Note: English translation is not 100% accurate
التلي رفض الانضمام إلى«داعش» وطلب وساطة دولية للخروج
مصادر لـ «الأنباء»: «النصرة» تستعد لمغادرة جرود لبنان وتتجه للخروج من عباءة القاعدة
30 مارس 2016
المصدر : الأنباء
داود رمال
كشف مصدر أمني لبناني لـ «الأنباء» أن الاشتباكات الدائرة في جرود عرسال بين تنظيمي «داعش»، و«النصرة» بدأها داعش بهدف السيطرة على مواقع «النصرة» وضم مقاتليها إلى صفوفها.
وقال المصدر إن أمير النصرة في جرود عرسال والقلمون أبومالك التليّ تواصل مع المعارض السوري محمد علوش شقيق زهران علوش الذي قتل في غارة جوية روسية، وكان قائدا لجيش الإسلام، وطلب منه تأمين عبور آمن لمقاتليه من الجرد العرسالي والقلموني إلى إدلب أو أي منطقة آمنة لصعوبة البقاء في منطقة الجرود وان علوش تواصل مع جهات دولية مما أفضى إلى نتائج إيجابية حيال خروج التلي وعناصره المقدر عددهم بثلاثمائة مقاتل من الجرد.
وأضاف المصدر أن قيادة داعش علمت بهذا التوجه فرفضته وطلبت من التلي الانضمام إلى صفوفها لأن انسحابه سيؤدي إلى إضعاف قدرة داعش على المواجهة، إلا أن التلي رفض، عندها بادر داعش بالهجوم على النصرة وهو الاشتباك الذي أدى إلى سقوط عدة قتلى بين الطرفين.
وذكر المصدر أن عديد داعش في المنطقة يوازي ضعفي عديد النصرة، أي أكثر من ستمائة مقاتل، لافتا إلى اتجاه جبهة النصرة نحو التحلل من اسمها الحالي، وبالتالي الخروج من عباءة القاعدة والانخراط تحت اسم جديد، تماشيا مع تطورات المحادثات في جنيف، خصوصا أن أغلب مقاتلي النصرة من السوريين وبينهم بعض اللبنانيين والفلسطينيين، فيما غالبية عناصر داعش من الأجانب.
وكانت جبهة النصرة وزعت منشورات داخل مخيمات السوريين الواقعة خارج طوق الجيش اللبناني في عرسال تبلغهم بأنها لن تستطيع توفير الحماية لهم بعد 15 أبريل، لأنها ستترك المنطقة.
أما الجيش اللبناني فقد حمى مواقعه المقابلة باستقدام تعزيزات إضافية.
يذكر أن اشتباكات عنيفة دارت رحاها بين داعش والنصرة على طول خطوط التماس بين التنظيمين في اعالي جرود رأس بعلبك وعرسال. وذكرت تقارير إعلامية من جرود عرسال ان اكثر من 20 قتيلا سقطوا في المعارك القائمة بين «داعش» و«النصرة» في جرود عرسال ورأس بعلبك. ويبدو ان «النصرة» استعادت بعض النقاط التي كان «داعش» قد استولى عليها في مواجهة سابقة، وعرف من القتلى اللبنانيين مجدي محمد عبدالمجيد الحجيري الملقب «بأبي البداء»، وهو من أتباع «النصرة».