يتعين على الأسد ان «يتخذ الاجراءات الصحيحة» وان ينخرط في عملية السلام. وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي في ختام اجتماعاته «سيتعين على روسيا أن تتحدث بنفسها، فيما يتعلق بما ستختار فعله من أجل مساعدة الأسد على اتخاذ القرارات الصحيحة.. لكننا اتفقنا اليوم على تسريع الجهود لمحاولة دفع العملية السياسية قدما»، لكنه لم يحدد ماهية هذه الاجراءات.
وأضاف «أعتقد أن روسيا مشاركة بشكل كامل في هذا الجهد وكلنا سنحاول دفع الرئيس الأسد لاتخاذ القرار الصحيح خلال الأيام القادمة للانخراط في عملية سياسية تسفر عن انتقال (سياسي) حقيقي».
كما اعلن الاتفاق على وجوب اعداد مشروع دستور جديد في سورية بحلول شهر اغسطس المقبل.
وتابع كيري أنه اتفق مع روسيا على الخطوات التالية للبدء فورا في تناول قضية الانتقال السياسي في مفاوضات جنيڤ المقبلة التي حدد لها المبعوث الأممي ستافان ديمستورا موعدا في التايع من أبريل المقبل.
من جانبه، قال لاڤروڤ إن موسكو وواشنطن ستدفعان باتجاه «مفاوضات مباشرة» بين الحكومة السورية والمعارضة في محادثات جنيڤ، مشيرا إلى أن المعارضة لاتزال تضع شروطا تعيق عملية التفاوض، على حد تعبيره.
وجدد لاڤروڤ التاكيد على ضرورة ضمان مشاركة كافة الاطراف السورية في المفاوضات بما في ذلك الاكراد، مؤكدا اتفاق الجانبين على مضاعفة الجهود لضمان مشاركة الاكراد في مباحثات جنيڤ.
وفي غضون ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن واشنطن تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الراهن.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن ريابكوف قوله امس تعليقا على نتائج زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لروسيا: «إلى حد بعيد.. العملية السياسية الحالية أصبحت ممكنة لأن موسكو وجدت تفهما في واشنطن ـ على المدى البعيد ـ لموقفنا الأساسي بأنه ينبغي ألا تطرح قضية مستقبل الرئيس السوري على جدول الأعمال (بالمفاوضات) في المرحلة الحالية».
إلى ذلك، قال ديمستورا في تصريحات صحافية «أتوقع وآمل ألا تركز الجولة التالية من المحادثات على المبادئ مرة أخرى ـ أجرينا ما يكفي من ذلك ـ يوجد كثير من النقاط الصالحة، لكن يجب أن نبدأ التركيز على العملية السياسية».
وأضاف ديمستورا، «هذه مبادئ استرشادية لم ندخل في التفاصيل في أساس كل القضايا وهو الانتقال السياسي العملية السياسية، هناك مرجعيات لإعلان جنيڤ 2012 وللقرار رقم 2254 الذي يشمل ثلاثة عناصر الحكم والدستور والانتخابات».
وأكد ديمستورا ان جولة المفاوضات المقبلة ستستأنف بدءا من التاسع من ابريل المقبل، على رغم طلب وفد النظام السوري تأجيلها حتى انجاز الانتخابات التشريعية المقررة في الـ 13 من الشهر ذاته.
من جانبها، قالت بسمة قضماني العضو بوفد المعارضة «نخرج من هذين الأسبوعين ولدينا شعور بأننا وضعنا على الأرجح الأساس لمحادثات جوهرية في الجولة التالية».
لكنها حذرت من أن الكثير سيتوقف على نفوذ روسيا على النظام خلال الأسابيع القادمة.