Note: English translation is not 100% accurate
مستعدون للوساطة بين القاهرة والدوحة
الجبير: لا علاقة مع إسرائيل بسبب «تيران» و«صنافير»
12 ابريل 2016
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
تأخر إعلان القوة العربية المشتركة يرجع لأمور قانونية وسياسية فقط لا لشيء آخر
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، واحتلتهما اسرائيل من مصر، ثم أعادتهما مصر الى السعودية مرة أخرى.
وقال خلال لقاء تلفزيوني امس الاول، انه لا شيء يربط بين السعودية واسرائيل فيما يتعلق بهاتين الجزيرتين، كما لا يمكن الربط بين جسر الملك سلمان واستعادة الجزيرتين وتنازل مصر عنهما، مؤكدا أن السعودية ملتزمة بالاتفاقيات التي أبرمتها مصر بشأن اتفاقية السلام، خاصة فيما يتعلق بالجزيرتين.
وأضاف أن كل دولة تريد ترسيم حدودها مع الآخرين، فمصر قامت بترسيم حدودها مع قبرص، والسعودية تسعى لترسيم حدودها مع جيرانها، وتم اتخاذ القرار حول انهاء تحديد الحدود مع مصر بشكل يرضي الطرفين، مؤكدا أنه مطلب سعودي منذ سنوات طويلة، وتم التوصل الى اتفاق حول ذلك.
وأوضح الجبير أن السعودية أعادت ترسيم حدودها مع العراق في السبعينيات والثمانينيات، ومع قطر في الثمانينيات والتسعينيات، ومع الامارات في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، ومع عمان في الماضي القريب، ومع اليمن كذلك، مشيرا الى أن ترسيم الحدود مع مصر جاء في وقته، وكان هناك تبادل مذكرات منذ عهد الملك فاروق والملك عبدالعزيز، وتبادل مذكرات ومراسلات في العشر سنوات الماضية، وحان الوقت لايجاد حل لهذه الحدود، وانتهى بموافقة البلدين الشقيقين.
وأكد وزير الخارجية السعودي أن جسر الملك سلمان يعتبر خطوة تاريخية يربط آسيا بافريقيا، والسعودية بمصر، وستكون له نتائج اقتصادية واجتماعية وسياسية هائلة فيما يتعلق بالتواصل بين آسيا وافريقيا، مضيفا أنه ليس له علاقة باعادة ترسيم الحدود البحرية.
وقال ان زيارة العاهل السعودي الى مصر تاريخية، وشهدت توقيع العديد من الاتفاقيات التي تؤكد متانة العلاقات بين الجانبين، مؤكدا أن هناك تطابقا في وجهات النظر بين البلدين في التصدي لما يهدد الوطن العربي.
في شأن آخر، أكد الجبير أن السعودية مستعدة للوساطة بين مصر وقطر اذا طلب منها ذلك ولن تتأخر، موضحا أن هناك تواصلا بين مصر وقطر، وهناك محاولات لتقريب المواقف بين البلدين وتجاوز هذه الخلافات.
وأوضح الجبير أن تأخر اعلان القوة العربية المشتركة يرجع لأمور قانونية وسياسية فقط وليس لشيء آخر.
وفي لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية امس الاول قال الجبير، ان ثورة ايران وتطرفها عقب عام 1979 كانت وراء ظهور المتطرفين السنة، مؤكدا أن «السعودية لم يخرج منها أي ارهابي الا بعد ظهور التطرف الشيعي».
وأشار الى أن علماء السعودية ورفضهم للعنف كان له تأثير كبير في عدم خروج ارهابيين أو متطرفين، مؤكدا أن علماء المملكة أكثر من يحارب تنظيم داعش والعنف.
وقال ان دعوة الامام محمد بن عبدالوهاب لم تكن تدعو للتطرف والتشريد وقتل الأبرياء، وان تاريخه لم يكن كذلك، بل كان اصلاحيا، ويتبع مذهبا من المذاهب الأربعة، متسائلا «لماذا استمرت الوهابية بدون أن نرى ظاهرة التطرف والعنف على مدى 250 عاما؟»، مرجعا السبب الى ايران عقب ثورتها في العام 1979 وتطرفها الذي أدى لخروج التطرف السني.