Note: English translation is not 100% accurate
نحن بحاجة للقوات الروسية حتى لو عاد الاستقرار ومستحيل إدخال قوات حفظ سلام إلى سورية
الأسد: مستعدون لإجراء انتخابات رئاسية مبكّرة
1 ابريل 2016
المصدر : موسكو ـ وكالات

نرحب باستيعاب «المسلحين» الراغبين في إلقاء السلاح
أبدى الرئيس السوري بشار الأسد مرونة غير مسبوقة بخصوص الانتخابات المبكرة وأعلن انه مستعد لذلك في حال توافرت «رغبة شعبية».
وقال الأسد «هل هناك رغبة شعبية بانتخابات رئاسية مبكرة، إذا كان هناك مثل هذه الرغبة أنا لا توجد لدي مشكلة.هذا طبيعي عندما يكون استجابة لرغبة شعبية وليس استجابة لبعض القوى المعارضة». وأضاف «بالمبدأ أنا لا توجد لدي مشكلة، لأن الرئيس لا يستطيع أن يعمل دون دعم شعبي، وإذا كان لدى هذا الرئيس دعم شعبي فيجب أن يكون مستعدا دائما لمثل هذه الخطوة».
وهذه المرة الأولى التي يعرب فيها الأسد عن استعداده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.وجرت آخر انتخابات رئاسية في يونيو 2014 حيث اعيد انتخاب الأسد لدورة رئاسية جديدة من سبع سنوات بحصوله على 88.7% من الأصوات.
وأكد الأسد في المقابلة التي نشرت على جزأين «أستطيع أن أقول بالمبدأ لا توجد لدينا مشكلة، ولكن لكي نقوم بهذه الخطوة نحن بحاجة الى رأي عام في سورية وليس الى رأي حكومي أو رأي رئيس».
ويشكل مستقبل الأسد نقطة خلاف جوهرية في مفاوضات جنيف التي اختتمت جولتها الاولى الأسبوع الماضي على ان تستأنف في التاسع من شهر ابريل الجاري.وتطالب الهيئة العليا للمفاوضات برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية فيما يصر وفد النظام على ان مستقبله يتقرر فقط عبر صناديق الاقتراع.
وتتحدث خارطة الطريق التي تتبعها الأمم المتحدة في مفاوضات جنيف عن انتقال سياسي خلال ستة أشهر، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، من دون ان تحدد شكل السلطة التنفيذية التي ستدير البلاد او تتطرق الى مستقبل الأسد.
واعتبر انه «كلما كانت هناك مشاركة أوسع من قبل السوريين، كل من يحمل جواز سفر وهوية سورية، كانت هذه الانتخابات أكثر قوة من خلال تأكيد شرعية الدولة والرئيس والدستور المشرف على هذه العملية».ويشمل ذلك، وفق قوله، «كل سوري سواء كان داخل سورية أو خارج سورية». واشار في الوقت ذاته الى ان «عملية الانتخابات خارج سورية هي قضية اجرائية ولا تناقش كمبدأ سياسي. ولكن كيف تتم هذه الانتخابات، هذا موضوع لم نناقشه بعد لأن موضوع الانتخابات الرئاسية المبكرة لم يطرح بالأساس».
وأوضح «هذا موضوع يرتبط بالإجراءات التي تمكن هؤلاء من المجيء إلى صندوق تشرف عليه الدولة السورية».
من جهة أخرى، رحب الأسد بوجود القواعد العسكرية الروسية على الأراضي السورية، مشيدا بدورها الفعال في مكافحة الإرهاب داخل البلاد.
ونقلت وسائل اعلام في الجزء الثاني من مقابلة الأسد قوله «إذا تحدثنا عن المرحلة الحالية، مرحلة الإرهاب، نعم، بكل تأكيد نحن بحاجة لوجود القوات الروسية لأنها فاعلة في مكافحة الإرهاب، حتى ولو عاد الوضع في سورية من الناحية الأمنية مستقرا». وأشار الأسد إلى أنه يتحدث عن القوات الروسية فقط لا يوجد أي دولة أخرى، لأن علاقة سورية مع روسيا عمرها أكثر من ستة عقود، وهي مبنية على الثقة والوضوح، ولأن روسيا تستند في سياساتها إلى المبادئ، ونحن نستند إلى المبادئ، لذلك عندما تأتي قواعد عسكرية روسية إلى سورية فهي ليست احتلالا.
في المقابل رأى الأسد أن إدخال قوات حفظ سلام إلى سورية «مستحيل وغير منطقي، لأن هذا يتم أولا من خلال اتفاق مع الدولة السورية، وثانيا لأن هذه القوات ستصطدم بمجموعات مسلحة مشتتة تظهر وتختفي، تتوحد وتتفكك». وأكد الرئيس السوري أنه مستعد لاستيعاب من وصفهم بالمسلحين الراغبين في إلقاء السلاح حقنا للدماء في سورية.
وقال: «بالنسبة لنا كدولة.. المبدأ العام هو أننا مستعدون لاستيعاب كل مسلح يريد أن يلقي سلاحه بهدف أن نعيد الأمور إلى شـكلها الطبيعي وأن نحقن الدماء السورية».
وفيما يخـص تحرير مدينـة تدمر، اعتبر الأسد أنه بعد مرور يومين على تحرير مدينة تدمر، فإن عددا من الدول المفــترض بأنها معـنية بمكافحة الإرهاب أو جزء من التحـالف الدولي الأميركي لمكافحة الإرهاب حتى الآن لم تعلن موقفا من تحرير تدمر، وأنا أريد أن أكون واضحا بالدرجة الأولى.. النظامان الفرنسي والبريطاني، لم نسمع منهما أي تعليق».
وتابع: إن احتلال تدمر من قبل الإرهابـيين منذ أقل من عام كان دليلا على فشل التحالف، وعلى عدم جديته في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن الجيش السوري مصمم على تحرير كل منطقة.
الكرملين ينفي وجود تفاهم أميركي ـ روسي حول رحيل الأسد إلى دولة ثالثة
موسكو ـ رويترز: نفى الكرملين أمس وجود تفاهم أميركي ـ روسي على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وفقا لما أوردت صحيفة الحياة أمس. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف «الحياة نشرت معلومات لا تمت للواقع بصلة». وأضاف «تتميز روسيا وتختلف عن غيرها من الدول لأنها لا تناقش مسألة تقرير مصير دول ثالثة سواء عبر القنوات الديبلوماسية أو غيرها». وكانت الصحيفة قد نشرت في عددها الصادر أمس خبرا منسوبا لديبلوماسي في مجلس الأمن جاء به أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري «أبلغ دولا عربية معنية بأن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم على مستقبل العملية السياسية في سورية من ضمنه رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إلى دولة أخرى».