Note: English translation is not 100% accurate
إيران تمنح الجنسية لذوي قتلى الميليشيات الداعمة للنظام السوري
3 مايو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أقر مجلس الشورى الإيراني مشروع قانون يمنح ذوي الاجانب الذي يقتلون داخل البلاد أو خارجها، دفاعا عن «مصالح» الجمهورية الجنسية الايرانية.
وذكرت وكالة الانباء الإيرانية «تسنيم»، شبه الرسمية أمس، أن البرلمان صادق على مشروع، يمنح الجنسية الإيرانية لزوجة وأبناء ووالدي المقاتلين غير الإيرانيين الذين قضوا خلال الحرب الإيرانية - العراقية، ووسع القانون ليشمل ايضا الذين يقتلون بعد الحرب العراقية ـ الايرانية «الذين كلفتهم المؤسسات المسؤولة تنفيذ مهمات معينة»، في اشارة الى مقاتلين شيعة من الافغان والعراقيين والباكستانيين يقاتلون تحت راية فصائل يديرها الحرس الثوري وتقاتل الى جانب النظام في سورية.
وتشير بعض وسائل الإعلام الغربية الى ان الأجانب في لوائي «الزينبيون» من باكستان و«الفاطميون» من أفغانستان، جرى إرسالهم للقتال إلى جانب النظام السوري، مقابل حصولهم على المواطنة.
ويتعين على الحكومة ان تمنح هؤلاء الجنسية في غضون عام من تقديم طلب للحصول عليها.
وتقول طهران ان المجندين الافغان في لواء الفاطميين تطوعوا دفاعا عن الاضرحة المقدسة لدى الشيعة في سورية والعراق.
وتنشر وسائل الاعلام الايرانية بانتظام تقارير عن مقتل متطوعين افغان وباكستانيين في سورية والعراق تدفن جثثهم في ايران.
وتشير إحصائيات مصادر معارضة إيرانية إلى وجود ما يقارب 10 آلاف مقاتل من الأفغان، وأغلبهم من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس، تم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.
وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان، جمعت في تقرير لها في يناير الماضي، شهادات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني جند منذ نوفمبر 2013 على الأقل آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.
وكان الجنرال سعيد قاسمي، قائد مجموعة «أنصار حزب الله» وهي من جماعات الضغط المقربة من المرشد الأعلى الإيراني، انتقد الشهر الماضي، دفن العشرات من قتلى الميليشيات الأفغانية والباكستانية في الحرب بسورية، في مقبرة مدينة قم، بالقرب من طهران، على أنهم «مجهولو الهوية».
يذكر أن اكثر من 3 ملايين افغاني يعيشون في ايران، بينهم مليون بصفة مهاجرين شرعيين.