Note: English translation is not 100% accurate
تقرير اخباري
مناطق خسرها تنظيم «داعش» منذ بداية 2015
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء - بيروت ـ أ.ف.ب
مني تنظيم داعش منذ يناير 2015 بهزائم كبيرة في العراق وسورية، آخرها استعادة النظام السوري السيطرة الكاملة على مدينة تدمر الاثرية بعد انسحاب مسلحي التنظيم منها الى مناطق سيطرته في الرقة ودير الزور. لكن التنظيم المتطرف الذي اصبح في موقع دفاعي في هذين البلدين، ما زالت شبكاته في الخارج قادرة على تدبير عمليات واسعة، وهذا ما أظهرته هجمات بروكسل، بحسب عدد من الخبراء والمسؤولين.
وقال مسؤول فرنسي في مكافحة الارهاب لوكالة فرانس برس مؤخرا «كلما فقد داعش مكاسب على الارض قام بتصدير نفسه».
أول نكسة لـ «داعش» عين العرب
في 26 يناير 2015 طرد «داعش» من مدينة عين العرب او «كوباني» الحدودية مع تركيا على يد وحدات حماية الشعب الكردي بعد اكثر من اربعة اشهر من المعارك الشرسة التي جرت تحت غطاء ضربات التحالف الدولي ضد بقيادة الولايات المتحدة.
وفي منتصف يونيو 2015 سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل أغلبية ما يسمى قوات سورية الديموقراطية، على مدينة تل ابيض التي سقطت بأيدي «داعش» قبل سنة من ذلك.وكانت المدينة احدى نقطتي عبور رئيسيتين يسلكهما التنظيم لنقل اسلحة ومقاتلين رغم اغلاقها من قبل تركيا.
استعادة مدينة تكريت العراقية
في 31 مارس 2015 اعلنت القوات العراقية الحكومية استعادة مدينة تكريت على بعد 160 كلم شمال بغداد اثر اكبر عملية قامت بها ضد داعش.
ومعركة تكريت التي شكل نزوح قسم كبير من سكانها المقدر عددهم بـ200 الف نسمة عاملا مساعدا فيها، حشدت آلاف الجنود والشرطة والميليشيات الشيعية. كما شاركت طهران وواشنطن في استعادة هذه المدينة الكبرى المأهولة بأغلبية من السنة في محافظة صلاح الدين (شمال) التي سيطر عليها التنظيم في 11 يونيو 2014.وفي 13 نوفمبر 2015 استعادت القوات الكردية العراقية مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولي سنجار من قبضة داعش لتقطع بذلك طريقا استراتيجيا يستخدمه مسلحوه بين العراق وسورية المجاورة.
وقد استولى التنظيم المتطرف على منطقة سنجار في اغسطس 2014 واقدم على ارتكاب فظائع بحق الاقلية الايزيدية التي كانت تمثل أغلبية سكانها.
استعادة الرمادي
وفي الثامن من ديسمبر 2015 استعادت القوات العراقية التي تحظى بدعم التحالف حيا رئيسيا في مدينة الرمادي قبل ان تدخل بعد خمسة عشر يوما وسط المدينة. وفي اواخر ديسمبر انسحب اخر مقاتلي التنظيم من المجمع الحكومي في الرمادي.
والرمادي الواقعة على بعد 100 كلم غرب بغداد، هي كبرى مدن محافظة الانبار الشاسعة المجاورة لسورية والسعودية والاردن، وكان التنظيم المتطرف قد استولى عليها في 17 مايو 2014 اثر هجوم واسع النطاق وانسحاب فوضوي للقوات العراقية.
هجوم مزدوج في تدمر والموصل
وفي 24 مارس دخل الجيش السوري مدعوما ميدانيا بقوات حزب الله اللبناني والقوات الخاصة الروسية وبمؤازرة الطيران الروسي مدينة تدمر الاثرية الواقعة على بعد 210 كلم شرق العاصمة دمشق بعد ان سقطت في ايدي داعش في 21 مايو 2015.
وفي الجانب الآخر من الحدود اطلق الجيش العراقي مدعوما بميليشيات شيعية وطيران التحالف الدولي هجوما لاستعادة الموصل ثالث مدن العراق.
وفي 27 مارس استعاد الجيش السوري مدينة تدمر بالكامل بعد معارك طاحنة. وانسحب مسلحو التنظيم إلى معاقلهم في الرقة ودير الزور وقرى مجاورة.
وتواصل القوات العراقية هجومها على التنظيم المتطرف بغية استعادة مدينة الموصل التي تعتبر «العاصمة» الفعلية لداعش في العراق.