Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أميركا تدعم الجيش ليكون المدافع الوحيد عن لبنان
جونز يحضر تسليم 3 مروحيات أميركية للجيش وهاموند من بيروت: لبنان جزء مهم في جبهة مواجهة الإرهاب
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: بري مُصرّ على الجلسة التشريعية
بيروت ـ عمر حبنجر
تسلمت قيادة الجيش اللبناني 3 مروحيات نوع HUFY 11 اميركية، في مطار بيروت امس، في اطار برنامج المساعدات الاميركية للجيش اللبناني.
وتمثل قائد الجيش العماد جان قهوجي، بالعميد مانويل كراجيان في تسلم احدى الطائرات الـ 3، وقال إن الجيش اللبناني يواجه الإرهاب ببسالة، وهو قدم تضحيات جمة من أجل أمن واستقرار لبنان.
ورد القائم بأعمال السفارة الأميركية ريتشارد جونز بالتأكيد على متابعة العمل على تحسين قدرة الجيش اللبناني في معركته ضد الإرهاب والتطرف، وليكون المدافع الوحيد عن الأراضي اللبنانية.
الى ذلك، شهد يوم امس لونا من المراوحة السياسية والانشغال الرسمي بزيارة وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند الى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين وتفقد مخيم لايواء اللاجئين السوريين في البقاع، حيث التقى الرئيس تمام سلام في منزله، معزيا بوفاة والدته، وتباحث معه في موضوع دفعة جديدة من المساعدات للبنان من ضمنها معدات عسكرية للجيش وتحديدا للقوات المكلفة بحماية الحدود الشرقية مع سورية ومراقبتها ورصد التحركات المشبوهة في مختلف الظروف. وقال ان لبنان جزء مهم من جبهة مواجهة الارهاب.
كما التقى هاموند رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل، وعقد معه مؤتمرا صحافيا مشتركا وقبلها تفقد قاعدة حامات العسكرية التابعة للجيش اللبناني.
ويتواجد في بيروت الآن وفد من لجنة الشؤون الداخلية في مجلس الشورى الايراني تجول على بعض المسؤولين اللبنانيين.
في غضون ذلك فإن الرئيس نبيه بري مقتنع بأن التشريع اكثر من ضروري لصالح الناس والمؤسسات، وترفض اوساط بري ان تكون المصلحة العامة اسيرة المصالح السياسية او ان تبقى مؤسسات الدولة رهينة التعطيل، ولا شيء يجيز تجميد البلد، حيث لا انتخاب الرئيس يجري تسهيله ولا تشريع الضرورة يعتبر ضروريا، فهل المطلوب تفكيك الدولة والمؤسسات؟
وتقول هذه الاوساط لـ «الأنباء» ان بري ليس في وارد التراجع عن مطلب التشريع الا في حال تمكين مجلس النواب من اداء دوره الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية يضع حدا لهذا الضياع السياسي الذي يتردى فيه لبنان منذ نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان منذ سنتين تحت عناوين وذرائع طائفية حينا وميثاقية حينا آخر.
ووصلت محاولات إقناع المعرقلين الى موسكو من خلال دعوة وزير الخارجية سيرغي لافروف اللبنانيين بعد لقائه الرئيس سعد الحريري الى لبننة استحقاقهم الرئاسي، ولكن على من يقرأ داود الروسي مزاميره؟!