Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تضيق الخناق على «داعش» بريف درعا الغربي
واشنطن: روسيا وإيران تدعمان الانتقال السياسي في سورية
9 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

خبراء روس يمشطون تدمر من مخلفات داعش أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مقابلة مع قناتي العربية والحدث على أن فرص بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة بعد إتمام العملية الانتقالية معدومة، موضحا أن إنجاح عملية السلام السورية مرهون بسماع الأسد لصوت العقل.
وكشف ان الروس والإيرانيين حلفاء الأسد يتفاوضون حول مصيره ويدعمون الانتقال السياسي في جنيف، قائلا: «على الأسد أن يدرك أن الروس والإيرانيين يدعمون الانتقال في جنيف، وهذا ما يقومون بالتفاوض حوله».
وأضاف كيري قائلا: «لا يمكن لبشار الأسد أن يستعيد شرعيته لتولي زمام الأمور في سورية. قلة فقط يعتقدون أنه قادر على توحيد البلاد من جديد بعد أن قصفها بالغازات الكيماوية والبراميل، ومارس بحق أبنائها التجويع والتعذيب ودفعهم للفرار إلى الخارج، متسببا في لجوئهم وتشردهم.
وتساءل: «كيف يمكن لهذا الشخص أن يصبح رئيسا شرعيا للبلاد مستقبلا؟ أنا لا أرى أن هذا الأمر قد يكون ممكنا ولا أحد أعرفه يرى بأن هذا الأمر ممكن «وتابع: »إذا كان الأسد لا يوافق على عملية انتقال شرعي، فإن الروس قد أعربوا عن أنهم لن يستمروا في دعمه. وسنشهد حتما تصاعدا في وتيرة العنف، وعودة إلى الحرب».
أمنيا، استعادت فصائل المعارضة السورية، امس السيطرة على بلدة «تسيل» بريف درعا الغربي، جنوبي سورية، بعد معارك مع لواء شهداء اليرموك المرتبط بتنظيم داعش.
يأتي ذلك بعد سيطرة فصائل المعارضة، على بلدتي «عدوان» و«سحم» في المنطقة ذاتها، مضيقة بذلك الخناق على لواء شهداء اليرموك، وكذلك حركة المثنى، التي ساندتها خلال تقدمها في المنطقة قبل أسبوعين، بحسب مصدر في المعارضة.
وأوضح معتز الغالب، قائد «لواء المغاوير»، التابع للجبهة الجنوبية (تشكيل عسكري يضم جميع فصائل الجيش الحر في الجنوب السوري)، بحسب الأناضول، أن فصائل الجيش الحر وفصائل معارضة أخرى، أبرزها حركة أحرار الشام، تسعى من خلال سيطرتها على بلدتي تسيل وسحم، إلى حصار المنطقة الممتدة بين بلدتي «عين ذكر» و«نافعة» الخاضعتين لسيطرة تنظيم داعش بريف درعا الغربي».
وأشار الى ان الجيش الحر وفصائل المعارضة تسعى لـ «إحراز خرق في خط الدفاع الأول عن أهم معاقل التنظيم، وهما بلدتا الشجرة، وجملة الحدودية مع هضبة الجولان».
وأضاف: «الغالب» الذي أصيب قبل يومين بجروح متوسطة، خلال المواجهات مع مقاتلي داعش بريف درعا الغربي، إن «فصائل المعارضة تتجه الآن للسيطرة على بلدة عين ذكر، بعد سيطرتها على بلدة تسيل، إلا أن الألغام التي زرعها مؤخرا مقاتلو التنظيم في محيط البلدة، تشكل عائقا أمام تقدم مقاتلي الجيش الحر»، مشيرا الى ان «المنطقة السهلية عبارة عن مزارع مفتوحة ولا وجود للهضاب أو المرتفعات فيها، ما يصعب حركة مقاتلي المعارضة فيها».
إلى ذلك، وعلى بعد خطوات عدة من المواقع الأثرية في مدينة تدمر في وسط سورية، ينهمك خبراء روس متخصصون في نزع الألغام بتفجير العبوات والمفخخات التي زرعها تنظيم داعش قبل ان يتمكن الجيش من طرده منذ نحو اسبوعين.
ويمشط الخبراء الذين يرتدون سترات واقية ويستخدمون أجهزة كاشفة للمعادن، بتأن ودقة الرمال المحيطة بآثار تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي الانساني، بحثا عن الألغام والعبوات.
ويخرق دوي لغم تم تفكيكه وتفجيره على بعد نحو كيلومتر الهدوء الذي تشهده المدينة بعدما كانت قبل أيام ساحة حرب بين المسلحين والجيش السوري الذي شن هجوما بمساندة جوية روسية انتهى بطرد التنظيم المتطرف في 27 مارس.
المبعوث الصيني الجديد لسورية يشيد بالدور العسكري الروسي
بكين ـ رويترز: أشاد أول مبعوث صيني خاص بشأن الأزمة السورية امس بالدور الذي لعبه الجيش الروسي في الحرب، وقال إنه يجب على المجتمع الدولي أن يعزز جهوده لهزيمة الإرهاب في المنطقة.
وفي حديثه للصحافيين في بكين امس بعد تعيينه الأسبوع الماضي قال المبعوث شي شياويان إن العمليات العسكرية الروسية جاءت بناء على دعوة من الحكومة السورية بهدف ضرب المتطرفين المحليين.
وقال شي: «عمليات روسيا لمكافحة الإرهابيين في سورية جزء من الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
العمليات العسكرية الروسية في سورية خلال الشهور الـ 6 الماضية تمكنت بفاعلية من وقف انتشار المتطرفين والإرهابيين هناك. أعتقد أن هذا تقدم مشجع».
وقال شي: «ستساعد جهود التصدي للإرهابيين والمتطرفين في سورية أيضا في التوصل لتسوية سياسية للقضية السورية».
وأردف: «كما أنه أمر مفيد لمساعي مكافحة الإرهاب في المنطقة. حري بالمجتمع الدولي أن ينظر إلى الصورة الأشمل المتعلقة بمكافحة الإرهاب في سورية وأن يعزز التعاون والعمل معا».
وتميل الصين ـ رغم اعتمادها على المنطقة في الحصول على احتياجاتها من النفط ـ إلى أن تترك ديبلوماسية الشرق الأوسط للأعضاء الدائمين الآخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا. لكن الصين تحاول أن تلعب دورا أكبر ولديها مخاوفها الأمنية.