Note: English translation is not 100% accurate
«مؤسسة البترول»: نخزن مليوني برميل شهرياً في سيدي كرير..
وندرس زيادة الكميات مع التوسع في أسواق أوروبا
الكويت تتوسع في تخزين النفط الخام بمصر
3 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

تأجير خزانات إضافية في سيدي كرير.. والتخزين في مصر أثبت جدواه الاقتصادية
أحمد مغربي
كشفت مصدر نفطي مسؤول في قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية ان الكويت تخطط لزيادة كميات النفط المخزنة في مصر وذلك عقب انتهاء الحكومة المصرية من الاستعدادات اللوجستية لزيادة كميات النفط طبقا للعقد المبرم بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة سوميد لتخزين النفط الخام الكويتي في خزانات سيدي كرير، وقال انه يتم تخزين كميات تصل الى مليوني برميل شهريا حاليا.
وذكر المصدر انه قبل عامين وقعت مؤسسة البترول اتفاقية استخدام خزانات لتخزين النفط في سيدي كرير بمصر، ومن بداية العام الحالي تمت زيادة كميات النفط الموردة الى أوروبا وهو ما استلزم تأجير خزانات تجارية اضافية تابعة لشركة سوميد في سيدي كرير، ويتم تسويق وتصدير النفط الخام الى الأسواق الأوروبية الى دول البحر المتوسط.
وقال إن بواخر النفط تتحرك من الكويت إلى ميناء العين السخنة، ويتم نقلها عبر الأنابيب إلى سيدي كرير ثم البيع بالتجزئة لمستوردي النفط الكويتي في القارة الأوروبية.
وذكر ان الكويت تتوقع التوسع في عمليات التخزين بعد ان أثبتت فعاليتها لتوريد كميات اضافية الى مصافي الكويت التابعة في أوروبا لاسيما في ايطاليا، ويتم توريد كميات اضافية الى عملاء اضافيين في اوروبا.
من جهة ثانية، قال المصدر ان الكويت دائما تبحث عن فرص لتخزين النفط في الأماكن التي تتواجد بها عالميا لاسيما في دول جنوب شرق آسيا، مستبعدا إبرام اتفاق طويل الاجل لتخزين النفط في اسيا نظرا لتمتع كل دول جنوب شرق آسيا بموانئ بحرية ولا توجد اشكالية في استقبال النفط الكويتي.
وكانت الكويت تخطط دائما الى تخزين النفط في خزانات طبيعة في الهند، بالإضافة الى خزانات عائمة في اليابان وحول جدوى تلك الخطط، قال المصدر ان التسويق العالمي يبحث دائما عن تلك البدائل ويتوقف على العميل وعلى استراتيجيات التخزين لديه، واذا رأت الكويت ان عمليات التخزين تكون مناسبة لبعض العملاء فلا مانع من ذلك الأمر لكى نصبح بجوار العميل في عمليات التزويد الفورية وتسويق النفط.
بيد ان المصدر شدد على ان تخزين النفط في دول أخرى يوجد به بعض الخطورة والكلفة المرتفعة التي تحتاج الى تمويل، مضيفا: «نحن ندرس العديد من الأنماط في تسويق النفط، ونعمل دراسات وتجارب معينة للاستفادة منها».
وذكر ان عمليات تخزين النفط الخام في الخارج تعطي مميزات اضافية للكويت وتكون بشكل اكفأ وأثبتت جدوى في التوفير، خاصة في النفط المصدر الى اوروبا، وعلى سبيل المثال تلجأ ناقلات النفط العملاقة التابعة لدينا الى تفريغ اجزاء من حولتها قبل العبور من قناة السويس نظرا لارتفاع الغاطس عن المقرر له وهو ما يعتبر زيادة في كلفة النقل والتحميل.
وقال المصدر ان خطة الكويت الإنتاجية حاليا تبلغ 3 ملايين برميل يوميا نصدر منها 2.1 مليون برميل.
نفط الخفجي
وعقب توصل الكويت والسعودية لاتفاق على بدء الإنتاج المتدرج من حقل الخفجي، قال المصدر ان العقود المبرمة لتسويق نفط الخفجي لم نخسرها منذ اغلاق الحقل قبل عام ونصف العام، مشيرا الى ان عقود نفط الخفجي البالغة 120 ـ 140 ألف برميل لا تزال موقعة مع العديد من الجهات العالمية التي تستهلك تلك النوعية من النفوط.
وبخصوص النفط المستخرج من منطقة عمليات الوفرة، بين المصدر ان المنطقة تنتج نوعين من النفوط النوع الأول يتم خلطه مع النفط الكويتي المعد للتصدير، والثاني يتم تكريره في مصافي شركة البترول الوطنية.
تحديات تواجه العراق وإيران
وفي سؤال حول التحديات التي تواجه العديد من الدول المنتجة حاليا لتصدير النفط الخام، قال ان طلبات العملاء في ظل انهيارا أسعار النفط اختلفت ودفعت دولا عديدة ومنها الكويت الذهاب الى العميل ومعرفة طلباته النفطية، وبالأخص في العملاء الجدد الذين يتم التعامل معهم للمرة الأولى فيتم أعطاؤه عينات نفط للفحص ومن ثم يتم إعطاء العميل شحنة للتجربة وبعدها يتم إبرام العقود وفقا للبنود المتفق عليها بين الطرفين، فالعملية ليست سهلة حاليا وإنما مستجدات السوق فرضت امورا صعبة على تسويق النفط الخام.
وأشار الى ان ايران والعراق ينافسان بقوة في سوق النفط، وينبغي ان نشير الى ان كلتا الدولتين تواجهان مشاكل في التصدير والإنتاج وعدم استقرار، وهذا الأمر يدفع العميل الى القلق ومهما أعطته من تسهيلات يظل الهاجس عند العميل عدم الاستقرار في التزويد، وهذا الأمر يفرض تحديات كبيرة على ايران والعراق ويعطي ميزة تنافسية للدول المستقرة من ناحية العمليات والانتاج.