Note: English translation is not 100% accurate
«جيش الفتح» يعود إلى الحياة ويتوعد بالانتقام لحلب
3 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أفادت تقارير اعلامية عن عودة ما كان يعرف بـ«جيش الفتح» الى الحياة ليضم سبع فصائل، بعد اشهر من تجميده.
ونقلت مواقع اخبارية عن أبو اليزيد تفتناز مسؤول الإعلام العسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية، تأكيده أن غرفة عمليات «جيش الفتح» أعيد تفعيلها من جديد، بعد مجهود كبير بذله من وصفهم بـ«طلاب العلم».
وقال في تغريدة عبر حسابه في موقع «تويتر»، ان الغرفة تضم الفصائل التالية: حركة أحرار الشام الإسلامية،، الحزب الإسلامي التركستاني، فيلق الشام، جيش السنة، لواء الحق، أجناد الشام، وجبهة النصرة.
وأثنى «أبو اليزيد» على عودة جيش الفتح وبشر بـ«مقتلة عظيمة قريبا بإذن الله، نصرة للمستضعفين في حلب والساحل وغيرها».
وتعتبر الفصائل السبع في غرفة العمليات ذات توجه إسلامي، وتعمل معظمها في المنطقة الشمالية والساحل السوري. واستثنت غرفة العمليات فصيل «جند الأقصى»، والذي وجهت اليه تهمة التسبب في انهيار هذا التحالف العسكري بعد أن اعلن نهاية العام الماضي انفصاله عن «جيش الفتح» لخلافات مع حركة أحرار الشام.
وتشكل «جيش الفتح» في فبراير 2015، وكان من أولى ثمار هذا الجيش السيطرة على مدينة إدلب ثم أريحا وجسر الشغور، وإتمام تحرير ما بقي من محافظة إدلب، لتكون بذلك ثاني محافظة سورية تخرج عن سلطة النظام، لاسيما مركز المدينة ومدينتي جسر الشغور وأريحا، وتوسعت عملياته لتشمل سهل الغاب في محافظة حماة. وتمكنت غرفة العمليات من إيقاف تقدم قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الموالية في ريف حلب الجنوبي، لكنها شهدت مؤخرا ضعفا بنيويا، قبيل إعادة تأهيلها أمس.