Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تؤكد أن عسكرييها لعبوا «دوراً مباشراً» في تحرير تدمر
النظام يخرق الهدنة وغارات تقتل العشرات في الغوطة الشرقية
1 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

الهجمات لم تصب المواقع الأثرية
قتل أكثر من 23 مدنيا بينهم نساء وأطفال في غارات جوية شنتها طائرات النظام السوري واستهدفت بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، في أكبر خرق للهدنة بحسب ناشطين ومنظمات حقوقية.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية «د ب أ» عن المرصد السوري لحقوق الإنسان تأكيده «مقتل 23 شخصا بينهم أربعة أطفال وأربعة نساء جراء 14 غارة نفذتها طائرات حربية تابعة للنظام على مناطق في بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق».
وقال المرصد في بيان إن القوات النظامية السورية تحاول منذ أسابيع التقدم ومحاصرة البلدة التي يقطنها نحو 2700 عائلة.
وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.
وكان ناشطون وشهود عيان أكدوا لـ (د. ب. أ) أن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح في حصيلة أولية جراء قصف الطيران الحربي السوري مستشفى ميداني ومدرسة في البلدة.
من جانبه أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية «المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام بحق أهالي بلدة دير العصافير بريف دمشق، بعد استهداف مدرستها والمشفى الوحيد فيها».
وقال الائتلاف في بيان صحافي أمس إن «هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة من الأعمال الإجرامية الرامية إلى تكريس الخروقات المستمرة للهدنة وفرضها كأمر واقع في مسعى لإفشالها، والتملص من استحقاقات ومتطلبات العملية السياسية».
وطالب الائتلاف المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حقيقية وعاجلة تجاه هذه «المجزرة، وتوجيه رسائل حازمة تدرك المخاطر الجدية التي ستترتب عليها، خاصة وأن خروقات النظام للهدنة باتت واسعة ومتكررة وتكاد تفرغ مفهوم الهدنة من أي معنى أو قيمة».
ويتواجد في دير العصافير، فصائل اسلامية عدة بينها «جيش الاسلام وفيلق الرحمن، فضلا عن جبهة النصرة، الا انها ليست الاقوى».
ووفق المرصد «يعد هذا القصف الاختراق الاكبر للهدنة في الغوطة الشرقية لدمشق، ولكن ليس في كامل المناطق السورية التي يسري فيها وقف الاعمال القتالية».
في سياق آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس إن عسكرييها لعبوا دورا مباشرا في التخطيط لعملية تحرير مدينة تدمر السورية من أيدي تنظيم داعش.
وأضافت الوزارة في بيان أن الطائرات الحربية الروسية نفذت نحو 500 طلعة وضربت أكثر من 2000 هدف لداعش في منطقة تدمر خلال الفترة من السابع إلى السابع والعشرين من مارس.
بدوره أكد رئيس ادارة العمليات في رئاسة الاركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي، ان هجمات القوات الروسية في مدينة تدمر لم تصب او تستهدف المواقع الاثرية في المدينة.