Note: English translation is not 100% accurate
تقارير
لاجئ سوري وزوجته الصومالية يتطلعان لبدء حياة جديدة في فنلندا
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - رويترز
على الرغم من كثرة القصص الإنسانية المؤلمة التي ولدتها أزمة اللاجئين السوريين، فإن هناك قصة لها طابع خاص لأن طرفيها زوج سوري شاب وزوجته الصومالية وطفلتهما الرضيعة (18 شهرا).
ويتمسك الزوجان الشابان ببدء حياة جديدة بعيدا عن الوطن.. في فنلندا.
فقد التقى السوري محمود الموصلي بالصومالية نعمة في دمشق وتزوجا بعد بضع سنوات من فرار نعمة من وطنها الصومال بسبب الحرب المستعرة فيه ولجوئها إلى سورية.
ولسوء الطالع تفجر الصراع في سورية واضطر الزوجان الشابان إلى الفرار للبنان.
وقال محمود الموصلي «تزوجت لاجئة وكان لها 12 سنة عايشة في سورية. ما كنت متخيلا إني سأكون أنا كمان لاجئ».
وفي لبنان عانت نعمة من صدمة تحولها إلى لاجئة للمرة الثانية.
وقالت نعمة التي لديها الآن طفلة من محمود عمرها عام ونصف العام «كنت أول شيء حامل. ثاني شيء وضع أمان ما فيه. يعني أتخيل كل لحظة إنه يتفتح علينا الباب يأخذوه لمحمود».
وتوضح نعمة أن الاغتراب لم يكن العقبة الوحيدة التي تواجهها.
وتضيف «لما يكون (محمود) حامل بنتي وين ما كنا مناسبة بالطريق بيقولوا: بنت مين؟ بيقول لها بنتي، أمها من وين؟ صومالية، يعني افريقية.. شلون أخذتها؟».
ويأمل محمود وزوجته ورضيعته حاليا أن يعاد توطنيهم في فنلندا قريبا من أجل لم شملهم مع والديه وأخته.
وتقول نعمة انها تعبت جدا من كثرة الانتقال من مكان لآخر وعدم وجود مكان يمكنها أن تسميه وطنها.