Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يصطحب 3 عائلات سورية لاجئة إلى روما
17 ابريل 2016
المصدر : ليسبوس ـ أ.ف.پ

دعا بابا الفاتيكان فرنسيس أمس، نحو ثلاثة الاف لاجئ عالقين في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليوناني، لألا يفقدوا «الامل»، مؤكدا لهم انهم ليسوا «وحدهم»، وحض العالم على التعامل معهم بطريقة «تليق بالكرامة». وقال لهؤلاء اللاجئين الذين وصلوا الى ليسبوس بعد دخول الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا حيز التطبيق والذين قد يتعرضون بالتالي للابعاد، «اصدقائي الاعزاء، اريد ان اقول لكم إنكم لستم وحدكم.. لا تفقدوا الامل!».
واضاف «جئت الى هنا.. حتى اكون معكم واستمع الى معاناتكمم.. ومطالبة العالم بأن يولي هذه الازمة الانسانية الخطيرة اهتماما والتمني بأن يجد حلا لها». وشدد البابا على القول «نأمل في ان يولي العالم اهتماما بهذه الاوضاع المأساوية والميؤوس منها فعلا، وان يتعامل معها بطريقة تليق بانسانيتنا المشتركة». وأوضح ان «الله خلق الجنس البشري حتى يشكل عائلة واحدة. واذا ما تألم احد اخوتنا او احدى اخواتنا، نتأثر جميعا». وقال «يستطيع جميع اخوتنا واخواتنا في هذه القارة، على غرار السامري الصالح، ان يهبوا لمساعدة للمساعدة بهذه الروح من الاخوة والتضامن والاحترام للكرامة البشرية التي طبعت تاريخها الطويل». وكان ينتقد بشكل غير مباشر، عزم الدول الاوروبية اعادة هؤلاء المهاجرين الى تركيا.
وبعد انتهاء الزيارة، اعلن الفاتيكان أن 12 لاجئا سوريا رافقوا البابا فرنسيس في الطائرة التي اعادته من جزيرة ليسبوس اليونانية الى الفاتيكان حيث سيتم ايواؤهم.
واللاجئون هم ثلاث عائلات مسلمة، اثنتان من دمشق والثالثة من دير الزور الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، كما اوضح الفاتيكان الذي اكد ان نصف هؤلاء أطفال، وجميعهم كانت منازلهم قد تعرضت للقصف.