Note: English translation is not 100% accurate
«الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام والمعارضة»
الأسد: الحرب خلفت دماراً بقيمة 200 مليار دولار
31 مارس 2016
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ
الأسد: الدعم الروسي محوري في الانتصارات العسكرية
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الأضرار التي خلفتها الحرب في سورية منذ العام 2011 تتجاوز 200 مليار دولار، في مقابلة نشرتها مع وكالة الانباء الروسية «ريا نوفوستي».
وقال الأسد ردا على سؤال حول تقييمه لحجم الدمار الذي تعرضت له سورية خلال السنوات الماضية ان «الأضرار الاقتصادية وفيما يتعلق بالبنى التحتية، تتجاوز الـ 200 مليار دولار.الجوانب الاقتصادية يمكن ترميمها مباشرة عندما تستقر الأوضاع في سورية»، لكن اصلاح مرافق البنى التحتية سيستغرق «وقتا طويلا».
وأضاف «نحن بدأنا عملية إعادة الإعمار حتى قبل أن تنتهي الأزمة لكي نخفف قدر الإمكان من الأضرار الاقتصادية وأضرار البنية التحتية على المواطن السوري».
واعتبر الرئيس السوري في المقابلة ان سورية ستعتمد في عملية الإعمار بشكل أساسي على الدول الصديقة.
وقال الأسد ان «عملية إعادة الإعمار هي عملية رابحة بجميع الأحوال بالنسبة للشركات التي ستساهم فيها، خصوصا ان تمكنت من تأمين قروض من الدول التي ستدعمها».
واوضح «طبعا نتوقع في هذه الحالة أن تعتمد العملية على ثلاث دول أساسية وقفت مع سورية خلال هذه الأزمة، وهي روسيا والصين وإيران».
واعرب الاسد عن اعتقاده ان «المجال سيكون واسعا جدا لكل الشركات الروسية للمساهمة في إعادة إعمار سورية».
الى ذلك، اعتبر الاسد ان الحكومة الانتقالية في سورية يجب ان تشمل النظام الحالي والمعارضة.مضيفا «المنطق أن يكون هناك تمثيل للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة».
وتنص خارطة الطريق لحل النزاع السوري على انتقال سياسي يشمل تنظيم انتخابات وصياغة دستور جديد.
واضاف الاسد ان الانتقال السياسي «لابد أن يكون تحت الدستور الحالي حتى يصوت الشعب السوري على دستور جديد»، مبينا أن «الحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي».
وتابع «صياغة الدستور ربما تكون جاهزة خلال أسابيع، الخبراء موجودون. هناك مقترحات جاهزة يمكن أن تجمع. ما يستغرق وقتا هو النقاش، يبقى هنا السؤال ليس كم تستغرق من الوقت صياغة الدستور، السؤال هو ما العملية السياسية التي سنصل من خلالها لمناقشة الدستور؟».
وتابع الرئيس السوري «حتى الآن لا نستطيع أن نقول ان هناك شيئا أنجز في محادثات جنيف، لكن بدأنا الآن بالأشياء الأساسية وهي وضع مبادئ أساسية تبنى عليها المفاوضات».
من جانب آخر، اعتبر الاسد ان معظم الاكراد في سورية يريدون العيش ضمن سورية «موحدة» ويعارضون النظام الفيدرالي الذي اعلن في شمال البلاد.
وقال الاسد في المقابلة «لا اعتقد ان سورية مهيأة لفيدرالية»، مضيفا «معظم الأكراد يريدون أن يعيشوا في ظل سورية موحدة بنظام مركزي بالمعنى السياسي وليس فيدراليا».من جانب اخر أكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة أجراها معه الإعلامي الروسي ديمتري كيسيلوف وبثتها وكالة سبوتنيك أمس أن الدعم الروسي كان محوريا في الانتصارات العسكرية التي حققتها قواته في الفترة الأخيرة، وأشاد كذلك بدور إيران وحزب الله اللبناني.وقال الأسد في المقابلة التي أجريت معه أمس الأول: البعض في العالم استوعب خبر تحرير مدينة تدمر ولكنه لا يريد أن يصدقه. واليوم بعد مرور يومين على تحريرها هناك بعض الدول التي من المفترض أنها معنية بمكافحة الإرهاب أو جزء من التحالف الدولي الأميركي، حتى الآن لم تعلن موقفا من تحرير تدمر.وتابع بالقول: تمكنا من ذلك بما لدينا من إرادة لتنظيف سورية بشكل كامل من الإرهابيين، وهذا كلام غير قابل للنقاش ولا توجد خيارات لحماية سورية إن لم نقم بمكافحة الإرهاب، طبعا مع العملية السياسية لكن مكافحة الإرهاب أساسية. فإذن نحن نمتلك هذه الإرادة والشعب السوري يمتلك هذه الإرادة وأيضا الجيش السوري مصمم على تحرير كل منطقة، وفي الوقت نفسه دعم الأصدقاء، فالدعم الروسي كان دعما أساسيا وفعالا للوصول لهذه النتيجة، ودعم الأصدقاء أيضا من إيران كانوا أساسيين في هذه المعارك، بالإضافة لحزب الله من لبنان وهناك أيضا مجموعات أخرى سورية تقاتل مع الجيش. طبعا بعد تحرير تدمر لابد أن نتحرك بالمناطق المحيطة التي تؤدي إلى المناطق الشرقية كمدينة دير الزور. وفي الوقت نفسه بدء العمل باتجاه مدينة الرقة التي تشكل الآن المعقل الأساسي لإرهابيي داعش.