Note: English translation is not 100% accurate
رداً على «انتهاكات» حلب
الفصائل المسلحة تشنّ هجوماً في ريف اللاذقية والجيش يرد بقصف شمال حمص
19 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
يبدو انه لم يتبق من الهدنة السورية سوى اسمها قبل ان تكمل الشهرين من عمرها.
فقد شنّ مقاتلو المعارضة هجوما شرسا على قوات النظام في محافظة اللاذقية قالوا انه جاء ردا على خروقات النظام المتكررة لاتفاق وقف اطلاق النار وإطلاقه معركة تحرير حلب قبل ايام. يضاف إلى ذلك تقدم منفصل حققته المعارضة في حماة القريبة ورد عليه النظام بغارات جوية وقصف عنيف لريف حمص الشمالي. وقد سيطرت فصائل المعارضة على عدد من النقاط بريفي حماة واللاذقية.
وأعلنت فصائل المعارضة بينها «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» في بيان بدء «معركة رد المظالم» من دون ان تحدد الجبهات او المناطق التي ستشملها.
وقال البيان الذي وقعته عشر فصائل مقاتلة غالبيتها اسلامية «بعد كثرة الانتهاكات والخروقات من قبل قوات النظام من استهداف لمخيمات النازحين والقصف المتواصل من نقاط النظام القريبة على الاحياء السكنية، نعلن عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة والبدء بمعركة رد المظالم، وذلك ردا على الانتهاكات والخروقات».
والى جانب الفصيلين المذكورين وقعت على «البيان رقم 1»، كل من «فيلق الرحمن» و«جيش المجاهدين» و«الفرقة الاولى الساحلية» التابعة للجيش الحر.
وتابعت الفصائل في بيانها «نتوعد كل مفرزة عسكرية تخرج منها قذيفة على اهلنا الآمنيين بالرد وبقوة لتكون عبرة لغيرها من الحواجز والنقاط العسكرية».
ويأتي هذا البيان غداة دعوة محمد علوش، كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة، من جنيف الفصائل المقاتلة في سورية الى «الاستعداد بشكل كامل والرد على الاعتداءات الموجهة من قبل النظام وحلفائه». وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان انه في حماة سيطر مقاتلو المعارضة بالكامل تقريبا على مدينة خربة الناقوس في سهل الغاب الاستراتيجي. ومن بين الجماعات المشاركة في الهجوم هناك فصائل مقاتلة لم تعلن التزامها باتفاق وقف الاقتتال.
وقد أكد مصدر عسكري سوري بحسب «رويترز»، هجمات المعارضة في الغرب. وقال إن الجيش صد الهجوم وأحبط تفجير سيارة ملغومة في سهل الغاب. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أيضا ان الجيش صد الهجوم وكبد المهاجمين خسائر فادحة.
لكن «الأناضول» عادت ونقلت عن مصادر في المعارضة أن مقاتليها سيطرو على قرية خربة الناقوس وكتيبة الدبابات في سهل الغاب، بريف حماة الشمالي الغربي، في تقدم هو الأول من نوعه في المنطقة منذ التدخل الروسي في سورية مطلع اكتوبر الماضي.
وأضافت المصادر أن النقاط التي تمت السيطرة عليها في السهل تبعد نحو 6 كيلومتر عن بلدة جورين وهي أهم معاقل النظام في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن مقاتلي المعارضة سيطروا كذلك على قرى نحشبا ورشا وتل مالك في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشرقي.
من جانب آخر، قتل 4 مدنيين جراء استهداف الطيران الحربي التابع للنظام السوري، مدينة تلدو بسهل الحولة الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حمص الشمالي بعدة غارات جوية.
وأوضح مصدر محلي من المدينة وفقا لـ«الأناضول»، أن الطيران الحربي استهدف المدينة بست غارات جوية، حيث طال القصف منازل المدنيين ما أدى لمقتل امرأتين ورجل.
كذلك استهدف طيران النظام، وفقا لتنسيقيات المعارضة، مدن الرستن وتلبيسة وبلدات تير معلة والغنطو ودير فول، في الريف الشمالي لحمص، بالصواريخ الموجهة والبراميل المتفجرة.