Note: English translation is not 100% accurate
النظام يستقدم تعزيزات إلى «القريتين» ويشتبك مع «داعش»
30 مارس 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

فريق روسي لنزع الألغام في تدمر
خاضت قوات النظام السوري والميليشيات المسلحة الموالية لها أمس اشتباكات عنيفة ضد تنظيم داعش بدعم جوي روسي في وسط البلاد بعد يومين من خسارته مدينة تدمر الأثرية.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الى وقوع «اشتباكات عنيفة بدأت منذ ما بعد منتصف ليل أمس الأول بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة وتنظيم داعش من جهة اخرى في محيط مدينة القريتين والتلال المحيطة بها في ريف حمص الجنوبي الشرقي، تزامنا مع قصف جوي نفذته طائرات حربية سورية وروسية» على مناطق الاشتباكات.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «تمكنت قوات النظام من السيطرة على كامل منطقة جبال الحزام الأوسط المشرفة على القريتين» إثر عملية عسكرية بدأتها صباح امس الأول لإخراج مسلحي التنظيم منها.
واستقدمت قوات النظام أمس، تعزيزات عسكرية جديدة الى المنطقة، وفق المرصد.
وبالتزامن، نفذت طائرات حربية روسية وسورية صباح أمس ضربات كثيفة على أماكن سيطرة داعش في الأطراف الشرقية لمدينة تدمر ومنطقة السخنة في ريف حمص الشرقي، وفق المرصد.
وقال عبدالرحمن: ان قوات النظام تواصل تفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي تركها التنظيم خلفه في الأحياء السكنية وفي المدينة الأثرية.
وتوجه فريق روسي متخصص في نزع الألغام الى سورية غداة إعلان رئيس هيئة الأركان العامة ان خبراء من قوات الهندسة في الجيش الروسي سيصلون «في الايام المقبلة» الى سورية للعمل «على نزع الالغام من تدمر».
ونشرت قناة تلفزيونية روسية رسمية امس شريطا مصورا يظهر توجه خبراء في مجال نزع الالغام، مزودين بأجهزة كشف ورادارات وكلاب متخصصة، في طائرة نقل عسكرية من قاعدة جوية تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن موسكو، الى تدمر.
بدوره، قال وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج: ان «إعادة الأمن والاستقرار الى مدينة تدمر خطوة اساسية في الانتصار النهائي على الارهاب ورعاته وداعميه»، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
ورحبت الولايات المتحدة أمس الأول بإخراج «داعش» من تدمر.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي «نعتقد ان عدم سيطرة داعش بعد اليوم (على تدمر) هو امر جيد»، متابعا «اقول ذلك مع التأكيد ان الأمل الاكبر بالنسبة الى سورية وشعبها هو عدم تعزيز قدرة بشار الاسد على ممارسة طغيانه على الشعب السوري».