Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تصد هجوماً للتنظيم في ريف حلب الشمالي
«داعش» يتقدم نحو مطار دير الزور العسكري وواشنطن تصرّ على أن الهدنة «صامدة»
21 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

سجل تنظيم داعش تقدما جديدا في شرق سورية على حساب النظام حيث سيطر على احد احياء مدينة دير الزور، واصبح على مقربة من مطار المدينة العسكري الذي تسيطر عليه قوات النظام، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتمكن التنظيم المتطرف «من السيطرة على كامل حي الصناعة في مدينة دير الزور عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها»، بحسب المرصد.
وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة رافقها قصف من طائرات حربية عند «أطراف حي الطحطوح الذي يفصل بين حيي الصناعة وهرابش القريب من مطار دير الزور العسكري».
ويسعى التنظيم منذ اكثر من عام الى السيطرة على كامل المحافظة حيث لايزال المطار العسكري واجزاء من مدينة دير الزور تحت سيطرة قوات النظام، فيما يسيطر مسلحو داعش على 60% من مدينة دير الزور، وتدور منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة بين الجانبين.
ويحاصر التنظيم منذ مطلع العام 2015 نحو 200 الف شخص في ظروف انسانية صعبة، ويتم ادخال مساعدات ومواد غذائية اليهم عن طريق المهربين او جوا بواسطة المروحيات التابعة لقوات النظام او لروسيا.
على صعيد مواز، صدت فصائل المعارضة المقاتلة في «غرفة عمليات حور كلس» صباح أمس، هجوما لتنظيم داعش بريف حلب الشمالي، وتمكنت من تدمير ثلاث عربات عسكرية له، يعتقد بأنها كانت مفخخة في محيط مدينة «مارع»، كما تمكن الثوار أيضا من تدمير عربة مفخخة للتنظيم في محيط بلدة «كفر غان» بالريف الشمالي، بحسب موقع «زمان الوصل» الذي اكد ان «الثوار تمكنوا خلال المعارك من قتل أكثر من 15 عنصرا من التنظيم وإحباط هجومه من عدة محاور على المدينة».
وفي حلب المدينة، قضى 7 مدنيين بينهم امرأة وطفلة، وجرح آخرون في حي «صلاح الدين» نتيجة الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي مستهدفا المباني السكنية في الحي عصر أمس الأول، وجددت قوات النظام قصفها على الحي أمس وذلك بالتزامن مع محاولتها التقدم من محور منطقة «الحشكل» إلا أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من التصدي لها وإحباطها.كما استهدفت قوات النظام عدة بلدات في ريفي حلب الشمالي والجنوبي بالقذائف المدفعية والصواريخ الفراغية، يوم أمس.
في غضون ذلك، رجح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أن تكون القوات الحكومية السورية هي التي شنت ضربات جوية أسفرت عن مقتل نحو أربعين شخصا في سوق شعبية مزدحمة في معرة النعمان التي يسيطر عليها معارضون في ريف ادلب. وقال المتحدث «نما إلى علمنا أن من المرجح جدا أن تكون قوات النظام (هي من فعل ذلك).. لكن المعلومات ما زالت ترد».
وعلى الرغم من قصف السوق في معرة النعمان بمحافظة إدلب والذي يعتقد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه أسقط أكبر عدد من القتلى منذ بدء العمل بالهدنة في 27 فبراير، اضافة الى قصفها لريف حمص الشمالي وغوطة دمشق، قال كيربي إن الولايات المتحدة تعتقد أن ما يسمى باتفاق وقف الأعمال القتالية لايزال صامدا إلى حد بعيد لكنه هش. وأضاف كيربي «ما زلنا نعتقد أن وقف القتال مازال قائما.. وأنه متماسك إلى حد بعيد.. لكن من المهم الإبقاء عليه». وتابع «بالتأكيد لن أحاول أن أثنيكم عن الاعتقاد بأن مزيدا من الانتهاكات حدثت في الأسبوع الأخير أو نحو ذلك.. ولكنها أقل بكثير من المستوى قبل شهرين قبل تطبيق اتفاق وقف العمليات القتالية».