Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى في أكثر الأيام دموية منذ إعلان «الهدنة»
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

على غرار انهيار مفاوضات السلام في جنيف، ترجم انهيار الهدنة الميدانية في سورية أمس بغارات مكثفة شنتها طائرات النظام على سوقين شعبيين في محافظة ادلب وعلى بلدة بالا في غوطة دمشق الشرقية، وتسببت الغارات في مقتل أكثر من 60 سوريا.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان: ان نحو 47 شخصا «بينهم ثلاثة أطفال على الأقل جراء مجزرتين نفذتهما طائرات حربية باستهدافها مدينة معرة النعمان وبلدة كفرنبل» في ريف ادلب الجنوبي.
وقتل 40 شخصا، بينهم طفلان، في قصف طال سوقا للخضار في مدينة معرة النعمان وحدها، وسبعة آخرون في غارات استهدفت سوقا للسمك في كفرنبل.
وأظهرت صور أوردتها وكالة «فرانس برس» دمارا كبيرا في سوق الخضار في معرة النعمان، وتناثر الخضار ارضا قرب ركام محال منتشرة على جانبي الطريق الضيقة.
من جهة اخرى، افاد المرصد السوري عن مقتل «ثلاثة اطفال جراء سقوط قذائف صاروخية اطلقتها الفصائل الاسلامية على بلدة كفريا» ذات الأغلبية الشيعية في ريف ادلب الشمالي الشرقي.
وفي بلدة بالا في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، اسفر قصف نفذته قوات النظام، وفق المرصد، عن مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل، واصابة نحو عشرة آخرين بجراح.
كما قتل 5 أشخاص في غارات جوية على مدينتي الرستن وتلبيسة بريف حمص الشمالي.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني لـ «الأناضول» بأن اليوم (أمس) هو الأكثر دموية في البلاد، وشهد العدد الأكبر من الضحايا المدنيين منذ سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 فبراير الماضي.
وتجددت الاشتباكات العنيفة التي رافقها قصف جوي بين قوات النظام السوري وفصائل الجيش الحر والفصائل الاسلامية المتحالفة معه في ريف اللاذقية الشمالي.