Note: English translation is not 100% accurate
بحث مع المعلم «اتفاق وقف العمليات القتالية الهشّ»
ديمستورا: المفاوضات «بالغة الأهمية» وستناقش الانتقال السياسي
12 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
بالتزامن مع تصاعد المواجهات في معظم الجبهات السورية، التقى مبعوث الأمم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا عددا من المسؤولين في دمشق، وبحث معهم انقاذ الهدنة ومن خلفها مفاوضات السلام المقررة غدا في جنيف.
وقال ديمستورا إنه استغل اجتماعه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس، لحث النظام على دعم اتفاق «وقف إطلاق النار الهش» والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية.
وأشار الى «أهمية حماية واستمرار ودعم وقف الأعمال القتالية الذي كما تعرفون لايزال هشا لكنه قائم» مضيفا «نحن بحاجة للتأكد من استمرار تطبيقه على رغم بعض الخروقات».
واكد الموفد الدولي من دمشق، ان جولة المفاوضات بين ممثلي النظام السوري والمعارضة المقرر انطلاقها في جنيف غدا «بالغة الأهمية».
وقال ديمستورا بعد لقائه المعلم «ان الجولة المقبلة من محادثات جنيف ستكون بالغة الأهمية لأننا سنركز فيها بشكل خاص على عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم (الانتقالي) والدستور».
وأضاف «نأمل ونخطط لجعلها بناءة ونعمل لجعلها ملموسة».
وشدد المعلم من جهته على «الموقف السوري بشأن الحل السياسي للأزمة والالتزام بحوار سوري بقيادة سورية ودون شروط مسبقة» وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
كما اكد «جاهزية الوفد السوري للمحادثات اعتبارا من 15 أبريل الجاري بسبب الانتخابات البرلمانية المرتقبة بعد غد، علما ان خمسة من أعضاء الوفد الحكومي مرشحون للانتخابات التشريعية. وتناولت المباحثات أيضا مسألة إيصال المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة.
وقال ديمستورا ان النقاش تطرق الى «مسألة زيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق المحاصرة وإلى جميع السوريين» مشيرا إلى تمكن برنامج الأغذية العالمي من إيصال مساعدات جوا الأحد الى 200 ألف شخص محاصرين في مدينة دير الزور من تنظيم داعش.
وأضاف «هذا يظهر تصميمنا على محاولة الوصول الى كل مكان حيث نستطيع حتى لو من خلال وسائل معقدة كإلقائها من الجو».
ولا يزال مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد نقطة الخلاف الرئيسية، اذ تصر المعارضة على رحيله مع بدء المرحلة الانتقالية فيما تعتبر دمشق ان مستقبله ليس موضع نقاش ويتقرر عبر صناديق الاقتراع فقط.
ومن دمشق غادر ديمستورا إلى إيران الداعم الأبرز للنظام السوري، للقاء مسؤولين هناك وبحث مسألة الانتقال السياسي.
وكان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، أعلن أمس الأول عن إمكانية تفاوض المعارضة بشكل مباشر مع وفد النظام.
وقال آغا إن الهيئة تعتزم بحث مسألة الحكم الانتقالي، ومصير رئيس النظام بشار الأسد في المحادثات المقبلة، مشيرا إلى أن الهدف من المفاوضات هو إطلاق الحوار بين الأطراف السورية، لتنسيق صيغة حكومة الوفاق الوطني كهيئة للحكم الانتقالي، والتي ستعد دستورا جديدا للبلاد وتطرحه على السوريين للبتّ به.