Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: من الخطأ الإطاحة بالأسد بعمل عسكري
المعارضة ترد على ديمستورا: السوريون يموتون على مرأى منكم
25 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

ردت المعارضة السورية بشدة على اتهامات المبعوث الاممي ستافان ديمستورا لها بالاستعراض السياسي بعد قرار تعليق مشاركتها في مفاوضات جنيف للسلام، وهو ما يلقي بمزيد من الغموض على مصير هذه المفاوضات التي تعهد ديمستورا باستئنافها هذا الاسبوع.
وحملت الهيئة العليا للتفاوض، المجتمع الدولي مسؤولية تنفيذ اتفاق وقف العمليات القتالية الذي يبدو أنه لم يبق منه إلا اسمه، مطالبة بتسليح فصائلها لوقف تمادي نظام الأسد.
وقال المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض رياض حجاب إنه منذ تولي ديمستورا مهامه قبل عامين، تضاعفت نسبة القتل في سورية، وارتفعت مساحة المناطق التي يحاصرها النظام.
وأضاف ان الهيئة تستغرب تصريحات المبعوث الأممي الأخيرة التي وصف فيها تعليق الهيئة العليا للمفاوضات مشاركتها بمحادثات جنيف بالاستعراض السياسي.
وأوضح حجاب في تصريحات صحافية له من أمام مخيم نزيب للاجئين السوريين في ولاية غازي عنتاب مساء أمس الأول أن المعارضة السورية، علقت مشاركتها في المفاوضات الأخيرة بسبب مواصلة النظام، وحلفائه، حصار وقصف البلدات والمدن السورية، مشيرا الى أن السوريين يموتون جوعا، وتحت التعذيب، على مرآى ومسمع من المبعوث الأممي، وفريقه.
ولفت الى أن السوريين يريدون العودة إلى بلادهم، والعيش بكرامة وحرية، في دولة خالية من الديكتاتورية، والاستبداد، والفساد، والاضطهاد.
وتابع حسبما نقلت عنه «الاناضول» قائلا: ثمة أمة منكوبة تعيش تحت وطأة ظروف ومعاناة شديدة، على بعد كيلومترات قليلة من هنا..وبسبب تلك الظروف القاسية، نرى سوريين في مخيمات اللجوء.
من جهتها، أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات أن الجزء الأساسي من وفدها الذي غادر جنيف لن يعود لاستئناف المفاوضات مع النظام.
وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض نعسان آغا، لوكالة انترفاكس الروسية أمس، إن الهيئة لا تنتظر حدوث شيء يجعلها تعود إلى طاولة المفاوضات.
وتساءل آغا عن الفائدة من الرجوع إلى جنيف، دون فك الحصار عن المدن السورية المحاصرة من قبل النظام، وإيصال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى موافقة النظام على تشكيل جهاز لسلطة انتقالية، مؤكدا أنه لا توجد أي انشقاقات في صفوف الهيئة.
وكان مبعوث الأمم المتحدة لسوري، ستيفان ديمستورا، أعلن، الخميس 21 الجاري، أن محادثات جنيف ستتواصل رغم قرار الهيئة العليا الانسحاب مبكرا، معتبرا إياه استعراضا ديبلوماسيا. وأعلن وفد النظام السوري انه سيلتقي المبعوث الدولي اليوم.
في غضون ذلك، عاد الملف السوري الى خطابات الرئيس الاميركي باراك أوباما بشكل لافت في الايام الاخيرة، حيث اعتبر أنه سيكون من الخطأ إرسال قوات برية سورية فيما تواصل قوات النظام السوري برئاسة بشار الاسد قصف مواقع الفصائل المعارضة رغم وقف إطلاق النار.
واستبعد اوباما في مقابلة مع هيئة بي بي سي البريطانية إرسال قوات برية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال: سيكون من الخطأ أن ترسل الولايات المتحدة أو بريطانيا العظمى أو مجموعة من الدول الغربية قوات برية للإطاحة بالأسد.
لكنه أكد أن باستطاعة الولايات المتحدة ودول أخرى أن تستخدم نفوذها الدولي لإقناع حلفاء الأسد مثل روسيا وإيران بالعمل على التوسط في عملية انتقال سياسي في سورية.
وكرر اوباما كذلك القول بأن الحل العسكري وحده لن يسمح بحل المشكلات على المدى البعيد في سورية.
وقال في هذه الاثناء، سنواصل ضرب اهداف تابعة لتنظيم داعش في مواقع مثل الرقة في سورية، موضحا ان القوات الاميركية تعمل على تطويق المناطق التي يتم منها ارسال مقاتلين اجانب الى اوروبا.
وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن تشهد الشهور الباقية على نهاية ولايته تقليص نفوذ تنظيم داعش.
وقال: أعتقد أننا نستطيع رويدا رويدا تقليص البيئة التي يعملون بها والسيطرة على معاقلهم مثل الموصل والرقة التي تعد المعقل الرئيسي لحركتهم.
والجمعة عبر أوباما عن قلقه الشديد إزاء احتمال انهيار وقف إطلاق النار في سورية. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن: انا قلق جدا إزاء اتفاق وقف الأعمال القتالية، وأتساءل ما اذا كان سيصمد.
واضاف ان وقف الاعمال القتالية صمد في الواقع اكثر مما كنت اتوقع، وحتى على مدى سبعة اسابيع شهدنا تراجعا ملموسا للعنف في هذا البلاد خفف العبء عن المواطنين بعض الشيء.
وتابع اذا انهار اتفاق وقف الاعمال القتالية، فسنحاول اعادة العمل به مجددا حتى مع مواصلتنا الحملة ضد داعش.