Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 مارس 2016
المصدر : الأنباء
٭ مبادرة رئاسية جديدة في ابريل والمرشح «وسطي»: تتوقع مصادر سياسية أن تبرز خلال شهر ابريل مبادرة رئاسية جديدة تكون على وزن مبادرة ترشيح الرئيس سعد الحريري للوزير السابق سليمان فرنجية وترشيح الدكتور سمير جعجع للعماد ميشال عون، ولكن هذه المرة فإن الاسم المرشح سيكون وسطيا وترشحه جهات سياسية مختلطة.
٭ خلط الأوراق من جديد: قال سياسي في 14 آذار بطريقة تجمع بين التمني والواقع إن من بين الخيارات المطروحة لمواجهة التعطيل الرئاسي المتعمد أن تخلط الأوراق من جديد فيتفق كل من تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية على سحب ترشيحيهما لكل من فرنجية وعون بذريعة رفضهما النزول الى مجلس النواب، على أن يكون الاتفاق بين الحلفاء السابقين في 14 آذار أبعد من موضوع الرئاسة نفسها، ومتصلا بالاشتباك السياسي الداخلي مع حزب الله.
٭ جنبلاط والمداورة: لفت قول النائب وليد جنبلاط «على القادة الموارنة أن يحسموا أمرهم وليتفضلوا بالنزول إلى المجلس النيابي الذي ننزل إليه نحن، ولينتخبوا من ينتخبون ولينتخب الذي ينتخب. نحن جاهزون لأن ننتخب، ولكن هم ليسوا جاهزين. غريبة هذه القصة. وأيضا من حقنا أن نتحدث في التاريخ، أنه خلال أيام الانتداب مر 3 رؤساء جمهورية مسيحيون من غير الموارنة، كان هناك إثنان روم والثالث إنجيلي. لن أطالب بالانتداب مجددا لأني لا أعتقد أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جاهز لذلك الآن. ولكن، لنعد قليلا إلى الماضي للتبديل أو المداورة.
هذا ما طرحه صائب بك سلام قديما على المسيحيين وعلى المسلمين».
٭ بعد بان كي مون هولاند إلى بيروت قريبا: بعد زيارة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الى بيروت، الرئيس فرنسوا هولاند سيزور لبنان منتصف ابريل المقبل في إطار جولة في المنطقة يزور خلالها مصر والأردن.
وكان هولاند ارجأ زيارة لبنان أكثر من مرة لأسباب أمنية ولعدم توافر الظرف المناسب، غير أنه كان مصرا على القيام بها رغم نصائح من باريس ولبنان بالعدول عن مثل هذه الزيارة. ولكنه أراد أن تتضمن جولته الشرق أوسطية هذه المرة لبنان للتعبير عن تضامن فرنسا معه في تحمل عبء اللاجئين السوريين والتأكيد على استمرار دعم الأمن والاستقرار فيه.
كما تحمل زيارة الرئيس الفرنسي معنى مهما لأنها تأتي في ظل الأزمة السياسية في لبنان واستمرار تعطيل الانتخابات الرئاسية التي أبدى هولاند في أكثر من مناسبة اهتماما بإجرائها.
٭ تقرير لجنة قانون الانتخاب على طاولة الحوار: أوضحت مصادر عين التينة أن الرئيس نبيه بري سيعرض خلال جلسة الحوار اليوم التقرير النهائي الذي رفعته اللجنة النيابية المكلفة درس مشاريع القوانين الانتخابية، ويعكس التقرير ملخصا لخارطة مواقف القوى والكتل السياسية ازاء القانون الانتخابي الجديد.
٭ عون ينسق «بلديا» مع جعجع: أكد العماد ميشال عون لزواره أن التيار الوطني الحر سيخوض الانتخابات البلدية والاختيارية بتنسيق كامل مع القوات اللبنانية، لاسيما في البلدات والقرى التي تضم مناصرين لـ «التيار» و«القوات». وأشار الى أن التفاهم كامل بينه وبين رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع على المعايير التي ستعتمد في مقاربة عملية تشكيل اللوائح في البلدات والقرى كافة، لاسيما فيما يتعلق بالدور التقليدي للعائلات، والبعد الاجتماعي والإنمائي للانتخابات البلدية، وليس في حساب عون أو جعجع إقصاء ممثلي العائلات لضمان تمثيل الحزبين، بل ثمة رغبة في إقامة شراكة بين التمثيل العائلي والانتماء الحزبي.
وتشير معلومات الى أن العماد عون طلب من مرشح لرئاسة بلدية من مناصري التيار الوطني الحر أن يراعي في تشكيل لائحته الانتخابية ضرورة تمثيل القوات اللبنانية فيها، لأن التفاهم الذي تم التوصل إليه مع «القوات» يجب أن يطبق بالكامل من دون استثناءات لتصبح وحدة الموقف المسيحي حقيقة قائمة بعد ربع قرن من التباعد والتقاتل السياسي والميداني، ولا رجعة الى الأجواء التي أضرت بالمسيحيين وسهلت تهميشهم من قبل شركاء لهم في الوطن، حسب قول عون.
٭ الجميل وتساؤل حول وجود 14 آذار: سئل الرئيس أمين الجميل عن وضع 14 آذار فأجاب متسائلا: «هل 14 آذار لا تزال موجودة؟»، موضحا: «لطالما اتهم حزب الكتائب بأنه الابن الضال، فقد كانت لنا ملاحظات على 14 آذار، وكانوا يعتبروننا الطفل المشاكس، لأننا حذرنا من أنه لقيام جبهة أو حلف لابد من منهجية واضحة وبنى تحتية تساعد في تحقيق الأهداف»، ملاحظا «أننا نرى تفككا فيها، لأنه عندما يختلف أقطاب 14 آذار على الترشيحات الرئاسية فهذا مؤشر خطير، باعتبار أن رئيس الجمهورية يحمل برنامجا وأهدافا وطنية وعندما يحصل اختلاف على شخص الرئيس، فمعناه وجود اختلاف على التوجه السياسي، وهو خلاف في الأساس»، لافتا الى أن «صراعات عدة كانت تحصل، إنما الترشيحات كانت القشة التي قصمت ظهر البعير».
٭ الحريري وسيط في زحلة: يؤدي الرئيس سعد الحريري دورا فاعلا في تحقيق مصالحة في زحلة بين ميريام سكاف والنائب إيلي ماروني، وحقق خطوات إيجابية في هذا المجال.
٭ إفرام قلق من تدهور صورة لبنان: يبدي رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمة افرام قلقا كبيرا من «تدهور صورة لبنان في العالم وتشوهها، منذ أزمة عدم انتخاب رئيس، وخصوصا بعد أزمة النفايات. وإنني ألمس ذلك بالمباشر من خلال رفض كثير من الأجانب القدوم الى لبنان لاجتماعات العمل، في حين كنا تجاوزنا أزمة الثقة هذه منذ سنوات».