Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا: ما يحدث جريمة حرب ولا أصدق أن استهداف المشفى كان خطأ.. ومفوض أممي: هناك استعدادات «لتصعيد فتاك»
استهداف مشافي حلب مستمر.. وبدء هدنة في ريفي اللاذقية ودمشق
30 ابريل 2016
المصدر : عواصم ـ كالات


الجيش السوري يؤكد «تهدئة» دمشق واللاذقية.. ولم يذكر «حلب»عقب سقوط عشرات القتلى في حلب التي استهدفت بالغارات الروسية وغارات النظام امس الأول، وهو ما دفع بالصليب الأحمر إلى الإعلان عن أن حلب على شفا كارثة إنسانية، أفادت وكالة «تاس» الروسية بأن موسكو وواشنطن اتفقتا على التهدئة في بعض المناطق اعتبارا من فجر اليوم.
ووفقا لما نقلته الوكالة عن مصدر ديبلوماسي لم تسمه امس، فإن الطرفين اتفقا على ما أسماه «نظام الصمت» أي بمعنى هدنة تقضي بوقف إطلاق النار في ريفي اللاذقية والعاصمة دمشق، في تمام الساعة 00.00 من اليوم الموافق ٣٠ أبريل الجاري.
وأشار المصدر إلى أن روسيا والولايات المتحدة ستكونان الضامن لهذا الاتفاق، لافتا إلى أن هذه التهدئة ستكون مفتوحة من دون تحديد فترة زمنية لها، دون ذكر أي تفاصيل أخرى.
من جانبه، قال بيان للجيش السوري امس إن «نظام التهدئة» سيطبق في أجزاء من اللاذقية ودمشق اعتبارا من الساعة الواحدة صباح يوم 30 أبريل بتوقيت دمشق (22:00 بتوقيت غرينتش).
وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في سورية إن نظام التهدئة يشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة. ولم يذكر البيان مدينة حلب.
وفي هذا السياق، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان ديمستورا، في مقابلة مع قناة «الحدث»: «لم أفاجأ بما حدث في حلب، ولا أصدق أن استهداف المشفى في المدينة كان عن طريق الخطأ. وهذا يعد جريمة حرب».
وأشار ديمستورا إلى أنه «لا يمكن لموسكو وواشنطن أن تسمحا بانهيار المحادثات. واصلنا مناقشاتنا الفنية مع وفد المعارضة السورية، وعلى واشنطن وموسكو تحمل مسؤولياتهما»، كما لفت إلى أن «الخطر من انهيار وقف الأعمال العدائية وشيك».
وحول زيارته إلى موسكو الأسبوع المقبل، قال: «لن أفصح عن مضمون ما سأطرحه مع لافروف الأسبوع المقبل».
وتابع قائلا: «أخطط لاستئناف محادثات جنيف في مايو»، مشيرا إلى أن «استئناف المفاوضات مرتبط بتحسن الوضع الميداني على الأرض».
وختم ديمستورا حديثه: «نسعى لحكومة سورية جديدة تشمل الجميع، وتضع دستورا جديدا للبلاد»، لكن أبت الغارات إلا ان تستبق اتفاق «نظام الصمت» فأصيب مستوصف في غارة على منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة في حلب امس وفق الدفاع المدني، وقال الدفاع المدني ان عدة اشخاص اصيبوا في الغارة التي استهدفت حي المرجة.
من جانبه، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين امس إن تصاعد وتيرة العنف في سورية، حيث تهاوى اتفاق هدنة هش وانهارت محادثات السلام، قد يؤدي إلى مستويات جديدة من الرعب وإن كل الأطراف أبدت «استخفافا شنيعا» بحياة المدنيين.
وحث زيد في بيان كل الأطراف على التراجع عن العودة إلى الحرب الشاملة، وقال «كان وقف الأعمال القتالية ومحادثات السلام أفضل سبيل وإذا تم التخلي عنهما الآن فأخشى مجرد التفكير في مدى الرعب الذي سنشهده في سورية، حيث يتوقع ان «يعود العنف إلى المستويات التي شهدناها قبل وقف الأعمال القتالية، وهناك تقارير مزعجة للغاية عن حشود عسكرية ما يشير إلى استعدادات لتصعيد فتاك».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 202 مدني في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة في حلب.
وقال زيد «ترد تقارير من حلب وحمص ودمشق وريف دمشق وإدلب ودير الزور عن زيادة عدد الضحايا المدنيين».
وفي سياق هذا الوضع الجهنمي، فإن إخفاق مجلس الأمن الدولي المستمر في إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية يعد مثالا على أكثر أشكال الواقعية السياسية خزيا.
وأضاف «في عقول الكثيرين أصبحت القوى الكبرى العالمية بالفعل متواطئة في التضحية بمئات الآلاف من البشر وتشريد الملايين. لا يوجد حاليا ما يدفع أيا من مجرمي الحرب الكثيرين في سورية إلى الكف عن المشاركة في دوامة القتل والدمار التي تبتلع البلاد».
المسلط: الضغوط الدولية الجادة على النظام تنهي مفاوضات جنيف في جولتين
إسطنبول - الأناضول: قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، سالم المسلط، إنه «لو كانت هناك ضغوط جادة من المجتمع الدولي على النظام السوري، ربما كانت محادثات جنيف تنتهي في جولة أو جولتين».
وأفاد المسلط «بأن بقي وفد النظام على تعنته بهذا الأسلوب، بأمور ليس مكانها ولا تاريخها في جنيف، فهو يماطل ويسعى ويدفع بالحل العسكري، وتدمير سورية». وأضاف «لا يمكن أن نرى تغيرا طالما أن هذا النظام بهذه العقلية، إنما يحتاج ذلك لجهد دولي، وربما يحتاج المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا، لجولتين أو أكثر، ولكن لو كانت هناك جدية وضغوط دولية، ربما جولة أو جولتان تنهي المحادثات في جنيف».
كلام المسلط، جاء ردا على تقرير المبعوث الأممي، أمس الاول، أفاد فيه بأنه «ربما تكون هناك جولتان من الحوار السوري في جنيف»، ودعا دول الدعم وخاصة روسيا وأميركا من أجل «إنقاذ المفاوضات التي تحتاج إلى جولتين قبل يوليو المقبل».
وفي نفس الإطار، تمنى المسلط أن «يتم اجتماع دول أصدقاء الشعب السوري (مجموعة الدعم)»، موضحا «أن روسيا تعمل على عدم انعقاده، ولا بد لهذا الاجتماع أن يناقش الملفات الأساسية، وما جاء به القرار الأممي 2254 بكامل بنوده».
وتابع أيضا «لا نريد أن نرى مدنا محاصرة، ولا معتقلين في سجون النظام، ولا قصفا للمدنيين من قبل طيران النظام وحلفائه، وهي نقاط أساسية تدفعنا باتجاه التحرك نحو مفاوضات جديدة، إن كان هناك تغيير على الأرض».
وأشار الى أنه «لا يمكن اعتبار الجولة الماضية (اختتمت الأربعاء الماضي)، بأنها جولة حقيقية، كانت الجولة التي سبقتها أفضل بكثير (اختتمت في 24 مارس)، المقياس ليس ما حصل في جنيف، بل ما يحصل على الأرض من جرائم يقترفها النظام، والخروقات التي قام بها لاتفاق دولي بين راعيين كبيرين، روسيا وأميركا». واعتبر المتحدث أن النظام «لم يحترم الطرفين (روسيا وأميركا)، ولم يحترم أرواح السوريين الأبرياء، وسيستمر دون رادع، لذلك نريد أن نرى جهودا دولية في هذا الاتجاه، لوقف هذه الجرائم، إن أرادوا أن يكون الحل السياسي ناجحا، لابد أن يكون هناك تغير على الأرض، ولا بد من ضغوطات على النظام».روسيا: نشر قوات خاصة أميركية ينتهك «سيادة سورية»
موسكو - وكالات: قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: إن إنزال عسكريين أميركيين في سورية دون تنسيق مع حكومتها الشرعية «يشكل خرقا لسيادتها». وأضاف المسؤول الروسي- في تصريح صحافي في موسكو امس أوردته وكالة أنباء «سبوتنيك» تعليقا على إنزال 150 عسكريا أميركيا في مدينة رميلان بشمال شرق سورية- أن موسكو «متضامنة تماما مع الموقف الرسمي لدمشق في هذا الشأن»، و«اننا بالطبع لا يمكن ألا نشعر بالقلق بشأن عدم تنسيق مثل هذه الخطوات الأميركية مع الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية».