Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يأمل أن تحمل المفاوضات السلام إلى سورية «البلد الممزق»
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء الفاتيكان ـ وكالات
وجه بابا الفاتيكان فرنسيس عدة رسائل في كلمته بمناسبة عيد الفصح لدى الكنائس التي تتبع التقويم الغربي عن أمله في أن تحمل المفاوضات حول سورية السلام إلى هذا «البلد الممزق».
وقال في رسالته «إلى المدينة والعالم» بمناسبة عيد الفصح «ليدل المسيح سورية العزيزة على دروب الرجاء البلد الممزق بنزاع طويل، ومسيرة حزينة من الدمار والموت والاحتقار للحقوق الإنسانية وانهيار الوئام المدني، لكي يصار بإرادة الجميع الصالحة وتعاونهم إلى جمع ثمار السلام».
من جهة أخرى، دان البابا «رفض من يمكن أن يوفر الضيافة والعون» للمهاجرين الهاربين «من الحرب والجوع والفقر والظلم الاجتماعي»، في إشارة غير مباشرة إلى إجراءات الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين الهاربين من الحرب السورية. ودعا مجددا مسؤولي البلدان المتطورة والأوروبية خصوصا إلى عدم إغلاق حدودها قائلا إن «إخوتنا وأخواتنا هؤلاء غالبا ما يلتقون بالموت على دروبهم أو رفض من يمكن أن يوفر لهم الضيافة والعون».
كما دعا إلى حوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين وحل الصراعات والتوترات السياسية في اليمن والعراق وليبيا وبوروندي وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجنوب السودان وأوكرانيا.
وأقام قداس عيد القيامة بحضور عشرات الآلاف في ميدان القديس بطرس وأقيم القداس تحت حراسة أمنية مشددة.
وتحدث البابا في رسالته التقليدية التي يلقيها مرتين سنويا تحت شعار «إلى المدينة والعالم» عن العنف والظلم والتهديدات التي تواجه السلام في العديد من الأجزاء في العالم.
وتحدث من الشرفة المطلة على ميدان القديس بطرس، ودعا أن «يجعلنا الاحتفال بعيد القيامة أقرب إلى ضحايا الإرهاب والعنف الأعمى والوحشي المستمر في إراقة الدماء بمختلف أنحاء العالم».
وتطرق الى الهجمات الأخيرة في بلجيكا التي أودت بحياة 31 شخصا وكذلك في تركيا ونيجيريا وتشاد والكاميرون وساحل العاج والعراق.