Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الحياة تعود لبعض محلات «السوق المسقوف» في حمص
30 مارس 2016
المصدر : رويترز
أصر بعض أصحاب المحال التجارية في منطقة السوق التاريخية بحمص والمعروف بـ«السوق المسقوف» على إعادة فتح محلاتهم على الرغم من الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة السورية التي كانت تعرف بــ«عاصمة الثورة».
أحد هؤلاء تاجر يدعى عماد عاد لمدينته بعد فراره بسبب الصراع، ليجد بيته هدم لكن محله لايزال قائما، وقال عماد «كثير مبسوط إني رجعت..كثير». يعني لما فتحت محلي وقعدت وصرت أنظف واشتغل وصلحت البيت شوي اللي قعدت فيه والحمد لله كثير مبسوط إني رجعت». وكان هذا السوق يعج -كخلية نحل- بالمئات من الأعمال التجارية المختلفة وآلاف المتبضعين فيما مضى، أما اليوم فإنه مغطى بالركام وتعاني الشوارع التي كانت مزدحمة من كونها خالية.
وتقدم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منحا لمساعدة بعض تجار السوق وأصحاب المحال التجارية على الوقوف مجددا على أقدامهم واستعادة أعمالهم، وتقول المفوضية إنها قدمت المنح لنحو 1500 من أصحاب الأعمال في سورية. وقال تاجر عائد آخر، يدعى نزار لديه محل بقالة صغير يبيع فيه الحليب والخبز وغير ذلك من الاحتياجات اليومية الأساسية إن منحة المفوضية ساعدته على القيام بالخطوة الأولى لإعادة افتتاح محله، وأضاف «أول شيء ما بدي أفتح وما بدي يعني أعمل شيء. يعني وصلنا إلى حالة يأس كبيرة، البحصة بتسند جرة (مثل شامي).. وبحصة سنتدتني عليه وعطوني أول خطوة بالحياة.. وبلشنا تديننا شوي وماشي حالي أنا هون»، وعلى الرغم من كل الصعوبات المحيطة به يقول عماد إنه مازال يأمل في أن تعود حمص إلى ما كانت عليه. أضاف عماد «المستقبل كثير حلو وأهل الحارة بيرجعوها، صح فيه ضيقة.. فيه كذا بس بترجع إن شاء الله». وكانت حمص مركزا لانتفاضة 2011 ضد الرئيس السوري بشار الأسد التي تحولت إلى حرب مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات وتسببت في مقتل أكثر من 270 ألف شخص على الأقل وتشريد أكثر من 12 مليون نسمة من بيوتهم.