Note: English translation is not 100% accurate
الجبير يخيّر الأسد بين الرحيل طوعاً أو بالقوة العسكرية.. والوزير الأميركي يحمّل المعارضة والنظام مسؤولية التدهور في حلب
كيري يحذّر: الحرب في سورية تخرج عن السيطرة
3 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات


لافروف يلتقي ديمستورا اليوم.. والنظام يمدد هدنة ريف دمشقأنذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من ان الحرب في سورية أصبحت «خارجة عن السيطرة»، لكنه تعهد ببذل الجهود لإعادة احياء الهدنة التي انهارت بشكل غير مسبوق على مدى الأيام العشرة الماضية، لاسيما في حلب المنكوبة.
كيري الذي عقد عدة لقاءات مع مسؤولين عرب وأجانب في محاولة لوقف التدهور الدموي، بدا أكثر تشاؤما من اي وقت عقب محادثاته مع مبعوث الأمم المتحدة ستافان ديمستورا وقال ان «الحرب في بعض جوانبها خرجت عن السيطرة»، محذرا من انه لا يريد اعطاء وعد بالنجاح.
وشكر ديمستورا على دعم العملية السياسية في خضم «نزاع اصبح في نواح عدة خارج نطاق السيطرة ويقلق الجميع في العالم، كما آمل».
وساوى كيري بين المعارضة السورية والنظام وحملهما المسؤولية عن «الفوضى» في سورية. وصعد لهجته ضد المعارضة خصوصا، قائلا: «على المعارضة السورية أن تكون أكثر مسؤولية وتساهم بجهد في تثبيت وقف الأعمال القتالية».
وأقر باستهداف حلب من قبل الطيران الروسي، رغم أنها طرف مثبت للهدنة إلى جانب الولايات المتحدة، وتابع: «قوات جوية روسية وسورية تقوم بقصف حلب، والوضع الإنساني في المدينة مقلق للغاية».
وكشف كيري عن اتفاق روسي- أميركي يقضي بإنشاء مجموعة جديدة في جنيف، لمراقبة وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنه اتفق مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال لقائهما في جنيف أمس، على عودة المعارضة السورية إلى المفاوضات بعد وقف إطلاق النار.
من ناحيته، بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع نظيره السعودي، عادل بن أحمد الجبير، مسألة تجديد وقف الاشتباكات في سورية، وذلك خلال لقاء جمعهما أمس في مدينة جنيف السويسرية.
وأوضح كيري للصحافيين، قبيل بدء اللقاء، أنه أجرى العديد من اللقاءات منذ أمس الأول، بهدف وقف الاشتباكات الدائرة في محافظة حلب، والعودة مجددا إلى الالتزام باتفاق «وقف الأعمال العدائية»، مشيرا الى أن بلاده وروسيا «اقتربتا من فهم بعضهما البعض»، وأن هناك المزيد مما يجب فعله على الصعيد السوري.
من جانبه أكد الوزير السعودي، أن ما يحدث في حلب، يعد انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الخاص بالأزمة السورية، مبينا أن غارات النظام السوري على المدينة، تسببت في مقتل الأطفال والنساء، وعاملين في المجال الصحي.
وخير الوزير السعودي الرئيس السوري بشار الأسد بين الرحيل من خلال عملية سياسية او الاطاحة به بالقوة.
وندد الجبير في تصريح اعلامي، قبيل لقائه نظيره الأميركي جون كيري، بتصعيد القتال في سورية لا سيما بعد الاحداث التي شهدتها مدينة «حلب» اخيرا، مؤكدا انه «انتهاك لكل القوانين الإنسانية».
وفي إطار الجهود السياسية، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس ان وزير الخارجية سيرغي لافروف سيلتقي موفد الأمم المتحدة في موسكو اليوم.
وقالت المتحدث باسم الوزارة ماريا زاخاروفا لوكالة فرانس برس ان «محادثات ستجرى بين ديمستورا ولافروف يليها مؤتمر صحافي».
وتجرى المحادثات وسط اتهامات وجهتها لروسيا كل من الولايات المتحدة وداعمين آخرين للمعارضة السورية، بأنها تنتهك الاتفاقات الدولية لإعادة السلام الى هذا البلد الذي تمزقه الحرب. بموازاة الجهود الديبلوماسية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان حلب لم تتعرض لغارات جديدة من قبل النظام صباح امس، لكن ناشطين تحدثوا عن تحليق مكثف للطائرات فوق المدينة.
ورغم غياب الطيران، «تعرضت الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وبينها بستان القصر وصلاح الدين لغارات جوية عنيفة» بحسب فرانس برس.
وقال المرصد السوري إن «القصف المتبادل تواصل طوال الليل بين الطرفين»، مشيرا إلى هدوء جزئي صباح أمس.
وتعد مدينة حلب من أبرز المناطق المشمولة بوقف الأعمال القتالية السارية منذ 27 فبراير، لكن تم استثناؤها من التهدئة بموجب اتفاق روسي ـ أميركي يسري منذ الجمعة على جبهتي الغوطة الشرقية لدمشق وريف اللاذقية الشمالي.
في سياق متصل، أعلنت قيادة القوات الحكومية السورية تمديد نظام التهدئة ووقف العمليات العسكرية لمدة 48 ساعة في دمشق والغوطة الشرقية.