Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يجتمع بحكومته في الجولان المحتل لأول مرة المقداد: لم نتنازل عن حقنا في استرجاعه ولو عسكرياً
18 ابريل 2016
المصدر : عواصم - وكالات
فوق كل ما تعانيه سورية من حرب ودمار، لم يشأ الاحتلال الاسرائيلي أن تمر الذكرى السبعون لجلاء المستعمر الفرنسي الذي يصادف 17 ابريل من كل عام، مرورا عاديا، حيث قامت حكومة بنيامين نتنياهو بعقد اجتماعها الاسبوعي في هضبة الجولان السوري المحتلة.ومن هناك تعهد نتنياهو بان يبقى الجولان جزءا من اسرائيل «الى الابد».
وقال رئيس وزراء الاحتلال: «حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، حان الوقت بعد 50 عاما ان يعترف ان الجولان سيبقى الى الأبد تحت السيادة الاسرائيلية».وأضاف «هضبة الجولان ستبقى في ايدي اسرائيل الى الأبد».
وفي تكرار لدعوة سابقة من حزب البيت اليهودي المتطرف والشريك في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم حث نتنياهو المجتمع الدولي على «الاعتراف في نهاية الأمر بأن الجولان ستظل بشكل دائم تحت السيادة الإسرائيلية».
وقال: «خلال الـ 49 عاما التي ظلت فيها تحت الحكم الإسرائيلي، أصبحت مكانا للزراعة والسياسة والمبادرات الاقتصادية والبناء. تستخدم من أجل السلام».
وأضاف: «اخترت عقد هذا الاجتماع الحكومي الخاص في هضبة الجولان لإرسال رسالة واضحة: الجولان سيظل في أيادي إسرائيل للأبد».
وأضاف أنه قال لكيري إن إسرائيل لن تعترض على أي اتفاق ديبلوماسي بشأن سورية طالما لا يمس «أمن دولة إسرائيل»، موضحا أن هذا يعني أنه «في النهاية، ينبغي ألا يكون هناك تواجد لإيران وحزب الله ومسلحي داعش على الأراضي السورية».
من جهته، شدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على «اننا لم نتنازل يوما عن المقاومة واستعادة الجولان بالطرق المختلفة وإسرائيل تريد استفزازنا ونحن لن نرضخ».
وفي حديث تلفزيوني، أكد ان «الجولان السوري أرض عربية محتلة بموجب قرارات مجلس الأمن ووجود قوات الاندوف يثبت أن الجولان أرض محتلة». وأشار الى ان «الخيارات العسكرية هي من بين الخيارات الموجودة لاستعادة الجولان».
ولفت الى ان «صمود أهلنا في الجولان العربي ومقاومتهم لإسرائيل هو الأمل الأساسي في عودة هذا الشعب العظيم الى وطنه».
وذكر ان «اسرائيل ورعايتها للإرهاب في سورية هي جزء لا يتجزأ من الهجمة الإرهابية من خلال عملائها ومن خلال من تداويهم في المشافي الإسرائيلية».
في غضون ذلك، أحيا الفلسطينيون أمس ذكرى «يوم الاسير».ولهذه المناسبة قالت منظمات حقوقية منها «نادي الأسير الفلسطيني» إن الاحتلال الاسرائيلي يعتقل نحو 7000 فلسطيني في سجونه بينهم أكثر من 400 طفل إضافة إلى 69 امرأة. وأضاف النادي في بيان مشترك مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية «تحتجز سلطات الاحتلال الأسرى في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي عتصيون وحوارة التابعين لجيش الاحتلال».