Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي يأمر بإرسال 250 عسكرياً من القوات الخاصة
المسلحون الأكراد يرحبون بالدعم الأميركي ويطلبون المزيد
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
ما ان اعلنت واشنطن انها بصدد ارسال المزيد من القوات الخاصة الى سورية لدعم حلفائها هناك، سارع المسلحون الاكراد وشركاؤهم الى الترحيب بالخطوة وطالبوا بالمزيد.
وقال طلال سيلو المتحدث باسم «قوات سورية الديموقراطية» لـ «رويترز» إن أي دعم تقدمه الولايات المتحدة إيجابي، وعبر عن أمله في مزيد من الدعم.
وطالب المسؤول الكردي بتوسيع قاعدة الدعم اللوجيستي وامداد الميليشيات الكردية بصواريخ مضادة للمدرعات.
الترحيب الكردي جاء عقب اعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه وافق على إرسال ما يصل إلى 250 جنديا أميركيا إضافيا إلى سورية دعما لعمليات مكافحة داعش.
وقال اوباما «وافقت على نشر ما يصل الى 250 عسكريا اميركيا اضافيا بينهم قوات خاصة، في سورية»، مؤكدا ان هؤلاء سيشاركون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل التنظيم. واكد بذلك معلومات ادلى بها ليلا مسؤول اميركي كبير لم يشأ كشف هويته.
واضاف الرئيس الاميركي «في الوقت الراهن، تنظيم داعش هو التهديد الاكثر خطورة لدولنا، ولهذا السبب نحن متحدون في عزمنا على القضاء عليه».
وتابع ان «عددا محدودا من عناصر العمليات الاميركية البرية الخاصة بات موجودا في سورية، وكانت خبرتهم اساسية للسماح للقوات المحلية بطرد التنظيم من بعض المناطق الرئيسية»، مستندا الى هذا «النجاح» لتبرير ارسال جنود اضافيين.
لكنه طالب في نفس الوقت بمشاركة المزيد من الدول في الغارات الجوية ضد تنظيم داعش. وناشد الرئيس الأميركي أوروبا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» تعزيز مساعيهما في سورية والعراق في ظل الأزمات التي تواجه البلدين.
وقال أوباما في الكلمة التي ألقاها بمدينة هانوفر الألمانية: «إنه لايزال بإمكان أوروبا وحلف الناتو القيام بالمزيد من الإجراءات».
وشدد على ضرورة مشاركة المزيد من الأمم بالكفاح في سورية والعراق وفي التدريب والبناء هناك.
وقال إن هناك حاجة «للمزيد من المساعدات الاقتصادية للعراق، كي يمكن مكافحة التطرف». وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة أن يدافع الغرب عن أسلوب حياته في مواجهة الكراهية التي يبثها المتطرفون.
واضاف أنه لابد أيضا من سد الثغرات، كي لا تحدث هجمات إرهابية مثل التي حدثت في بروكسل وباريس.