Note: English translation is not 100% accurate
حجاب: المجتمع الدولي عاجز عن إدخال علبة حليب إلى المحاصرين فكيف سيزيح الأسد
المعارضة ليست متفائلة بشأن محادثات السلام في جنيف
3 ابريل 2016
المصدر : بيروت- رويترز
قالت المعارضة السورية انها غير متفائلة بشأن محادثات السلام غير المباشرة مع النظام والمقرر استئنافها في جنيف بعد أيام، «لعدم وجود إرادة دولية للانتقال السياسي».
وقال المنسق العام لهيئة التفاوض العليا رياض حجاب، في مقابلة مع تلفزيون العربي الجديد إن «التفاوض مع النظام لن يؤدي إلى نتيجة».
وأضاف «لا أعتقد أن ينتج التفاوض مع النظام في جنيف شيئا على الإطلاق، فالنظام يعلم أن أي حل سياسي يعني الإطاحة به»، مردفا: «ليس من صلاحيتي أن أتنازل عن حقوق الشعب السوري، وهناك دماء سفكت لا يمكن التفاوض عليها».
وانتقد حجاب عجز المجتمع الدولي عن فك الحصار عن الاف السوريين وقال «ان هذا المجتمع عاجز عن أن يدخل علبة حليب إلى المناطق المحاصرة فهل هو قادر أن يزيح بشار الأسد عن الحكم».
ونقلت القناة عن حجاب قوله «ليس هناك إرادة دولية وخاصة من الجانب الأميركي وأنا لا أتوقع من المفاوضات أن ينتج عنها شيء».
وقالت المعارضة السورية مرارا إنها ترغب في وقف الهجمات على المدنيين وتريد أن تسفر محادثات جنيف عن هيئة حكم انتقالية لا تشمل الرئيس بشار الأسد. لكن الاخير قال أحدث تصريحاته إنه يعتقد أن محادثات جنيف يمكن أن تسفر عن تشكيل حكومة سورية جديدة تضم شخصيات من المعارضة ومستقلين وموالين لكنه رفض بشكل واضح فكرة هيئة الحكم الانتقالية. واعلن استعداده لخوض انتخابات رئاسية مبكرة.
وأوضح حجاب أن الهيئة العليا للمفاوضات ستحضر الجولة القادمة من المحادثات المقرر أن تبدأ في التاسع من أبريل في جنيف قائلا «سنذهب إلى مفاوضات جنيف في جولة المفاوضات المقبلة لتمثيل القضية العادلة للشعب السوري».
لكنه أضاف «أنا أكون واضحا مع شعبنا.. ما عندنا أي تفاؤل في عملية المفاوضات الدائرة في جنيف».
وتختلف روسيا والولايات المتحدة على مصير الأسد لكنهما ضغطتا معا على الحكومة السورية والمعارضة لحضور المحادثات غير المباشرة في جنيف والتي يتوسط فيها مبعوث الأمم المتحدة.
وقال حجاب «نحن لا نخشى التقارب الأميركي الروسي ولكن ما نخشاه الغموض. هناك عدم وضوح وعدم شفافية ولا نعلم ما هي الاتفاقات التي تمت بكل الأحوال».
وأضاف «ما يحدث في سورية هي حرب وكالة».
وتابع «نحن ذهبنا إلى جنيف من أجل مطالب السوريين وفضح النظام وداعميه. نحن ذهبنا إلى جنيف ونحن نعلم أنه لا يوجد هناك إرادة دولية لفرض انتقال سياسي».
وصمد اتفاق هش لوقف الأعمال القتالية في سورية على مدى أكثر من شهر بين قوات الحكومة ومعارضيها. لكن استمرت الهجمات الجوية والبرية من جانب النظام والقوات الموالية له في أجزاء من سورية بدعوى أن مقاتلي داعش وجبهة النصرة موجودون بها.