Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية المصري حدد 5 عناصر لقيام حوار مع إيران
شكري: زيارة خادم الحرمين لمصر لم تتأخر ولا توجد أي خلافات حول القوة العربية المشتركة
1 ابريل 2016
المصدر : الرياض أ.ش.أ

وصف سامح شكري وزير الخارجية المصري زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المرتقبة إلى مصر بالتاريخية، مؤكدا أنها تمثل رمزا للعلاقة الخاصة التي تربط البلدين.
وقال في حوار لصحيفة «عكاظ السعودية»: الكل ينتظر زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر على المستوى الشعبي، لكونها تمثل رمزا للعلاقة الخاصة التي تربط البلدين.
و أضاف أن الزيارة ستشهد استعراضا لكل القضايا التي تهم البلدين وكل ما يتعلق بتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات القائمة، وهناك طموحات كبيرة وقيادات واعية تدرك حاجات المنطقة في هذه اللحظة الحرجة، وهي لحظة غير مسبوقة في تاريخ العالم العربي بما يشهده من تحديات كثيرة والاضطرابات التي يواجهها والتشاحن الإقليمي، وهي تحديات لا يمكن التعامل معها إلا إذا وقفت الدولتان مصر والمملكة صفا واحدا وفي خندق واحد.
وعن ترتيبات الزيارة وهل تأخرت، قال شكري: زيارة خادم الحرمين لمصر لم تتأخر، حيث لابد من الترتيب الجيد واللائق لها، وهذا ما حدث على مدى الفترة الماضية، من خلال مجلس التنسيق والعمل الكثيف الذي جرى، وإعداد الاتفاقات التي تم إنجازها بالفعل حتى يكون لزيارة الملك الزخم الذي تستحقه وتترجم حجم العلاقات.
وعن بروتوكول القوة العربية المشتركة المتعثر، أكد شكري انه لا توجد أي خلافات حول القوة العربية المشتركة مشددا على إن بروتوكول القوة ليس بمتعثر لأنه عمل ضخم لذلك فهو يتطلب المزيد من الدراسة والتشاور المستمر ليس فقط بين مصر والسعودية وإنما بين كل الشركاء الآخرين الذين أعربوا عن تأييدهم ودعمهم لهذه المبادرة وتقديرهم بأنها تخدم المصلحة العربية ككل، ونحن نسير بخطى متأنية حتى يكون المخرج النهائي من الصلابة، بحيث يفضي إلى تحقيق الهدف الذي أنشئ من أجله وهو حماية الأمن لهذه المنطقة وتحقيق الاستقرار ومواجهة الإرهاب. وللعلم كل الآراء التي طرحت من جانب المملكة في هذا الموضوع كان الغرض منها تعزيز هذه القوة وضمان قوة أدائها».
واعتبر شكري ان مناورات «رعد الشمال» شأن عربي أكد قدرتنا على ردع أي تهديد لأمننا أو المساس بسيادتنا.
كما حدد شكري خلال الحوار ما اعتبره خمسة عناصر لقيام حوار مع إيران وهي تغيير سياساتها، واحترام التكافؤ وتوازن المصالح بيننا وعدم التدخل وفرض النفوذ.