Note: English translation is not 100% accurate
وسائل إعلام وفنانون ينضمون للحملة .. ودعوات لزوكربيرغ و«غوغل» بالتضامن مع حلب أسوة بباريس وبروكسل
بعد هاشتاغ «#حلب_تحترق».. ناشطون يعطلون حساباتهم على فيسبوك
1 مايو 2016
المصدر : الأنباء
بعد أن غصت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات تدعو لوقف القصف والغارات على حلب التي أوقعت عشرات المدنيين واستهدفت المشافي والمستوصفات، انتقل نشطاء سوريون وعرب إلى مرحلة جديدة، داعين إلى تعطيل الحسابات على موقع فيسبوك ليوم كامل، اعتبارا من منتصف الليل الماضي، وذلك كخطوة تصعيدية للتعبير عن الغضب. وفي محاولة للفت النظر إلى ما يجري في حلب منذ عشرة أيام.
ولاقت الدعوة الجديدة بتعطيل حسابات فيسبوك بشكل مؤقت انتشارا واسعا بعد ساعات قليلة من إطلاقها حيث حظيت بمشاركة كبيرة على الصفحات الشخصية..
واتجه ناشطون آخرون نحو صفحة مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ ليطلبوا منه أن يفعل لحلب ما فعله لباريس، بالتزامن مع قيام عشرات الآلاف من المستخدمين بتغيير صور بروفايلاتهم للون الأحمر، في إشارة إلى تغيير صورته ووضع علم فرنسا عليها بعد هجمات باريس.
واكتظت صفحة زوكربيرغ بمئات التعليقات على منشوراته، تطالبه رسميا بالمشاركة في الحملة الإنسانية لأجل حلب عبر إتاحة امكانية تلوين الصورة الشخصية باللون الأحمر كما فعل حين وقوع تفجيرات باريس عندما أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي.
وجاء في نص الرسالة الموحدة التي تناقلتها الشبكات الاجتماعية بأكثر من لغة: نطالب السيد مارك المحترم أن يضفي الصبغة الحمراء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وذلك تعبيراً على المجازر بحق المدنيين في حلب من باب الإنسانية وحق المساواة مع ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس وبروكسل.
وكتب آخرون منشورات على صفحاتهم الشخصية ووضعوا إشارة فيها لمؤسس فيسبوك طالبوه بتغيير صورته الشخصية للون الأحمر.
وكان عدد من الفنانين والمشاهير قاموا بتغيير صور بروفايلاتهم على فيسبوك إلى اللون الأحمر، تضامنا مع ما وصفوه بـ«مأساة حلب»، فيما قام عدد منهم بحمل لافتات ولبس قمصان تحمل شعارات مثل «حلب تحترق»، «أنقذوا حلب»، منها مثلا حساب منسوب إلى الفنان مكسيم خليل، والممثلة السورية كندة علوش والتونسية درة.
كذلك قام فنانون مصريون بإعلان تضامنهم مع حلب ونشروا الهاشتاغ «#حلب_تحترق» و«#انقذوا_حلب» ومنهم الفنان أحمد السقا. وخالد الصاوي الذي نشر هاشتاغ حلب تحترق مصبوغا باللون الأحمر معلقا «حسبنا الله ونعم الوكيل». أما الفنان محمد رمضان فقد نشر صورته على خلفية حمراء وعليها وسم «حلب تحترق» و«أين انتم يا عرب».
وقال في احدى التغريدات «اخواتنا في حلب.. معاكم من لا يغفل ولا ينام معكم الله المنتقم الجبار» وارفق تغريدته بصورة لجثث وقال انها ليست لقطة سينمائية انها حلب.
وكانت خطوة تغيير صورة البروفايل قد لاقت رواجا في وسائل الاعلام فمثلا وضع اللون الأحمر كخلفية وراء المذيعين في برنامج «حصاد اليوم» على قناة الجزيرة الفضائية، وكذلك فعل تلفزيون العربي حيث وضع على رأس الشاشة هاشتاغ «#حلب_تحترق» وصبغ صورة البروفايل لصفحته على الفيسبوك باللون الأحمر، فيما بدأت اذاعة مونتي كارلو الدولية برنامجها الصباحي أمس الأول، بالحديث عن هاشتاغ «#حلب_تحترق» الذي احتل مراتب عالمية متقدمة وتحدثت عن اللون الأحمر الذي غطى بروفايلات السوريين، تنديدا بالمجازر التي تحدث في حلب.
وإضافة إلى «فيسبوك»، طالب ناشطون آخرون شركة غوغل بصبغ شعارها باللون الأحمر، ووضع وسم للإشارة إلى المجازر التي تجري في مدينة حلب، عبر حملة بدأها موقع «آفاز» أمس.
وتهدف الحملة، بحسب تعريفها، إلى «فضح ممارسات» قوات النظام، وتوجيه الرأي العام الدولي للقيام بواجبه لوقف حمام الدم هناك.
ويطلق ناشطون سوريون حملات عديدة على منصة آفاز، بحسب الأحداث وذكريات الثورة السورية، وكان آخرها في 20 نيسان الجاري، حين دعوا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لتنحية المبعوث الأممي إلى سورية، ستافان ديمستورا.