Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا ترفض خطة الرئيس السوري لتشكيل حكومة وحدة وطنية
لافروف: التقارير عن اتفاق مع أميركا بشأن مصير الأسد «تسريبات قذرة»
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - موسكو ـ وكالات

باريس تتهم النظام بانتهاك الهدنة: يجب وقف كل هجوم ضد المدنيين والمعارضة المعتدلة فوراً وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس تقارير عن اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد بأنها «تسريبات قذرة».
وقال لافروف ـ بحسب رويترز ـ خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام مباحثات اجراها بموسكو مع نظيره الصربي ايفاتسا داتشيتش «شركاؤنا الأميركيون لا يستطيعون التشكيك علنا في هذه المعادلة التي تنص على أن الشعب السوري وحده هو الذي يقرر جميع الأمور المتعلقة بمستقبل سورية». وتابع قوله «من خلال هذه التسريبات القذرة التي تشوه الواقع نرى بوضوح عجز واشنطن عن إجبار بعض حلفائها في المنطقة وأوروبا...على منح الشعب السوري الحق السيادي في تقرير مصيره واختيار من سيقوده». واضاف ان «واشنطن تتعمد تسريب معلومات تضليلية حول المباحثات الخاصة بسورية».
واشار لافروف الى ان هناك «بالفعل اتفاقيات وتفاهمات روسية ـ أميركية معلنة حول قضية التسوية في سورية باركتها مجموعة الدعم الدولية لسورية واقرها مجلس الامن الدولي».
واوضح ان «هذه التفاهمات لا تستند إلا الى حق الشعب السوري فقط في تحديد مصير بلاده وتقرير من يحكمه عبر الانتخابات».
ومن جهة اخرى، اعرب لافروف عن استعداد روسيا لاستئناف العلاقات مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) على اساس التكافؤ.
وقال «ان روسيا لم تبادر لقطع هذه العلاقات» مشددا على ان موسكو لا تريد الصدام مع حلف الأطلسي متهما الغرب بـ«اختلاق» الخطر الروسي من اجل مضاعفة الميزانيات الحربية.
واضاف ان روسيا وصربيا تجمعان على ان العلاقات الثنائية مع الاتحاد الاوروبي وحلف الأطلسي يجب الا تؤثر سلبا على علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
ورحب لافروف بموقف صربيا «الرافض لمحاولات الاتحاد الاوروبي جر الدول الاوروبية لاتخاذ مواقف معادية لروسيا».
واعرب لافروف على صعيد اخر عن رغبة بلاده في ان يتم اختيار مواطن من دول اوروبا الشرقية لتولي منصب السكرتير العام للامم المتحدة.
واشار الى وجود اجماع للدول التي تدخل في مجموعة اوروبا الشرقية التي تضم دول الرابطة المستقلة وبعض الاعضاء في الاتحاد الاوروبي حول هذا التوجه.
وشدد على وجود مرشحين اقوياء لشغل هذا المنصب لكنه لم يشر مباشرة الى رغبة روسيا في ترشيح احد مواطنيها للمنصب الدولي الرفيع.
الى ذلك، اتهمت فرنسا امس دمشق بخرق الهدنة في سورية بقصفها المدنيين من الجو وضرب الجهود التي تبذلها الاسرة الدولية لايجاد حل سياسي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال ان الهجوم في 31 مارس على ضاحية دمشق «الذي استهدف عمدا مدنيين يظهر ان النظام يواصل ممارساته وينتهك الهدنة».واضاف «ان هذا العمل الدنيء يهدف الى ترويع الشعب السوري وتقويض جهود الاسرة الدولية لايجاد حل سياسي» للنزاع.
وتابع نادال ان فرنسا «تدعو النظام الى وقف كل هجوم ضد المدنيين والمعارضة المعتدلة فورا».
في سياق اخر، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس الاول إن اقتراح الرئيس السوري بشار الأسد تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة ومعارضة لن يحل الصراع في سورية.
وجاء تعليق هاموند ردا على تصريحات أدلى بها الأسد في مقابلة نشرت هذا الأسبوع قال فيها إن حكومة وحدة وطنية يجب أن يتم الاتفاق عليها خلال محادثات السلام في جنيف ثم تقوم هذه الحكومة بصياغة دستور جديد يؤدي بعد ذلك لإجراء انتخابات.
وقال هاموند في مؤتمر صحافي في بيروت «موقف بريطانيا وموقف مجموعة الدعم الدولية لسورية -وهي 19 دولة تجمعت لدعم هذه العملية- هو أننا نحتاج إلى حكومة انتقالية في سورية.
بشار الأسد يتحدث عن حكومة وحدة وطنية والتي يعني بها الإتيان بواحد أو اثنين من المعارضين المختارين المفضلين لدى النظام ووضعهم في مناصب هامشية في الحكومة... هذا ليس كافيا».