Note: English translation is not 100% accurate
الرئاسة تنفي ما نسب للأسد حول الحل السياسي مع المعارضة
27 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

نفت رئاسة الجمهورية ما نقلته بعض وسائل الإعلام القريبة من حزب الله عن الرئيس بشار الأسد. ونسبت إليه قوله إنه «لا رهان على حل سياسي مع هذه المعارضة والحوار مع هؤلاء لن يجدي».
ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» عن حساب الرئاسة على موقع فيسبوك أمس الأول: «نعود ونؤكد مرة أخرى أن أي حديث أو تصريح أو خبر عن الرئيس الأسد لا يكون نقلا عن ضيوف أو زوار.وسيصدر رسميا عن مؤسسة الرئاسة أو ينشر على حساباتها وكل ما عدا ذلك هو عار تماما من الصحة».
ودعت رئاسة الجمهورية وسائل الإعلام إلى أن تكون أكثر مهنية ومصداقية وأن تتوخى الدقة في نقل أي كلام صادر عن الرئيس الأسد وعدم اعتماد ما ينقل عن زواره.
وكانت وسائل إعلام لبنانية قريبة من «حزب الله» قد نشرت أمس الأول، تقريرا تسرد فيه مجمل تصريحات للأسد تتعلق بالوضع السياسي والأمني والعلاقات الدولية، خلال استقباله مؤخرا أعضاء الأمانة العامة للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الذي استضافته العاصمة السورية الاسبوع الماضي.
ونقل زوار الأسد عنه قوله إنه يتفاوض «مع ديمستورا الذي ينسق مع أسياد هؤلاء» في اشارة الى المعارضة. وأن «التفاوض الفعلي يجري مع ديمستورا».
.. والهيئة العليا: اتفاق روسيا وأمريكا غامض
شدد المتحدث باسم الهيئة العليا المعارضة للمفاوضات السورية منذر ماخوس على أن هناك غموضا يحيط بطبيعة الاتفاق الذي توصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، فيما يخص العملية السياسية السورية خلال اجتماعاتهم الاخيرة.
وأكد ماخوس في تصريحات لقناة العربية الاخبارية أمس عدم وجود أي دور للأسد ضمن العملية السياسية الانتقالية، مشيرا إلى أنه فور تشكيل الهيئة الانتقالية على الأسد التخلي عن صلاحياته.
يأتي هذا بعد تصريحات أمس لنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قال فيها إن «الولايات المتحدة تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت الراهن».
وكانت أنباء أفادت أنه تم ما يشبه التنازلات المتبادلة بين موسكو وواشنطن لجهة مصير الأسد، إذ وافقت موسكو على الضغط على حكومة النظام السوري للبحث في «الانتقال السياسي» وبرنامجه الزمني في الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف مع فصائل المعارضة، بعدما تخلت واشنطن عن البحث في مصير بشار الأسد في المرحلة الراهنة.